اليمن يحتج على قرار ألمانيا منع الرحلات القادمة من مطاراته
غزة - دنيا الوطن
احتج اليمن بشدة على القرار الذي أعلنته ألمانيا الاثنين بمنع جميع رحلات الركاب الجوية الآتية من اليمن من الهبوط في المطارات الألمانية.
وقال مصدر يمني مسؤول في أول تعليق رسمي على القرار :"من المؤسف والمستغرب أن يأتي هذا القرار من جمهورية ألمانيا الاتحادية التي تربطها باليمن علاقة صداقة وتعاون متطورة ".
وأضاف :"ان مثل هذا القرار وغيره من ردود الفعل المتسرعة والمبالغ فيها على موضوع الطردين المشبوهين تضر بجهود اليمن في مجال مكافحة الارهاب ولا تخدم سوى الإرهابيين من تنظيم القاعدة الذين ظلوا يسعون لتحقيق مثل هذه النتائج للاضرار بمصالح اليمن وسمعته وعلاقته مع أصدقائه وشركائه الإقليميين والدوليين".
وتابع المصدر اليمني قائلا :"لقد كان من المفروض ان يقف شركاء اليمن وأصدقاؤه الى جانب اليمن وتعزيز جهوده من أجل إلحاق الهزيمة بالإرهاب، بدلاً من اللجوء الى اتخاذ مثل هذه القرارات التي لا يمكن تفسيرها إلا بكونها عقاباً جماعياً وغير منطقي لليمن ولشعبها الذي ظل يرفض الإرهاب ويساند الجهود الدؤوبة لحكومته في حربها المفتوحة على الإرهاب".
وأوضح أن اليمن هي من أكثر الدول التي عانت من الارهاب سواء الذي ترتكبه عناصر يمنية أو وافدة والتي الحقت أضراراً بالغة بمصالح اليمن واقتصاده والسياحة والاستثمار فيه.. مجددا التأكيد أن اليمن سيظل ملتزماً بتعاونه مع المجتمع الدولي من أجل مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، وهو بحاجة الى وقوف كافة أصدقائه إلى جانبه في هذا المجال لأن الإرهاب آفة خطيرة تهدد أمن وسلامة الجميع .
وكان المتحدث باسم وزارة النقل الألمانية أعلن قرار الحكومة الالمانية منع جميع رحلات الركاب الجوية الآتية من اليمن من الهبوط في مطاراتها، في توسيع لقرار حظر رحلات الشحن التي سبق واتخذته السبت .
وأرجع حيثيات هذا القرار إلى حرص المانيا على تعزيز اجراءاتها الامنية بعدما تبين أن أحد الطرود الملغمة مر عبر مدينة كولونيا غرب المانيا.
وجاء إعلان هذا القرار في وقت أعلنت فيه سلطات أمن الطيران المدني في اليمن عن اتخاذ المزيد من الضوابط والإجراءات الإضافية للمعايير الأمنية في المطارات اليمنية خاصة في ضوء تطور أساليب التنظيمات الإرهابية.
وشملت الإجراءات المقرة تطبيق أساليب تفتيش غير اعتيادية على جميع الشحنات الخارجة من المطارات اليمنية وبما يضمن أمن الطيران المدني فضلا عن تطبيق نظام اعتماد وكلاء الشحن الجوي بما يضمن ربط منح التراخيص لهم بتوفير الاشتراطات الدولية واستمرار الرقابة الدورية عليهم، إلى جانب استحداث وحدة أمن المطارات "الموانئ الجوية" والتي تهدف إلى تشكيل وحدة أمنية متخصصة بأمن المطارات تتولى تدريب وتأهيل الكوادر وفقا لأعلى المستويات الأمنية بما يكفل تعزيز إجراءات حماية المطارات من أي أفعال تخريبية أو إرهابية.
