أوباما يمدد العمل بالعقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان لمدة عام

أوباما يمدد العمل بالعقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان لمدة عام
غزة - دنيا الوطن
قرر الرئيس الأمريكي الثلاثاء 2-11-2010 تمديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان لمدة، عام على الأقل، وذلك قبل شهرين من استفتاء حاسم على مصير جنوب السودان.

تهديد دائم وأعلن أوباما في رسالة للكونغرس يبلغ فيها النواب بتمديد العمل بهذه العقوبات التي بدأ العمل بها في عام 1997 ويجري تمديدها منذ ذلك الوقت، أن أعمال وسياسة النظام السوداني "مناهضة لمصالح الولايات المتحدة وتمثل تهديداً دائماً وغير اعتيادي واستثنائي للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة".

وتشكل هذه العقوبات التي تمنع التجارة والاستثمارات الأمريكية في السودان، وسيلة ضغط على الحكومة السودانية مع اقتراب موعد الاستفتاء على مصير الجنوب والذي التزم به أوباما بقوة.

وأشار المتحدث باسم البيت الأبيض تومي فيتور إلى "أن تجديد هذه العقوبات الصارمة يأتي في لحظة حاسمة بالنسبة إلى السودانيين والعلاقات الأمريكية السودانية".

وأضاف هذا المتحدث في بيان "أن الولايات المتحدة تأمل في أن يقوم المسؤولون في السودان في الأسابيع والأشهر المقبلة بخيارات صعبة تفرض نفسها بهدف التوصل إلى إحلال السلام للسودانيين".

وخلص فيتور إلى القول "إذا اتخذت الحكومة السودانية إجراءات لتحسين الوضع على الأرض وأحرزت تقدماً في مجال السلام، فإننا نكون على استعداد للعمل مع (هذا البلد) بما يؤدي إلى استعادته المكانة الخاصة به في المجتمع الدولي".

وتمزق السودان بفعل عقدين من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب والتي أسفرت عن مقتل حوالي مليوني شخص قبل التوصل إلى اتفاق سلام في 2005.

وانتهت الحرب باتفاق سلام تم التوقيع عليه في نيفاشا عام 2005، ينص على تنظيم استفتاء على مصير الجنوب، ومن المقرر أن يجري الاستفتاء في التاسع من يناير/كانون الثاني المقبل، لكن دبلوماسيين يقولون إن التحضير للاستفتاء تأخر كثيراً.

ويخشى عدد كبير من المسؤولين من أنه إذا تأخر التصويت في الاستفتاء، فإن جنوب السودان قد يعلن استقلاله من جانب واحد ما يؤدي إلى اندلاع نزاع جديد.

وفي 24 من سبتمبر (أيلول)، طالب الرئيس أوباما في الأمم المتحدة بأن يتم الاستفتاء حول مستقبل السودان بهدوء وفي الموعد المحدد ونبه إلى أن مصير ملايين الأشخاص على المحك.

التعليقات