القائمة العراقية : رئاسة علاوي للجمهورية شرطا لقبول المالكي
غزة - دنيا الوطن
كشف قيادي بالقائمة "العراقية" عن استعداد القائمة القبول بحكومة يرأسها نوري المالكي اذا ما تولى زعيمها إياد علاوي منصب رئاسة الجمهورية.
ونقلت جريدة "الحياة" اللندنية عن القيادي في العراقية جمال البطيخ "العراقية تنازلت عن استحقاقها السابق برئاسة الوزراء انحناء أمام المصلحة الوطنية ولإنهاء معاناة الشعب العراقي من خلال الإسراع بتشكيل الحكومة".
وتابع "لكن يجب أن يسند إليها المنصب الآخر الذي يليق بها وبزعيمها اياد علاوي، وهو منصب رئاسة الجمهورية لا سيما أنها فازت في الانتخابات العامة وحصلت على المركز الأول".
وحذر من أن القائمة ستقاطع العملية السياسية "إذا لم يسند منصب رئاسة الجمهورية إلى علاوي" ، مشيرا الى ان الاتفاقات السابقة كانت هي أن نقبل بالمشاركة في حكومة يرأسها المالكي مقابل رئاسة الجمهورية.
وعن وجود ضغوط أمريكية على الأكراد للتنازل عن المنصب أكد البطيخ أن "لا علم للعراقية بمثل هذه الضغوط، لكن الأمريكيين هم أصحاب التغيير والمسؤول الأول عن نجاح التجربة في العراق، وهم يريدون حكومة لا تستثني أحداً".
وكان القيادي في التحالف الكردستاني النائب محمود عثمان اتهم الأمريكيين بممارسة ضغوط كبيرة وغير ديبلوماسية على الأكراد كي يتنازلوا عن رئاسة الجمهورية لمصلحة القائمة العراقية.
وأعلن رئيس أقليم كردستان مسعود بارزاني الأسبوع الماضي أن الأكراد لن يساوموا على منصب رئاسة الجمهورية لأنه استحقاق قومي.
وتؤكد المصادر أن الولايات المتحدة ما زالت تسعى الى صفقة بين علاوي والمالكي تضمن اقتسام منصبي السلطة التنفيذية (رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة) ما يسمح بتشكيل حكومة يشترك فيها الجميع.
وفي تطور آخر ، شدد الرئيس الامريكي باراك اوباما في مكالمة هاتفية اجراها مع رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني على اهمية المضي قدما في تشكيل حكومة تشارك فيها جميع الاطراف العراقية.
ونقلت وكالة الانباء الكويتية "كونا" عن مصدر في رئاسة اقليم كردستان العراق ان الرئيس اوباما اشاد بدور البارزاني في جمع شمل الاطراف العراقية وأبدى دعمه لمبادرة بارزاني المتعلقة بتشكيل حكومة شراكة وطنية واصفا اياها ب "الخطوة المهمة.
واضاف المصدر ان اوباما اشاد ايضا بالجهود التي يبذلها بارزاني لجمع الاطراف السياسية العراقية ضمن مبادرته بهدف تشكيل حكومة شراكة وطنية حقيقية تضم كافة مكونات الشعب العراقي وتستطيع تلبية احتياجات الاستقرار في العراق.
واستعرض الجانبان سير المفاوضات الجارية بين الكتل السياسية العراقية والرامية لتشكيل الحكومة.
واكد الرئيس اوباما اهمية تمثيل جميع الاطراف العراقية في الحكومة المقبلة وان تعمل تلك الحكومة على تثبيت دعائم الامن والاستقرار في العراق وتعزيز العلاقات مع دول المنطقة وسائر بلدان العالم.
وفازت قائمة رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي 89 مقعدا من أصل 325 في حين فاز منافسه رئيس الوزراء العراقي الاسبق اياد علاوي 91 مقعدا. وحصلت مجمل الأحزاب الكردية في الانتخابات على 57 مقعدا برلمانيا.