ولدى تقييمها للمستوى العالي للمعايير الأمنية المتخذة في المطارات اليمنية، أكدت اللجنة المعنية بأمن الطيران المدني أن الإجراءات الأمنية المتخذة في المطارات اليمنية سواءً بالنسبة للمسافرين ومتعلقاتهم وكذا بالنسبة للشحن الجوي دقيقة وصارمة جداً وتتم عبر أجهزة حديثة ومتطورة وطبقاً للمعايير الموضوعة من منظمة الطيران المدني الدولي "أيكاو" آخذة في الاعتبار أن الطردين المشبوهين المكتشفتين في دبي وبريطانيا مؤخراً قد اكتشفا وفقاً لمعلومات استخباراتية عالية المستوى وكان من الصعوبة الكشف عنها بالوسائل المعتادة، مبينة أنه تم اتخاذ إجراءات قوية وأكثر صرامة في المطارات اليمنية مُنذ نهاية العام الماضي لضمان حماية وتأمين المطارات وسلامة المسافرين وحركة الطيران من أي صورة من صور التدخل غير المشروع بما في ذلك الكشف عن أي متفجرات أو شحنات مشبوهة، إلى جانب توفير العديد من الأجهزة الحديثة الأمر الذي جعل جميع الإجراءات الأمنية في المطارات اليمنية تسير بمعايير مساوية للمعايير الدولية لأمن الطيران ومكافحة الإرهاب.
وكانت منظمة الطيران المدني الدولي " الأيكاو "منحت اليمن في مطلع العام الجاري 2010 شهادة تؤكد بأن الإجراءات المتبعة في المطارات اليمنية متطابقة مع الإجراءات الدولية لسلامة الطيران والمسافرين.
في غضون ذلك أكدت الولايات المتحدة دعمها لليمن في مختلف المجالات خصوصا ما يتعلق منها بالجوانب الأمنية والمخابراتية وتبادل المعلومات ضد الإرهاب.
وقال السفير الامريكي بصنعاء جيرالد فايرستاين خلال لقائه نائب الرئيس اليمني عبدربه منصور :" إن الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك المجتمع الدولي شريكا أساسيا في هذا الميدان خصوصا وأن الجميع يدرك بأن اليمن يواجه تنظيم القاعدة مع ما يترتب على ذلك من تضحيات وخسائر ".
وشدد السفير الأمريكي أنه لا يجب على أحد ان يتصور أن الحكومة اليمنية تتحمل مسؤولية تجاه موضوع الطردين المرسلين إلى الولايات المتحدة ذلك لأن العملية معقدة جدا وقد استغرق إبطال وتعطيل الطردين وقتا طويلا وصعبا وتفاصيل الموضوع لا يمكن لأي جهاز التنبؤ به أو التحوط نظرا للتعقيد المموه.
إلى ذلك تتواصل جهود اليمن المكثفة لمكافحة الإرهاب وتعقب العناصر الإرهابية سواء اليمنية أو الوافدة من دول أخرى وفي مقدمتها العناصر الإرهابية الخطرة القادمة من المملكة العربية السعودية والتي تتنقل في المناطق الصحرواية والجبلية وتحاول التخفي فيها في ضوء تضييق الخناق عليها من قبل أجهزة الأمن اليمنية.
وتتويجا لهذه الجهود سلم 14 من عناصر تنظيم القاعدة أنفسهم لأجهزة الأمن في محافظة أبين، بينهم خمسة من قادة التنظيم في المحافظة أحدهم يدعى جمال أحمد نعيران بحسب ماذكر محافظ أبين المهندس أحمد الميسري، بينما ضبطت أجهزة الأمن ثلاثة آخرين في عمليات المطاردة.
وشدد المحافظ الميسري أن عملية ملاحقة بقية العناصر الإرهابية ستتواصل حتى يتم ضبطهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل والرادع إزاء ما أرتكبوه من جرائم محرمة شرعا ومجرمة قانونا وتخليص المحافظة والوطن اليمني عموما من شرورهم .
