علاوي يعلن استعداده لإنهاء محادثات تقاسم السلطة وقيادة المعارضة العراقية

علاوي يعلن استعداده لإنهاء محادثات تقاسم السلطة وقيادة المعارضة العراقية
غزة - دنيا الوطن
كشف إياد علاوي، الذي فاز تكتله بأكبر عدد من الأصوات في الانتخابات العامة بالعراق قبل ثمانية أشهر، بأنه يستعد للتخلي عن محادثات تقاسم السلطة ليقود المعارضة العراقية.
وقال علاوي (65 عاماً)، الذي تسلم رئاسة الحكومة العراقية الموقتة في العام 2004، في مقابلة مع صحيفة الغارديان الصادرة الاربعاء، "أدركت بأن المعارضة هي الخيار الحقيقي بالنسبة لنا، ونحن في الأيام الأخيرة من اتخاذ قرار نهائي بشأن هذه المسألة.

واضاف علاوي: نحن لسنا على استعداد لنكون شاهد زور على التاريخ من خلال التوقيع على شيء نرى أنه لا يمكن أن يعمل، في اشارة إلى خطة جرى طرحها وتقترح انشاء مكتب له يتمتع بسلطات تنفيذية مساوية لسلطات رئيس الوزراء.

وقال رئيس الوزراء العراقي الأسبق إن حقوقنا وإرادة الشعب العراقي تم تجاهلها، كما تم تجاهل حقيقة أن تكتل العراقية حصل على أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات الأخيرة، وليست هناك مناقشات بشأن تقاسم السلطة أو نقل السلطة.

واعتبر علاوي النفوذ الايراني أكبر عامل في العراق، وقال "نحن نعتقد أن هذا النفوذ يضر البلاد وشعبي العراق وايران في المستقبل، ناهيك عن خلق التوترات في منطقة الشرق الأوسط".

وكان علاوي اتهم إيران من قبل بالسعي إلى منعه من أن يصبح رئيساً للحكومة بعد فوز تكتله (القائمة العراقية) بالانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت في السابع من الشهر من آذار/ مارس الماضي، والتدخل بصورة مباشرة في العملية الانتخابية في العراق.

وحصلت (القائمة العراقية) بزعامة علاوي، على 91 مقعداً، مقابل 89 مقعداً لائتلاف (دولة القانون) بزعامة المالكي، و70 مقعداً للائتلاف الوطني العراقي، بزعامة عمار الحكيم، و42 مقعداً للتحالف الكردستاني، في الانتخابات البرلمانية.

واشارت الغارديان إلى أن جهود الولايات المتحدة الدبلوماسية بدأت تتأرجح بقوة وراء نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي بعدما كانت تتركز على دعم المالكي.

وابلغ عبد المهدي الصحيفة أن قوى اقليمية منخرطة بقوة في محاولات تشكيل حكومة جديدة تعكس مصالحها الخاصة، ونأمل أن يتحول العراق بعيداً عن هذا التوجه.

وقال نائب الرئيس العراقي إن الشأن الداخلي العراقي أصبح اقليمياً بشكل من الأشكال منذ حرب الخليج الأولى، ويذهب جميع القادة العراقيين إلى البلدان المجاورة لتقديم أنفسهم، ولكن سيكون من الخطأ املاء الأمور علينا.

ومن جهة أخرى، سيعقد البرلمان العراقي جلسة يوم الإثنين المقبل لانتخاب رئيس جديد للبرلمان في خطوة قد تنهي المأزق السياسي بعد ثمانية شهور من الانتخابات البرلمانية غير الحاسمة التي لم تسفر بعد عن تشكيل حكومة في البلاد.

وقال فؤاد معصوم الرئيس المؤقت للبرلمان في بيان على موقع البرلمان على الانترنت إنه يدعو كل أعضاء المجلس للحضور يوم الإثنين الموافق الثامن من نوفمبر تشرين الثاني لانتخاب رئيس للبرلمان ونائبيه.

التعليقات