مصر: تهديدات القاعدة توحد المسلمين والأقباط
غزة - دنيا الوطن
جاءت تهديدات أطلقها تنظيم "القاعدة" ضد الأقباط بعد الهجوم الدامي على كنيسة في بغداد لتوحد المسلمين والمسيحيين في مواجهة " المخططات التي تستهدف أمن واستقرار مصر" و"إذكاء الفتنة بين أبناء الأمة الواحدة".
واعتبر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الثلاثاء التهديد باستهداف كنائس مصرية "أمر مرفوض ومدان بكل شدة"، وأضاف هذا "لا يخدم إلا أولئك الذين يريدون إشعال الفتنة وضرب الوحدة الوطنية تحقيقا لمخططات خبيثة ونحن على ثقة من أن هذه التهديدات لن تؤثر على أمن مصر وأمن المسيحيين وكنائسهم وأديرتهم".
وقال المتحدث الرسمي عن شيخ الأزهر أن الطيب أكد أن "الإسلام يكفل حرية العبادة ويحرم العدوان على كنائس المسيحيين ودور عبادتهم وأن هذا أمر مقرر شرعا وثابت عملا منذ الفتح الإسلامي وطيلة التاريخ".
"الإخوان المسلمين" تطالب بحماية الكنائس
طالبت جماعة الإخوان المسلمين ابرز الجماعات المعارضة الثلاثاء الحكومة المصرية بحماية دور العبادة المسيحية بعد التهديدات التي أطلقها تنظيم موال لـ"القاعدة" ضد الأقباط في أعقاب الهجوم الدامي على كنيسة في بغداد.
ودانت الجماعة في بيان رسمي تهديدات " القاعدة"، معتبرة أنها "تهديدات حمقاء" و"تسئ إلى الطرف الإسلامي" وأن "حماية دور العبادة هي مهمة الغالبية المسلمة".
وقالت: "يرفض الإخوان المسلمون أي تهديدات حمقاء لدور العبادة المسيحية في مصر من أي جهة كانت ولأي ذريعة تكون، ويعلنون أن الدولة المصرية والشعب المصري كله مطالب بحماية كل دور العبادة للمؤمنين من كل الأديان السماوية".
واستنكرت جماعة الإخوان المسلمون الجريمة التي وقعت في ضد كنيسة سيدة النجاة، وقالت إن "هذه الجريمة لا تقرها شريعة الإسلام، ولا الخلق الإنساني القويم ولا القيم التي تعارفت عليها البشرية".
وحملت الجماعة الاحتلال الأميركي مسئولية الجرائم الطائفية في العراق، معتبرة أنه رسخ للفتن الدينية والطائفية والمذهبية.
كنيسة سيدة النجاة بعد الهجوم
وأكدت الجماعة أن "حماية دور العبادة لكل أبناء الرسالات السماوية هي مهمة الغالبية المسلمة وأن الاعتداء على دور العبادة جريمة لا يقرها الإسلام ويعاقب بأشد العقوبات أي مرتكب لها".
الجماعة الإسلامية: أفعال القاعدة تسيء للإسلام
من جهته قال الدكتور ناجح إبراهيم، الناطق الرسمي باسم الجماعة الإسلامية في مصر إن الهجوم على الكنائس وقتل المدنيين أو أخذهم رهائن أمر محرم شرعا".
وأضاف أن تنظيم القاعدة لا يمثل الإسلام، مؤكدا أن "كثيرا من أفعاله (القاعدة) تسئ للإسلام لأنها تقتل المدنيين".
وقال إبراهيم إن "تدخل القاعدة أساء إلى الطرف الإسلامي و ووضعه في حرج شديد". وأوضح إبراهيم أن تنظيم القاعدة بالعراق "ليس بإمكانه تنفيذ تهديداته ضد الأقباط في مصر" ، واصفا ما صدر عن القاعدة بأنه "تصريح ورقي ودغدغة لمشاعر المسلمين البسطاء ولكن مصر محفوظة".
وأكد الناطق باسم الجماعة الإسلامية أن مشاكل مصر تحل داخلها وليس خارجها ومصر قادرة على حل أزماتها، مشيرا إلى أنه بالرغم من أي خلافات بين المسلمين والأقباط فهي خلافات عابرة تنتهي بالتفاهم والود.
ولم تشهد مصر أي تدابير حماية مكثفة لدور العبادة القبطية في مصر، إلا أن مصادر أمنية تحدثت عن إجراءات احترازية غير معلنة.