وكان جهاز الأمن القومي أفرج الليلة الماضية عن الطالبة الجامعية حنان السماوي التي سبق وأن قام بضبطها في ضوء الإشتباه بتورطها بإرسال الطردين المفخخين لورد اسمها ورقم تليفونها عليهما، بعد أن أظهرت نتائج التحقيقات أن ثمة فتاة أخرى انتحلت اسمها .
واستنفرت أجهزة الأمن اليمنية من عمليات التحري على أمل التوصل للخلية الإرهابية التي تقف وراء تجهيز وإرسال الطرود المفخخة والتي يرجح أنها تضم عناصر إرهابية سعودية يتصدرها اسم المطلوب ابراهيم العسيري.
وفي حين التزمت الجهات الرسمية اليمنية الصمت على الطريقة التي تعاملت بها الإستخبارات السعودية إزاء حادثة الطرود المفخخة ، تبدي الأوساط الشعبية اليمنية إمتعاضا واضحا تجاه ذلك التصرف الذي تعمد إخفاء المعلومات التي وصلت إلى الجانب السعودي عن الطرود عن الجانب اليمني رغم وجود اتفاقية أمنية تلزم الجانبين على تبادل المعلومات الاستخبارية ذات الصلة بأمن البلدين .
كما أن الأوساط الشعبية اليمنية تبدي حيرتها من الهدف غير المعلن من وراء مسارعة الاستخبارات السعودية بإبلاغ نظيرتها الغربية بتحذيرات واضحة من عمليات خطرة لتنظيم القاعدة قبل أسابيع ومن ثم إبلاغها بالطردين المفخخين بل وحتى برقمي شحنهما وفي الوقت ذاته تعمدت تجاهل إبلاغ أجهزة الأمن اليمنية لاتخاذ إجراءاتها لمنع حدوث مثل العمليات رغم إدراك المملكة أن اليمن ضحية للإرهاب وأكثر من اكتوى بنار الأعمال الإرهابية التي تتبناها عناصر القاعدة الخطرة ومعظمها قادمة من السعودية ليس ذلك فحسب بل أن نشاط تلك العناصر يعتمد بدرجة رئيسية على الدعم اللامحدود القادم من المملكة العربية السعودية.
احتج اليمن بشدة على القرار الذي أعلنته ألمانيا الاثنين بمنع جميع رحلات الركاب الجوية الآتية من اليمن من الهبوط في المطارات الألمانية.
وقال مصدر يمني مسؤول في أول تعليق رسمي على القرار :"من المؤسف والمستغرب أن يأتي هذا القرار من جمهورية ألمانيا الاتحادية التي تربطها باليمن علاقة صداقة وتعاون متطورة ".
وأضاف :"ان مثل هذا القرار وغيره من ردود الفعل المتسرعة والمبالغ فيها على موضوع الطردين المشبوهين تضر بجهود اليمن في مجال مكافحة الارهاب ولا تخدم سوى الإرهابيين من تنظيم القاعدة الذين ظلوا يسعون لتحقيق مثل هذه النتائج للاضرار بمصالح اليمن وسمعته وعلاقته مع أصدقائه وشركائه الإقليميين والدوليين".
وتابع المصدر اليمني قائلا :"لقد كان من المفروض ان يقف شركاء اليمن وأصدقاؤه الى جانب اليمن وتعزيز جهوده من أجل إلحاق الهزيمة بالإرهاب، بدلاً من اللجوء الى اتخاذ مثل هذه القرارات التي لا يمكن تفسيرها إلا بكونها عقاباً جماعياً وغير منطقي لليمن ولشعبها الذي ظل يرفض الإرهاب ويساند الجهود الدؤوبة لحكومته في حربها المفتوحة على الإرهاب".
وأوضح أن اليمن هي من أكثر الدول التي عانت من الارهاب سواء الذي ترتكبه عناصر يمنية أو وافدة والتي الحقت أضراراً بالغة بمصالح اليمن واقتصاده والسياحة والاستثمار فيه.. مجددا التأكيد أن اليمن سيظل ملتزماً بتعاونه مع المجتمع الدولي من أجل مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، وهو بحاجة الى وقوف كافة أصدقائه إلى جانبه في هذا المجال لأن الإرهاب آفة خطيرة تهدد أمن وسلامة الجميع .
