الصايغ : لبنان ليس ساحة ولا سوقاً
غزة - دنيا الوطن
حذّر سليم الصايغ وزير الشئون الإجتماعية من مشاريع إقليمية وغير إقليمية خارجية وغير خارجية، يستحضرها البعض لتحسين وضعه في لبنان، فهذا مرّ على لبنان، ولم يُغيّر شيئا في المعادلة اللبنانية.
ونقل موقع "لبنان الآن" عن الصايغ قوله: "لبنان الوطن هو أقوى من كل موازين القوى، وهو باق"، داعياً إلى "الثبات على الإيمان، ومواصلة العمل، والإيمان بما نعمل".
وأكد الصايغ في خلال افتتاحه مركزاً صحياً في بلدة المنصورة في البقاع الغربي، أنّ "لبنان ليس ساحة ولا سوقاً، ولا القضايا الوطنيّة والإنسانية والتضحيات هي سلعة، فاللبناني بذل الغالي والرخيص للحفاظ على الأرض وعلى الهوية الوطنية، بمختلف تنوعاته وإختلافاته الطائفية والسياسية، لأنّ الهوية اللبنانية هي واحدة، وعنوانها العيش المشترك والحرية والسيادة والإستقلال والكرامة والمحافظة على الأرض وقبلها المحافظة على الإنسان، وإلا فلا معنى لها".
وبالإضافة إلى ذلك، إستكمل الصايغ جولته في مناطق البقاع الغربي وراشيا حيث كان في إستقباله وائل أبو فاعور وزير الدولة الذي أثنى على جهود الصايغ في سبيل تحسين الواقع الخدماتي والإنمائي لقرى المنطقة وذلك من خلال سلسلة المشاريع الجديدة التي ستنفذ هناك.
وأكّد أبو فاعور أن لقاءات سوف تجري مع الصايغ بعد الإنتهاء من الجولة في قرى راشيا والبقاع الغربي مع الزملاء النواب لتقييم الجولة ومناقشة الإستنتاجات لنرى ماذا يمكن أن تقدم الوزارة لهذه القرى من خدمات إجتماعية ومشاريع.
من جهته، رأى الصايغ أنه على الرغم من النمو الذي يحدث في المنطقة فهي تبقى من المناطق المحرومة في لبنان، والمطلوب أن نستعمل التوافق والتناغم ونترجم ذلك إلى مشاريع مشتركة تتضافر فيها الجهود مع النواب ومع مؤسسات الدولة ووزارة الشئون الإجتماعية.
وأشاد الصايغ على أهمية برنامج دعم وجود المسن في بيئته وقريته عبر نوادي مسنين وتأمين الطبابة المتخصصة والمستوصفات الصحية والإجتماعية لأنه مؤهلة لتثبيت المواطنين في الريف والمحافظة على الهوية الوطنية اللبنانية وعلى كرامة الإنسان.
وبالإضافة إلى ذلك، افتتح الصايغ مركزاً الخدمات الإنمائية في بلدتي الرفيد وبيت لهيا في قضاء راشيا، بحضور النائب زياد القادري.
وفي المناسبة، قال: "نحن شعب عنده تخمة وزيادة تضخم في الشعارات الكبيرة كالعنفوان ودحر العدو والحفاظ على الأرض ومقاتلة الأشباح لكن ينقصنا نظرة مختلفة إلى الإنسان وكيفية الحفاظ على وجوده وكيانه لتبقى لنا منازل مفتوحة وعائلات بدل الهجرة والتفتيش عن وطن آخر في مكان آخر نحترمه فما معنى الحفاظ على الأرض وخسارة الإنسان".
حذّر سليم الصايغ وزير الشئون الإجتماعية من مشاريع إقليمية وغير إقليمية خارجية وغير خارجية، يستحضرها البعض لتحسين وضعه في لبنان، فهذا مرّ على لبنان، ولم يُغيّر شيئا في المعادلة اللبنانية.
ونقل موقع "لبنان الآن" عن الصايغ قوله: "لبنان الوطن هو أقوى من كل موازين القوى، وهو باق"، داعياً إلى "الثبات على الإيمان، ومواصلة العمل، والإيمان بما نعمل".
وأكد الصايغ في خلال افتتاحه مركزاً صحياً في بلدة المنصورة في البقاع الغربي، أنّ "لبنان ليس ساحة ولا سوقاً، ولا القضايا الوطنيّة والإنسانية والتضحيات هي سلعة، فاللبناني بذل الغالي والرخيص للحفاظ على الأرض وعلى الهوية الوطنية، بمختلف تنوعاته وإختلافاته الطائفية والسياسية، لأنّ الهوية اللبنانية هي واحدة، وعنوانها العيش المشترك والحرية والسيادة والإستقلال والكرامة والمحافظة على الأرض وقبلها المحافظة على الإنسان، وإلا فلا معنى لها".
وبالإضافة إلى ذلك، إستكمل الصايغ جولته في مناطق البقاع الغربي وراشيا حيث كان في إستقباله وائل أبو فاعور وزير الدولة الذي أثنى على جهود الصايغ في سبيل تحسين الواقع الخدماتي والإنمائي لقرى المنطقة وذلك من خلال سلسلة المشاريع الجديدة التي ستنفذ هناك.
وأكّد أبو فاعور أن لقاءات سوف تجري مع الصايغ بعد الإنتهاء من الجولة في قرى راشيا والبقاع الغربي مع الزملاء النواب لتقييم الجولة ومناقشة الإستنتاجات لنرى ماذا يمكن أن تقدم الوزارة لهذه القرى من خدمات إجتماعية ومشاريع.
من جهته، رأى الصايغ أنه على الرغم من النمو الذي يحدث في المنطقة فهي تبقى من المناطق المحرومة في لبنان، والمطلوب أن نستعمل التوافق والتناغم ونترجم ذلك إلى مشاريع مشتركة تتضافر فيها الجهود مع النواب ومع مؤسسات الدولة ووزارة الشئون الإجتماعية.
وأشاد الصايغ على أهمية برنامج دعم وجود المسن في بيئته وقريته عبر نوادي مسنين وتأمين الطبابة المتخصصة والمستوصفات الصحية والإجتماعية لأنه مؤهلة لتثبيت المواطنين في الريف والمحافظة على الهوية الوطنية اللبنانية وعلى كرامة الإنسان.
وبالإضافة إلى ذلك، افتتح الصايغ مركزاً الخدمات الإنمائية في بلدتي الرفيد وبيت لهيا في قضاء راشيا، بحضور النائب زياد القادري.
وفي المناسبة، قال: "نحن شعب عنده تخمة وزيادة تضخم في الشعارات الكبيرة كالعنفوان ودحر العدو والحفاظ على الأرض ومقاتلة الأشباح لكن ينقصنا نظرة مختلفة إلى الإنسان وكيفية الحفاظ على وجوده وكيانه لتبقى لنا منازل مفتوحة وعائلات بدل الهجرة والتفتيش عن وطن آخر في مكان آخر نحترمه فما معنى الحفاظ على الأرض وخسارة الإنسان".

التعليقات