كشف قيادي بالقائمة "العراقية" عن استعداد القائمة القبول بحكومة يرأسها نوري المالكي اذا ما تولى زعيمها إياد علاوي منصب رئاسة الجمهورية.
ونقلت جريدة "الحياة" اللندنية عن القيادي في العراقية جمال البطيخ "العراقية تنازلت عن استحقاقها السابق برئاسة الوزراء انحناء أمام المصلحة الوطنية ولإنهاء معاناة الشعب العراقي من خلال الإسراع بتشكيل الحكومة".
وتابع "لكن يجب أن يسند إليها المنصب الآخر الذي يليق بها وبزعيمها اياد علاوي، وهو منصب رئاسة الجمهورية لا سيما أنها فازت في الانتخابات العامة وحصلت على المركز الأول".
وحذر من أن القائمة ستقاطع العملية السياسية "إذا لم يسند منصب رئاسة الجمهورية إلى علاوي" ، مشيرا الى ان الاتفاقات السابقة كانت هي أن نقبل بالمشاركة في حكومة يرأسها المالكي مقابل رئاسة الجمهورية.
وعن وجود ضغوط أمريكية على الأكراد للتنازل عن المنصب أكد البطيخ أن "لا علم للعراقية بمثل هذه الضغوط، لكن الأمريكيين هم أصحاب التغيير والمسؤول الأول عن نجاح التجربة في العراق، وهم يريدون حكومة لا تستثني أحداً".
وكان القيادي في التحالف الكردستاني النائب محمود عثمان اتهم الأمريكيين بممارسة ضغوط كبيرة وغير ديبلوماسية على الأكراد كي يتنازلوا عن رئاسة الجمهورية لمصلحة القائمة العراقية.
وأعلن رئيس أقليم كردستان مسعود بارزاني الأسبوع الماضي أن الأكراد لن يساوموا على منصب رئاسة الجمهورية لأنه استحقاق قومي.
وتؤكد المصادر أن الولايات المتحدة ما زالت تسعى الى صفقة بين علاوي والمالكي تضمن اقتسام منصبي السلطة التنفيذية (رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة) ما يسمح بتشكيل حكومة يشترك فيها الجميع.
وفي تطور آخر ، شدد الرئيس الامريكي باراك اوباما في مكالمة هاتفية اجراها مع رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني على اهمية المضي قدما في تشكيل حكومة تشارك فيها جميع الاطراف العراقية.
ونقلت وكالة الانباء الكويتية "كونا" عن مصدر في رئاسة اقليم كردستان العراق ان الرئيس اوباما اشاد بدور البارزاني في جمع شمل الاطراف العراقية وأبدى دعمه لمبادرة بارزاني المتعلقة بتشكيل حكومة شراكة وطنية واصفا اياها ب "الخطوة المهمة.
واضاف المصدر ان اوباما اشاد ايضا بالجهود التي يبذلها بارزاني لجمع الاطراف السياسية العراقية ضمن مبادرته بهدف تشكيل حكومة شراكة وطنية حقيقية تضم كافة مكونات الشعب العراقي وتستطيع تلبية احتياجات الاستقرار في العراق.
واستعرض الجانبان سير المفاوضات الجارية بين الكتل السياسية العراقية والرامية لتشكيل الحكومة.
واكد الرئيس اوباما اهمية تمثيل جميع الاطراف العراقية في الحكومة المقبلة وان تعمل تلك الحكومة على تثبيت دعائم الامن والاستقرار في العراق وتعزيز العلاقات مع دول المنطقة وسائر بلدان العالم.
وفازت قائمة رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي 89 مقعدا من أصل 325 في حين فاز منافسه رئيس الوزراء العراقي الاسبق اياد علاوي 91 مقعدا. وحصلت مجمل الأحزاب الكردية في الانتخابات على 57 مقعدا برلمانيا.

التعليقات