وكان المتحدث باسم وزارة النقل الألمانية أعلن قرار الحكومة الالمانية منع جميع رحلات الركاب الجوية الآتية من اليمن من الهبوط في مطاراتها، في توسيع لقرار حظر رحلات الشحن التي سبق واتخذته السبت .
وأرجع حيثيات هذا القرار إلى حرص المانيا على تعزيز اجراءاتها الامنية بعدما تبين أن أحد الطرود الملغمة مر عبر مدينة كولونيا غرب المانيا.
وجاء إعلان هذا القرار في وقت أعلنت فيه سلطات أمن الطيران المدني في اليمن عن اتخاذ المزيد من الضوابط والإجراءات الإضافية للمعايير الأمنية في المطارات اليمنية خاصة في ضوء تطور أساليب التنظيمات الإرهابية.
وشملت الإجراءات المقرة تطبيق أساليب تفتيش غير اعتيادية على جميع الشحنات الخارجة من المطارات اليمنية وبما يضمن أمن الطيران المدني فضلا عن تطبيق نظام اعتماد وكلاء الشحن الجوي بما يضمن ربط منح التراخيص لهم بتوفير الاشتراطات الدولية واستمرار الرقابة الدورية عليهم، إلى جانب استحداث وحدة أمن المطارات "الموانئ الجوية" والتي تهدف إلى تشكيل وحدة أمنية متخصصة بأمن المطارات تتولى تدريب وتأهيل الكوادر وفقا لأعلى المستويات الأمنية بما يكفل تعزيز إجراءات حماية المطارات من أي أفعال تخريبية أو إرهابية.
ولدى تقييمها للمستوى العالي للمعايير الأمنية المتخذة في المطارات اليمنية، أكدت اللجنة المعنية بأمن الطيران المدني أن الإجراءات الأمنية المتخذة في المطارات اليمنية سواءً بالنسبة للمسافرين ومتعلقاتهم وكذا بالنسبة للشحن الجوي دقيقة وصارمة جداً وتتم عبر أجهزة حديثة ومتطورة وطبقاً للمعايير الموضوعة من منظمة الطيران المدني الدولي "أيكاو" آخذة في الاعتبار أن الطردين المشبوهين المكتشفتين في دبي وبريطانيا مؤخراً قد اكتشفا وفقاً لمعلومات استخباراتية عالية المستوى وكان من الصعوبة الكشف عنها بالوسائل المعتادة، مبينة أنه تم اتخاذ إجراءات قوية وأكثر صرامة في المطارات اليمنية مُنذ نهاية العام الماضي لضمان حماية وتأمين المطارات وسلامة المسافرين وحركة الطيران من أي صورة من صور التدخل غير المشروع بما في ذلك الكشف عن أي متفجرات أو شحنات مشبوهة، إلى جانب توفير العديد من الأجهزة الحديثة الأمر الذي جعل جميع الإجراءات الأمنية في المطارات اليمنية تسير بمعايير مساوية للمعايير الدولية لأمن الطيران ومكافحة الإرهاب.
وكانت منظمة الطيران المدني الدولي " الأيكاو "منحت اليمن في مطلع العام الجاري 2010 شهادة تؤكد بأن الإجراءات المتبعة في المطارات اليمنية متطابقة مع الإجراءات الدولية لسلامة الطيران والمسافرين.
في غضون ذلك أكدت الولايات المتحدة دعمها لليمن في مختلف المجالات خصوصا ما يتعلق منها بالجوانب الأمنية والمخابراتية وتبادل المعلومات ضد الإرهاب.
وقال السفير الامريكي بصنعاء جيرالد فايرستاين خلال لقائه نائب الرئيس اليمني عبدربه منصور :" إن الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك المجتمع الدولي شريكا أساسيا في هذا الميدان خصوصا وأن الجميع يدرك بأن اليمن يواجه تنظيم القاعدة مع ما يترتب على ذلك من تضحيات وخسائر ".
