الاتحاد للطيران نقلت 26 مليون مسافر في 7 سنوات

ابوظبي - دنيا الوطن  – جمال المجايدة
 

تحتفل الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، بعيدها السنوي السابع الذي يصادف اليوم الجمعة في الخامس من شهر نوفمبر/تشرين الثاني، 2010.
 

وخلال سبع سنوات من النمو السريع، تمكنت الاتحاد للطيران من نقل ما يزيد عن 26 مليون مسافراً عبر أكثر من 180 الف رحلة جوية إلى وجهات في كل من الشرق الأوسط وأفريقيا وأستراليا وأمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا. وخلال الفترة ذاتها ارتفع عدد الأسطول ليصل في العام 2010، إلى 57 طائرة.

 
يقول جيمس هوجن، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: "لقد شهدنا نمواً كبيراً في السنوات السبع الماضية، سواء من خلال شبكة وجهاتنا العالمية، أو أسطول طائراتنا، أو الزيادة في عدد المسافرين والموظفين."


ومع الخروج من أزمة الركود الاقتصادي العالمي، شهد العام 2010 عودة سفر الركاب لوضعه الطبيعي. وقد تمكنت الاتحاد للطيران، هذا العام من نقل ما يزيد على 6 ملايين مسافراً، ويُتوقع أن يصل عددهم إلى 7,3 ملايين مسافراً بحلول نهاية العام 2010، مقارنة مع 6,3 في العام 2009. وازداد أيضاً عامل الحمولة بشكل ملحوظ من 74 بالمئة في العام 2009، حيث من المتوع أن يصل إلى 77 بالمئة في المتوسط في العام 2010.

 
ومن الوجهات الجديدة التي أضيفت هذا العام 2010 إلى شبكة الاتحاد للطيران، خمس وجهات شملت: كولومبو وناغويا وطوكيو وإربيل وسيئول، فيما أصبح الوصول إلى العديد من وجهات الاتحاد للطيران عبر شبكتها العالمية أكثر سهولة نظراً للزيادة التي وصلت إلى 12 بالمئة في عدد الرحلات الأسبوعية، حيث ارتفعت من 928 رحلة في العام 2009 إلى أكثر من ألف رحلة في العام 2010.


ولتتمكن الشركة من مواكبة النمو القائم على الشبكة، واصلت توسيع أسطولها في العام 2010، بإضافة ثلاث طائرات جديدة ضمت طائرة من طراز إيرباص A330-300 وطائرتين من طراز A330-200F للشحن. وسيتم تسلم طائرة جديدة من طراز إيرباص A330-300 بحلول 13 نوفمبر/تشرين الثاني، ليصبح عدد الأسطول مع نهاية العام 57 طائرة.


وواكب التوسع في الأجواء، توسعاً على الأرض أيضاً، حيث وصل عدد موظفي الشركة إلى أكثر من 8 آلاف موظف، بينهم 2800 من طاقم الضيافة الجوية وأكثر من 900 طيار. ويلتحق بالاتحاد للطيران شهرياً أكثر من 60 منتسباً جديداً ينتمون لأكثر من 120 جنسية حول العالم.


ويبقى التوطين في قمة أولويات الشركة، ولا يزال توظيف أفضل المهارات من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة مستمراً. ويُشكّل المواطنون نسبة 12 بالمئة من القوى العاملة في الشركة، مقارنة مع ثمانية في المئة في العام 2009.


أما فيما يتعلق بقسم كريستال للشحن، التابع للاتحاد للطيران، فقد واصل توسعه السريع خلال العام 2010. وازدادت شحنات البضائع والحمولات سنة بعد سنة بنسبة 19 و20 بالمئة على التوالي. وارتفع عدد الأسطول ليضم ست طائرات شحن بعد أن بدأت طائرتي إيرباص A330-200F الخدمة هذا العام، وأطلقت خدمات شحن مجدولة إلى كل من هونغ كونغ وبكين وإربيل وإنجمينا وناغويا.


ويُشار إلى أن الاتحاد للطيران قد فازت بعدد من الجوائز العالمية التي أضيفت إلى قائمة الجوائز الطويلة التي فازت بها سابقاً، من بينها "أفضل مقعد للدرجة الأولى" و"أفضل طعام للدرجة الأولى" من قبل جوائز سكاي تراكس، والتي قام بترشيحها أكثر من 18 مليون مسافر حول العالم. وتم الاعتراف بالشركة أيضاً. وتم تكريم الشركة أيضاً من قبل جوائز الشرق الأوسط بأكثر من ست جوائز، حازت عليها، كان من ضمنها جائزة "شركة الطيران الرائدة عالمياً"


ويختتم جيمس هوجن كلامه بالقول: "لقد كان العام 2010، عاماً مثمراً وشيقاً للغاية، بالنسبة للاتحاد للطيران، وإننا نتطلع نحو عامنا الثامن الذي لا بد وأن يكون حافلاً بالعمليات التجارية الرابحة، وأن نبقى ثابتين وملتزمين بأهدافنا في تحقيق التساوي والتوازن  بين التكاليف والإيرادات في العام 2011."

التعليقات