جاءت تهديدات أطلقها تنظيم "القاعدة" ضد الأقباط بعد الهجوم الدامي على كنيسة في بغداد لتوحد المسلمين والمسيحيين في مواجهة " المخططات التي تستهدف أمن واستقرار مصر" و"إذكاء الفتنة بين أبناء الأمة الواحدة".
واعتبر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الثلاثاء التهديد باستهداف كنائس مصرية "أمر مرفوض ومدان بكل شدة"، وأضاف هذا "لا يخدم إلا أولئك الذين يريدون إشعال الفتنة وضرب الوحدة الوطنية تحقيقا لمخططات خبيثة ونحن على ثقة من أن هذه التهديدات لن تؤثر على أمن مصر وأمن المسيحيين وكنائسهم وأديرتهم".
وقال المتحدث الرسمي عن شيخ الأزهر أن الطيب أكد أن "الإسلام يكفل حرية العبادة ويحرم العدوان على كنائس المسيحيين ودور عبادتهم وأن هذا أمر مقرر شرعا وثابت عملا منذ الفتح الإسلامي وطيلة التاريخ".
"الإخوان المسلمين" تطالب بحماية الكنائس
طالبت جماعة الإخوان المسلمين ابرز الجماعات المعارضة الثلاثاء الحكومة المصرية بحماية دور العبادة المسيحية بعد التهديدات التي أطلقها تنظيم موال لـ"القاعدة" ضد الأقباط في أعقاب الهجوم الدامي على كنيسة في بغداد.
ودانت الجماعة في بيان رسمي تهديدات " القاعدة"، معتبرة أنها "تهديدات حمقاء" و"تسئ إلى الطرف الإسلامي" وأن "حماية دور العبادة هي مهمة الغالبية المسلمة".
وقالت: "يرفض الإخوان المسلمون أي تهديدات حمقاء لدور العبادة المسيحية في مصر من أي جهة كانت ولأي ذريعة تكون، ويعلنون أن الدولة المصرية والشعب المصري كله مطالب بحماية كل دور العبادة للمؤمنين من كل الأديان السماوية".
واستنكرت جماعة الإخوان المسلمون الجريمة التي وقعت في ضد كنيسة سيدة النجاة، وقالت إن "هذه الجريمة لا تقرها شريعة الإسلام، ولا الخلق الإنساني القويم ولا القيم التي تعارفت عليها البشرية".
وحملت الجماعة الاحتلال الأميركي مسئولية الجرائم الطائفية في العراق، معتبرة أنه رسخ للفتن الدينية والطائفية والمذهبية.
كنيسة سيدة النجاة بعد الهجوم
وأكدت الجماعة أن "حماية دور العبادة لكل أبناء الرسالات السماوية هي مهمة الغالبية المسلمة وأن الاعتداء على دور العبادة جريمة لا يقرها الإسلام ويعاقب بأشد العقوبات أي مرتكب لها".
الجماعة الإسلامية: أفعال القاعدة تسيء للإسلام
من جهته قال الدكتور ناجح إبراهيم، الناطق الرسمي باسم الجماعة الإسلامية في مصر إن الهجوم على الكنائس وقتل المدنيين أو أخذهم رهائن أمر محرم شرعا".
وأضاف أن تنظيم القاعدة لا يمثل الإسلام، مؤكدا أن "كثيرا من أفعاله (القاعدة) تسئ للإسلام لأنها تقتل المدنيين".
وقال إبراهيم إن "تدخل القاعدة أساء إلى الطرف الإسلامي و ووضعه في حرج شديد". وأوضح إبراهيم أن تنظيم القاعدة بالعراق "ليس بإمكانه تنفيذ تهديداته ضد الأقباط في مصر" ، واصفا ما صدر عن القاعدة بأنه "تصريح ورقي ودغدغة لمشاعر المسلمين البسطاء ولكن مصر محفوظة".
وأكد الناطق باسم الجماعة الإسلامية أن مشاكل مصر تحل داخلها وليس خارجها ومصر قادرة على حل أزماتها، مشيرا إلى أنه بالرغم من أي خلافات بين المسلمين والأقباط فهي خلافات عابرة تنتهي بالتفاهم والود.
ولم تشهد مصر أي تدابير حماية مكثفة لدور العبادة القبطية في مصر، إلا أن مصادر أمنية تحدثت عن إجراءات احترازية غير معلنة.

التعليقات