الهاجري:الأصوات التي تنادي بسن الضرائب على المواطنين تعيش في عالم آخر
غزة - دنيا الوطن
ستنكر النائب دليهي الهاجري الأصوات التي تنادي بسن الضرائب على المواطنين، مؤكدا أن هذه الأصوات تعيش في عالم آخر بعيد عما يعيشه المواطن ذو الدخل المحدود، لافتا إلى أن الضرائب التي تفرضها الدول الأخرى على مواطنيها تفرض مقابل خدمات عالية المستوى.
ونقلت جريدة "الجريدة" الكويتية عن الهاجري قوله في تصريح صحفي:" إن المواطن الكويتي صاحب الدخل المحدود يبحث عن الحياة الكريمة التي كفلها له الدستور الكويتي ولم يجدها حتى هذه اللحظة، مبينا أن المواطنين يئنون من الديون الاستهلاكية التي أرهقت كاهلهم والبعض ينادي بفرض ضرائب ورسوم اضافية عليهم لتنهار الطبقة الوسطى في البلد، ويصبح المواطن إما غنيا وإما فقيرا وهذا الذي لن نقبل به فتوازن الدولة يكمن في أن تحافظ هذه الشريحة على ثباتها".
وأضاف الهاجري أن الضرائب في البلدان المتقدمة تفرض على مستوى خدمات عالية الجودة، ولكن هل تضمن الحكومة للمواطن هذه الجودة في الخدمات التي ستقدمها، فالمستوى الصحي من سيئ إلى أسوأ والنظافة تحت مستوى الصفر والخدمات العامة مهملة ولا ترقى إلى مستوى الدول الفقيرة.
واشار إلى أن الخدمات التي تقدمها الوزارات الخدماتية ما هي إلا أوامر وتنفيذات ولا يوجد حتى كراسي لخدمة كبار السن والمعاقين فكيف للمواطن أن يثق بهذه الخدمات التي لا تستحق الرسوم التي تحصل عليها.
وأشار الهاجري الى أن النظام الضريبي في البلدان المتقدمة يخضع لرقابة شعبية وإلى شفافية، كما يحاسب القائمين عليه قانون صارم لا يجامل ولا يداهن ليضمن وصول أموال الضرائب إلى الأهداف التي من أجلها تم تحصيل هذه الضريبة، موضحا ان الامر لدينا لا يرقى إلى هذا المستوى فأبسط المخالفات البلدية لا تستطيع الدولة تحصيلها فكيف لها بالحفاظ على أموال الضرائب.
ودعا الهاجري كل من يتبنى فكرة فرض الضرائب على المواطنين في الوقت الحالي أن ينزعها من تفكيره في هذه المرحلة التي تعتبر مرحلة تأسيسية لعهد تنموي جديد يطمح من خلاله المواطن أن يجد خدمات صحية وتعليمية وغيرها ذات مستوى عالي الجودة وأن تساهم الخطة التنموية في تعديل سلم الرواتب ليتواكب مع تطورات التضخم المالي.
واضاف الهاجري قائلا:" كما يعقد المواطن كل الآمال في الحكومة الحالية بالتعاون مع المجلس لتحقيق الكثير من الإنجازات الشعبوية التي تساهم في تطوير المستوى المعيشي للمواطنين".
ستنكر النائب دليهي الهاجري الأصوات التي تنادي بسن الضرائب على المواطنين، مؤكدا أن هذه الأصوات تعيش في عالم آخر بعيد عما يعيشه المواطن ذو الدخل المحدود، لافتا إلى أن الضرائب التي تفرضها الدول الأخرى على مواطنيها تفرض مقابل خدمات عالية المستوى.
ونقلت جريدة "الجريدة" الكويتية عن الهاجري قوله في تصريح صحفي:" إن المواطن الكويتي صاحب الدخل المحدود يبحث عن الحياة الكريمة التي كفلها له الدستور الكويتي ولم يجدها حتى هذه اللحظة، مبينا أن المواطنين يئنون من الديون الاستهلاكية التي أرهقت كاهلهم والبعض ينادي بفرض ضرائب ورسوم اضافية عليهم لتنهار الطبقة الوسطى في البلد، ويصبح المواطن إما غنيا وإما فقيرا وهذا الذي لن نقبل به فتوازن الدولة يكمن في أن تحافظ هذه الشريحة على ثباتها".
وأضاف الهاجري أن الضرائب في البلدان المتقدمة تفرض على مستوى خدمات عالية الجودة، ولكن هل تضمن الحكومة للمواطن هذه الجودة في الخدمات التي ستقدمها، فالمستوى الصحي من سيئ إلى أسوأ والنظافة تحت مستوى الصفر والخدمات العامة مهملة ولا ترقى إلى مستوى الدول الفقيرة.
واشار إلى أن الخدمات التي تقدمها الوزارات الخدماتية ما هي إلا أوامر وتنفيذات ولا يوجد حتى كراسي لخدمة كبار السن والمعاقين فكيف للمواطن أن يثق بهذه الخدمات التي لا تستحق الرسوم التي تحصل عليها.
وأشار الهاجري الى أن النظام الضريبي في البلدان المتقدمة يخضع لرقابة شعبية وإلى شفافية، كما يحاسب القائمين عليه قانون صارم لا يجامل ولا يداهن ليضمن وصول أموال الضرائب إلى الأهداف التي من أجلها تم تحصيل هذه الضريبة، موضحا ان الامر لدينا لا يرقى إلى هذا المستوى فأبسط المخالفات البلدية لا تستطيع الدولة تحصيلها فكيف لها بالحفاظ على أموال الضرائب.
ودعا الهاجري كل من يتبنى فكرة فرض الضرائب على المواطنين في الوقت الحالي أن ينزعها من تفكيره في هذه المرحلة التي تعتبر مرحلة تأسيسية لعهد تنموي جديد يطمح من خلاله المواطن أن يجد خدمات صحية وتعليمية وغيرها ذات مستوى عالي الجودة وأن تساهم الخطة التنموية في تعديل سلم الرواتب ليتواكب مع تطورات التضخم المالي.
واضاف الهاجري قائلا:" كما يعقد المواطن كل الآمال في الحكومة الحالية بالتعاون مع المجلس لتحقيق الكثير من الإنجازات الشعبوية التي تساهم في تطوير المستوى المعيشي للمواطنين".

التعليقات