المعايطة: الحكومة ترغب بمشاركة كل ناخب وغير قلقة من نسبة الاقتراع

المعايطة: الحكومة ترغب بمشاركة كل ناخب وغير قلقة من نسبة الاقتراع
غزة - دنيا الوطن
أعلن سميح المعايطة المستشار السياسي لرئيس الوزراء الناطق الرسمي باسم الانتخابات النيابية أن نحو 1500 صحفي وإعلامي محلي وعربي وعالمي، سيغطون انتخابات 2010 في 9 الشهر الحالي.

ووفقا لما ورد بجريدة "الغد" الأردنية، أشار المعايطة إلى أن نحو 3 آلاف راصد محلي وعربي ودولي، سيعملون على مراقبة الانتخابات، بينهم نحو 300 من أوروبا وأميركا، لافتا إلى أن الراصدين المحليين، هم من مراكز: الوطني لحقوق الإنسان، والتحالف المدني، والجسر العربي.

وفيما تنتهي اليوم مهلة الحكومة للناخبين لتثبيت الدائرة الانتخابية على بطاقاتهم الشخصية، واستخراج جديدة مثبت عليها اسم الدائرة الأصلية، بلغ عدد من استبدلوا بطاقاتهم في الفترة الماضية، والتي أعفتها الحكومة من الرسوم نحو 17 ألف مواطن من أصل نحو 200، تنطبق عليهم حالات الاستبدال.

وأعاد المعايطة تأكيد الحكومة على نزاهة الانتخابات وشفافيتها، بقوله: "إن الاقتراع مسئولية المواطن، نحن نلتزم بإجراء الانتخابات وفق أحكام القانون وأيا كانت نسبة المشاركة في الانتخابات فهذا خيار الناخب، ليس لدينا هاجس يتعلق بنسبة الاقتراع، نرغب بمشاركة كل ناخب يحق له الانتخاب، وكلنا قمنا بكل ما يلزم من الإجراءات للتحفيز والمشاركة والخيار بيد المواطن نفسه".

وتوقع المعايطة ألا تقل نسبة المشاركين في الانتخابات عن معدلها الطبيعي، مذكرا بأن النسبة في الدورات السابقة للمجلس تراوحت بين 45 % - 58 %.

ويشار إلى أن المشاركة في انتخابات 1989 بلغت 53.2 % وفي انتخابات 1993 بلغت 54.5 % وفي انتخابات 1997 بلغت 45 % وفي انتخابات 2003 بلغت 58.9 % وفي الانتخابات الماضية "2007" بلغت 57%.

واستعرض المعايطة الذي تحدث للصحفيين في المركز الثقافي الملكي، سير الإجراءات الحكومية وصولا إلى يوم الاقتراع، والتجهيزات التي جرت في المركز الثقافي لاستقبال الصحفيين وتأمين مكان ملائم لهم لمتابعة الانتخابات أولا بأول.

وأشار المعايطة إلى آلية الربط الإلكتروني التي ستعتمد يوم الاقتراع، إضافة إلى الآليات الأخرى التي سيعلن عنها عشية الانتخابات، مبينا أنها تضمن عدم تكرار تصويت الناخب عبر عمل "بلوك" على اسمه وصورته ورقمه الوطني.

وجهز المركز الإعلامي الذي أعدته الحكومة، بالكمبيوترات واستديوهات التصوير ومنصة مؤتمرات صحافية، إذ سيتواجد فيه على مدار الساعة إضافة إلى الناطق باسم الانتخابات، وزراء ومسئولون حكوميون لتزويد الصحفيين بالمعلومة أولا بأول، كوزراء: الداخلية والتنمية السياسية والإعلام والاتصال والشؤون البرلمانية، ومدير الأمن العام.

كما أعلن المعايطة أن الحكومة أنهت استعداداتها الإدارية واللوجستية للانتخابات، وأنها ستوفر حركة واسعة للصحفيين للذهاب إلى مراكز الاقتراع والفرز في كافة أرجاء المملكة.

وقال إن "واجب الحكومة يكمن في إدارة الانتخابات وفق أحكام القانون والحفاظ على نزاهتها، ومن يريد مجلسا نيابيا قويا، عليه المشاركة في انتخاب مجلس النواب والذهاب إلى صندوق الاقتراع في 9 الشهر الحالي".

ولفت إلى أن التحدي أمام المواطن هو اختيار الأكفأ، والذي يعتقد أنه يمثل المواطن أفضل تمثيل، ويدافع عن حقوقه، ويقدم أداء نيابيا يقنع ناخبيه.

التعليقات