إشادة تونسية بدعم الشيخة فاطمة لمنظمة المرأة العربية
غزة - دنيا الوطن
تواصلت الخميس، أعمال مؤتمر منظمة المرأة العربية الثالث المنعقد حالياً في تونس بمشاركة متميزة من الوفد العلمي الإماراتي.
ووفقا لما ورد بجريدة "الخليج" الإماراتية قدمت الدكتورة شيخة سيف الشامسي ورقة نقاشية خلال الجلسة العلمية الثانية للمؤتمر والتي حملت عنوان "المرأة والبعد الاقتصادي للتنمية" تناولت خلالها الوضع الحالي للمرأة العربية والحلول الممكن تبنيها لضمان تنمية مستدامة في الوطن.
وركزت الشامسي على بيان أساليب المرأة العربية وتعزيز مشاركتها في سوق العمل وسلطة اتخاذ القرار، مشيرة إلى البيانات الاحصائية خلال الفترة من 2000 إلى 2005 تشير إلى أن الدول العربية شهدت نمواً كبيراً رافقه تراجع في معدلات البطالة وارتفاع في نسبة مشاركة المرأة في قوة العمل وأن الزيادة الكمية في التشغيل لم يصاحبها بصفة عام تحسن في نوعية العمالة من حيث مستوى المهارة والمكون العلمي والتكنولوجي.
واشارت الشامسي إلى أن الوضع في القطاع الخاص المنظم وغيرالمنظم تم الاستغناء عن اعداد كبيرة من قوة العمل النسائية خاصة في المجالات الخدمية سواء لانخفاض الطلب على منتجات هذا القطاع أو لمنافسة قوة العمل من الذكور خاصة التي تتميز بمستوى أعلى من المهارات.
وقدمت عدداً من السياسات المقترحة لتعزيز مشاركة المرأة العربية في التنمية المستدامة في ظل الازمة الاقتصادية وقالت إن هناك اهتماماً دولياً كبيراً بدور المرأة الاقتصادي، إلا أن المرأة العربية لم تحظ باهتمام مماثل سواء على مستوى الحكومات أو مؤسسات المجتمع المدني.
واقترحت العمل على تعزيز المكون العلمي والتكنولوجي والقدرة على الابتكار للمرأة العربية وذلك من خلال سن القوانين التي تعمل على رفع مؤشر تنمية النوع الاجتماعي وبالأخص في الدول العربية منخفضة الدخل والمناطق الريفية وتتيح للإناث في جميع الدول العربية حق الالتحاق بالمعاهد الزراعية والصناعية اسوة بالذكور.
ولفتت إلى أن دولة الإمارات تبنت هذا التوجه حيث تعمل على تطوير التعليم على اساس رفع نسبة مخرجات التعليم التكنولوجي من ذكور والإناث إلى 50% من مخرجات التعليم الثانوي بحلول عام 2030 .
كما دعت الشامسى إلى العمل على رفع مؤشر تمكين النوع الاجتماعي وتطوير التشريعات لضمان مشاركة المرأة في اتخاذ القرار والعمل كذلك على تحجيم الأعراف الاجتماعية المكبلة للمرأة والربط بين الصناعات الصغيرة والصناعات الكبيرة.
تواصلت الخميس، أعمال مؤتمر منظمة المرأة العربية الثالث المنعقد حالياً في تونس بمشاركة متميزة من الوفد العلمي الإماراتي.
ووفقا لما ورد بجريدة "الخليج" الإماراتية قدمت الدكتورة شيخة سيف الشامسي ورقة نقاشية خلال الجلسة العلمية الثانية للمؤتمر والتي حملت عنوان "المرأة والبعد الاقتصادي للتنمية" تناولت خلالها الوضع الحالي للمرأة العربية والحلول الممكن تبنيها لضمان تنمية مستدامة في الوطن.
وركزت الشامسي على بيان أساليب المرأة العربية وتعزيز مشاركتها في سوق العمل وسلطة اتخاذ القرار، مشيرة إلى البيانات الاحصائية خلال الفترة من 2000 إلى 2005 تشير إلى أن الدول العربية شهدت نمواً كبيراً رافقه تراجع في معدلات البطالة وارتفاع في نسبة مشاركة المرأة في قوة العمل وأن الزيادة الكمية في التشغيل لم يصاحبها بصفة عام تحسن في نوعية العمالة من حيث مستوى المهارة والمكون العلمي والتكنولوجي.
واشارت الشامسي إلى أن الوضع في القطاع الخاص المنظم وغيرالمنظم تم الاستغناء عن اعداد كبيرة من قوة العمل النسائية خاصة في المجالات الخدمية سواء لانخفاض الطلب على منتجات هذا القطاع أو لمنافسة قوة العمل من الذكور خاصة التي تتميز بمستوى أعلى من المهارات.
وقدمت عدداً من السياسات المقترحة لتعزيز مشاركة المرأة العربية في التنمية المستدامة في ظل الازمة الاقتصادية وقالت إن هناك اهتماماً دولياً كبيراً بدور المرأة الاقتصادي، إلا أن المرأة العربية لم تحظ باهتمام مماثل سواء على مستوى الحكومات أو مؤسسات المجتمع المدني.
واقترحت العمل على تعزيز المكون العلمي والتكنولوجي والقدرة على الابتكار للمرأة العربية وذلك من خلال سن القوانين التي تعمل على رفع مؤشر تنمية النوع الاجتماعي وبالأخص في الدول العربية منخفضة الدخل والمناطق الريفية وتتيح للإناث في جميع الدول العربية حق الالتحاق بالمعاهد الزراعية والصناعية اسوة بالذكور.
ولفتت إلى أن دولة الإمارات تبنت هذا التوجه حيث تعمل على تطوير التعليم على اساس رفع نسبة مخرجات التعليم التكنولوجي من ذكور والإناث إلى 50% من مخرجات التعليم الثانوي بحلول عام 2030 .
كما دعت الشامسى إلى العمل على رفع مؤشر تمكين النوع الاجتماعي وتطوير التشريعات لضمان مشاركة المرأة في اتخاذ القرار والعمل كذلك على تحجيم الأعراف الاجتماعية المكبلة للمرأة والربط بين الصناعات الصغيرة والصناعات الكبيرة.

التعليقات