وشدد السفير الأمريكي أنه لا يجب على أحد ان يتصور أن الحكومة اليمنية تتحمل مسؤولية تجاه موضوع الطردين المرسلين إلى الولايات المتحدة ذلك لأن العملية معقدة جدا وقد استغرق إبطال وتعطيل الطردين وقتا طويلا وصعبا وتفاصيل الموضوع لا يمكن لأي جهاز التنبؤ به أو التحوط نظرا للتعقيد المموه.
إلى ذلك تتواصل جهود اليمن المكثفة لمكافحة الإرهاب وتعقب العناصر الإرهابية سواء اليمنية أو الوافدة من دول أخرى وفي مقدمتها العناصر الإرهابية الخطرة القادمة من المملكة العربية السعودية والتي تتنقل في المناطق الصحرواية والجبلية وتحاول التخفي فيها في ضوء تضييق الخناق عليها من قبل أجهزة الأمن اليمنية.
وتتويجا لهذه الجهود سلم 14 من عناصر تنظيم القاعدة أنفسهم لأجهزة الأمن في محافظة أبين، بينهم خمسة من قادة التنظيم في المحافظة أحدهم يدعى جمال أحمد نعيران بحسب ماذكر محافظ أبين المهندس أحمد الميسري، بينما ضبطت أجهزة الأمن ثلاثة آخرين في عمليات المطاردة.
وشدد المحافظ الميسري أن عملية ملاحقة بقية العناصر الإرهابية ستتواصل حتى يتم ضبطهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل والرادع إزاء ما أرتكبوه من جرائم محرمة شرعا ومجرمة قانونا وتخليص المحافظة والوطن اليمني عموما من شرورهم .
وكان جهاز الأمن القومي أفرج الليلة الماضية عن الطالبة الجامعية حنان السماوي التي سبق وأن قام بضبطها في ضوء الإشتباه بتورطها بإرسال الطردين المفخخين لورد اسمها ورقم تليفونها عليهما، بعد أن أظهرت نتائج التحقيقات أن ثمة فتاة أخرى انتحلت اسمها .
واستنفرت أجهزة الأمن اليمنية من عمليات التحري على أمل التوصل للخلية الإرهابية التي تقف وراء تجهيز وإرسال الطرود المفخخة والتي يرجح أنها تضم عناصر إرهابية سعودية يتصدرها اسم المطلوب ابراهيم العسيري.
وفي حين التزمت الجهات الرسمية اليمنية الصمت على الطريقة التي تعاملت بها الإستخبارات السعودية إزاء حادثة الطرود المفخخة ، تبدي الأوساط الشعبية اليمنية إمتعاضا واضحا تجاه ذلك التصرف الذي تعمد إخفاء المعلومات التي وصلت إلى الجانب السعودي عن الطرود عن الجانب اليمني رغم وجود اتفاقية أمنية تلزم الجانبين على تبادل المعلومات الاستخبارية ذات الصلة بأمن البلدين .
كما أن الأوساط الشعبية اليمنية تبدي حيرتها من الهدف غير المعلن من وراء مسارعة الاستخبارات السعودية بإبلاغ نظيرتها الغربية بتحذيرات واضحة من عمليات خطرة لتنظيم القاعدة قبل أسابيع ومن ثم إبلاغها بالطردين المفخخين بل وحتى برقمي شحنهما وفي الوقت ذاته تعمدت تجاهل إبلاغ أجهزة الأمن اليمنية لاتخاذ إجراءاتها لمنع حدوث مثل العمليات رغم إدراك المملكة أن اليمن ضحية للإرهاب وأكثر من اكتوى بنار الأعمال الإرهابية التي تتبناها عناصر القاعدة الخطرة ومعظمها قادمة من السعودية ليس ذلك فحسب بل أن نشاط تلك العناصر يعتمد بدرجة رئيسية على الدعم اللامحدود القادم من المملكة العربية السعودية.

التعليقات