السودان: سلفاكير يدعو الجنوبيين للتبرع لإجراء الاستفتاء
غزة - دنيا الوطن
كشف رئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير ميارديت عن فشل مؤسسة الرئاسة في التصديق على موازنة مفوضية استفتاء تقرير المصير، داعيا الجنوبيين للاستقطاع من مرتباتهم لمدة شهر لجمع التزام حكومة الجنوب للاستفتاء.
ونقلت صحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية عن سلفاكير قوله في مؤتمر لحكام الولايات الجنوبية بجوبا: "ان الشريكين فشلا في التصديق على موازنة لاجراء استفتاء تقرير المصير" ، متهما الحكومة المركزية بالتردد في تمويل نشاطات المفوضية .
واشار سلفاكير الى "ان جوبا ستتدخل لسد الفجوة"، مضيفا "اقترح ان اهلنا في الجنوب يمكن ان يتخلوا عن مرتب شهر لاجراء الاستفتاء" ، مشيرا الى ان جوبا تعهدت بمبلغ مائة مليون جنيه سوداني "اكثر من 40 مليون دولار امريكي".
من جهته اعلن رئيس قسم الانتخابات ببعثة الامم المتحدة دينيس كاديما عن وفاء المانحين بـ50% من تعهداتهم لدعم الاستفتاء، البالغة نحو 63 مليون دولار.
وقال خلال مؤتمر صحفي عقده امس الاثنين بالخرطوم: "نحن متفائلون باجراء الاستفتاء في موعده نسبة لجدية والتزام طرفي اتفاقية السلام الشامل".
واشار الى صعوبات محتملة تواجه عملية الاستفتاء مثل ضعف البنيات التحتية وعدم وجود طرق معبدة في بعض المناطق، مما يمثل احدى التحديات التي تؤثر سلبا على توزيع المواد والمعينات الفنية المستخدمة في الاستفتاء والتي حدد لها فترة 3 اسابيع كحد اقصى لايصالها، مشيرا الى استخدام الطائرات العمودية لصعوبة الوصول لبعض المناطق ولضيق الوقت.
فيما قالت وزارة المالية بحكومة جنوب السودان: "ان الجنوب سيمر بمرحلة عصيبة في حال الانفصال، اما بسبب عدم الاستقرار الامني واما بسبب عدم الاتفاق على آلية واضحة لكيفية اقتسام النفط في المرحلة المقبلة".
واشار وزير المالية بحكومة الجنوب، ديفيد أتوربي الى ان الاحتياطي النقدي في الجنوب قد لا يكفي لمقابلة احتياجات فترة ما بعد الاستفتاء، لا سيما في حال انفصال الجنوب، لكنه اكد ان الحكومة وضعت التحوطات اللازمة لتفادي حدوث ذلك العجز.
والاستفتاء المقرر في يناير/كانون الثاني المقبل هو ذروة اتفاق السلام الموقع العام 2005 الذي انهى اكثر من عقدين من الحرب الاهلية بين شمال السودان وجنوبه، ويتكهن معظم الخبراء بان سكان الجنوب سيصوتون للانفصال.
ومن المقرر ايضا تنظيم استفتاء ثان في وقت متزامن يتعلق بضم منطقة ابيي الى شمال او جنوب السودان، وهي المنطقة المتنازع عليها والواقعة على الحدود بين الشمال والجنوب والتي تطالب بها قبيلة دنكا نقوك الجنوبية والبدو العرب في قبيلة المسيرية الشمالية.
كشف رئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير ميارديت عن فشل مؤسسة الرئاسة في التصديق على موازنة مفوضية استفتاء تقرير المصير، داعيا الجنوبيين للاستقطاع من مرتباتهم لمدة شهر لجمع التزام حكومة الجنوب للاستفتاء.
ونقلت صحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية عن سلفاكير قوله في مؤتمر لحكام الولايات الجنوبية بجوبا: "ان الشريكين فشلا في التصديق على موازنة لاجراء استفتاء تقرير المصير" ، متهما الحكومة المركزية بالتردد في تمويل نشاطات المفوضية .
واشار سلفاكير الى "ان جوبا ستتدخل لسد الفجوة"، مضيفا "اقترح ان اهلنا في الجنوب يمكن ان يتخلوا عن مرتب شهر لاجراء الاستفتاء" ، مشيرا الى ان جوبا تعهدت بمبلغ مائة مليون جنيه سوداني "اكثر من 40 مليون دولار امريكي".
من جهته اعلن رئيس قسم الانتخابات ببعثة الامم المتحدة دينيس كاديما عن وفاء المانحين بـ50% من تعهداتهم لدعم الاستفتاء، البالغة نحو 63 مليون دولار.
وقال خلال مؤتمر صحفي عقده امس الاثنين بالخرطوم: "نحن متفائلون باجراء الاستفتاء في موعده نسبة لجدية والتزام طرفي اتفاقية السلام الشامل".
واشار الى صعوبات محتملة تواجه عملية الاستفتاء مثل ضعف البنيات التحتية وعدم وجود طرق معبدة في بعض المناطق، مما يمثل احدى التحديات التي تؤثر سلبا على توزيع المواد والمعينات الفنية المستخدمة في الاستفتاء والتي حدد لها فترة 3 اسابيع كحد اقصى لايصالها، مشيرا الى استخدام الطائرات العمودية لصعوبة الوصول لبعض المناطق ولضيق الوقت.
فيما قالت وزارة المالية بحكومة جنوب السودان: "ان الجنوب سيمر بمرحلة عصيبة في حال الانفصال، اما بسبب عدم الاستقرار الامني واما بسبب عدم الاتفاق على آلية واضحة لكيفية اقتسام النفط في المرحلة المقبلة".
واشار وزير المالية بحكومة الجنوب، ديفيد أتوربي الى ان الاحتياطي النقدي في الجنوب قد لا يكفي لمقابلة احتياجات فترة ما بعد الاستفتاء، لا سيما في حال انفصال الجنوب، لكنه اكد ان الحكومة وضعت التحوطات اللازمة لتفادي حدوث ذلك العجز.
والاستفتاء المقرر في يناير/كانون الثاني المقبل هو ذروة اتفاق السلام الموقع العام 2005 الذي انهى اكثر من عقدين من الحرب الاهلية بين شمال السودان وجنوبه، ويتكهن معظم الخبراء بان سكان الجنوب سيصوتون للانفصال.
ومن المقرر ايضا تنظيم استفتاء ثان في وقت متزامن يتعلق بضم منطقة ابيي الى شمال او جنوب السودان، وهي المنطقة المتنازع عليها والواقعة على الحدود بين الشمال والجنوب والتي تطالب بها قبيلة دنكا نقوك الجنوبية والبدو العرب في قبيلة المسيرية الشمالية.

التعليقات