بان يعبر عن "قلقه العميق" من ازدياد التوتر وتفشي السلاح في لبنان

بان يعبر عن "قلقه العميق" من ازدياد التوتر وتفشي السلاح في لبنان
غزة - دنيا الوطن
أعرب بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه العميق من تفشي السلاح في لبنان، والذي يتنافى مع قراري مجلس الأمن 1559 و1701.

ودعا كي مون لبنان وسوريا إلى إحراز تقدم في ترسيم الحدود بينهما تنفيذاً للقرار 1680، مؤكدا عزمه على المضي بالجهود الديبلوماسية من اجل حل مسألة مزارع شبعا، وذلك وفقا لما ورد بموقع "لبنان الآن".

وطالب كي مون كلاً من إسرائيل وسوريا أن تتقدما بردودهما على تحديد منطقة مزارع شبعا جغرافياً كما طلبت منهما الامم المتحدة.

بان وفي تقريره الرابع عشر إلى مجلس الأمن عن تنفيذ القرار 1701، اعتبر تنفيذ إسرائيل انسحابها من الغجر مسألة "أولوية"، داعياً إسرائيل إلى الكف فوراً عن اختراق الأجواء اللبنانية، واصفاً الطلعات الجوية ورفض الانسحاب من الغجر بأنه "انتهاك" للقرار 1701.

وعبّر الأمين العام في تقريره عن "القلق العميق من ازدياد التوتر السياسي في لبنان ومن التحديات الأخيرة لسلطة ومؤسسات الدولة التي أطلقها ممثلون عن حزب الله وبعض حلفائه".

وأشار إلى تفهمه لكون مسألة "نزع سلاح المجموعات المسلحة" ضمن عملية سياسية لبنانية وحوار وطني، لكنه دعا إلى ضرورة "تبني مقاييس للإنجازات التي يتم تحقيقها لتقدير مدى التقدم وإعطاء صدقية لهذه الجهود". وطالب الحكومة اللبنانية "بتنفيذ قراراتها السابقة التي اتخذتها ضمن الحوار الوطني" في ما يتعلق "بإزالة القواعد العسكرية الفلسطينية خارج المخيمات".

ودعا كي مون لبنان إلى بذل المزيد من الجهد "للسيطرة على حدوده"، كما دعا "جميع الدول إلى منع نقل السلاح" إلى الكيانات أو الأفراد غير التابعين للدولة في لبنان.

واكد استنتاج القوات الدولية "يونيفيل" بأن الجيش اللبناني هو الذي بادر بإطلاق النار على الجيش الإسرائيلي في 3 أغسطس/ آب، وقال: "إن ما قدمه لبنان وإسرائيل من ملاحظات على التحقيق "لم يبدّل أو يغيّر استنتاجات يونيفيل".

واعتبر كي مون أن تحديد "الخط الأزرق" العام 2000 مسؤولية الأمم المتحدة، وأن لبنان وإسرائيل "رغم تحفظاتهما، تعهدا باحترام الخط كما رسمته الأمم المتحدة". ودعا الطرفين إلى "عدم إتخاذ أي إجراءات قرب الخط الأزرق، والتي قد تؤدي إلى سوء فهم أو إلى ترك انطباع لدى الطرف الآخر بأنها استفزازية".

التعليقات