نادي تراث الإمارات يحيي ذكرى «زايد.. القائد المؤسس»
غزة - دنيا الوطن
افتتح الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل رئيس دولة الإمارات رئيس نادي تراث الإمارات رئيس المركز الثقافي الاعلامي أعمال الملتقى السنوي الأول "زايد القائد المؤسس.. السيرة والمسيرة" الذي ينظمة النادي والمركز تحت رعايته في فندق هيلتون أبوظبي ويستمر لمدة يومين.
وقال الشيخ سلطان بن زايد في كلمة له خلال الافتتاح: "اننا لا نجتمع اليوم لنتذكر القائد المؤسس والد الجميع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان فذكراه لا تتصل بيوم أو مناسبة وهو لم يغب عنا أبدا بل إن غيابه قبل ستة أعوام كان تأكيدا لحضوره بيننا وبين أبناء شعبه وأمته".
واضاف "إن زايد رجل المواقف وصاحب السيرة العطرة ورائد التنمية على مستوى المنطقة لا ينسى ولا يمكن أن ينسى لكن هذه المبادرة المتمثلة في إقامة لقاء سنوي حول القائد وحول سيرته ومسيرته تأتي في سبيل استكمال الواجب تجاه الرجل الذي علمنا كيف يكون الواجب وكيف يكبر الإنسان بالحق ومع الحق"
واوضح في هذه الكلمة المقتضبة "انه لا مجال للخوض في تفاصيل تخص حياة وأثر الوالد الشيخ زايد طيب الله ثراه فهذه مهمة السادة المشاركين في أعمال الملتقى لكن أحببنا في هذه الكلمة التأكيد على أن الشيخ زايد حي في عقول وقلوب أبناء شعب الإمارات العربية المتحدة والأمتين العربية والإسلامية بل إن اسمه ما زال يتردد في المحافل الدولية كلما ذكرت منجزاته وكأنهُ نداء للمستقبل".
وأشار الى ان الشيخ زايد قد رفع اسم الإمارات عاليا في العالمين بعد ما بذل من الجهد والوقت والمال ما أسس للنهضة المباركة التي تتواصل اليوم على يد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات فإذا كان عهد الشيخ زايد مرحلة التأسيس والانطلاق فإن عهد الشيخ خليفة يمثل مرحلة التمكين والإنسان هو غاية كل تنمية في إماراتنا الحبيبة.
ولفت الشيخ سلطان بن زايد الى ان الاحتفاء بالشيخ زايد بن سلطان عبر ملتقى سنوي نشهد اليوم أولى حلقاته فتأتي من إيماننا المطلق جميعا بأن الشيخ زايد قائد استثنائي ورمز شامخ وهو خالد في ذاكرة الأجيال ومن أجل هذه المقاصد السامية كانت هذه المبادرة التي نعرف أنها جهد متواضع لا يرقى إلى حجم وعمق المقصد".
ونوه الى ان الشيخ زايد صاحب السيرة والمسيرة يبقى الرجل الذي لا يختلف حوله اثنان فقد أسس دولة الإمارات العربية المتحدة وعزز الاتحاد وبنى المؤسسات ومنحها القوة والقدرة على الاستمرار ومواصلة العطاء.
وقال "لا يسعنا الا ان نوجه جزيل الشكر إلى ضيوفنا الكرام الذين لبوا دعوتنا متمنين لهم طيب الإقامة في بلدهم الثاني وكذلك إلى المشاركين في أعمال الملتقى والحضور جميعا".
ثم تفضل الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان راعي الحفل بتكريم احمد خليفة السويدي الممثل الشخصي رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة كشخصية الملتقى السنوي الاول.
وتوجه احمد خليفة السويدي في كلمة ألقاها خلال الحفل بالشكر الجزيل للشيخ سلطان بن زايد آل نهيان على دعوته لهذا اللقاء واقامة ملتقى السيرة والمسيرة للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أرسى دعائم الاتحاد في الثاني من ديسمبر عام 1971 بمساعدة ومؤازرة إخوانه حكام الإمارات وأولياء عهودهم وبمباركة ومؤازرة شعبه الكريم رجالا ونساء والذي أرسى كذلك قاعدة نهضة شاملة عمت جميع مناحي الحياة ومجالاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية.
ودعا السويدي الحضور قبل بداية كلمته إلى الوقوف دقيقة صمت حدادا على روح الفقيد الشيخ صقر بن محمد القاسمي.. وقال "انه بفقده فقدت الإمارات واحدا من أهم وأبرز شيوخها الذين لعبوا دورا كبيرا وبناء في إرساء دعائم الاتحاد والنهضة الشاملة التي تنعم بها دولة الإمارات إلى جانب أخيه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات".
واضاف انه بفقده يكون آخر حاكم من الحكام السبعة الذين أقاموا الاتحاد عام 1971 راجين العلي القدير أن يتغمدهم جميعا بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته ويجعل ما قدموه لوطنهم وشعبهم في سجل حسناتهم.
واكد السويدي ان دولة الإمارات لعبت منذ قيامها عام 1971 دورا إيجابيا وحيويا على كل المستويات العربية والإقليمية والدولية وذلك من خلال مواقفها الواضحة والقوية في دعم قضايا الحق والعدل والسلام وكذلك عن طريق مساعداتها القيمة والسخية التي قدمتها وما تزال للدولة الشقيقة والصديقة إلى جانب مساهماتها في تقديم العون والمساعدات والهبات للدول الفقيرة والشعوب المحتاجه.
واشار احمد خليفة السويدي ان شعب الامارات يتذكر ويفخر بما قام به الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات وأولياء العهود وشعبه الكريم على مدى أربعين سنة من قيام دولة الإمارات العربية المتحدة التي أصحبت من ركائز الأمن والاستقرار في هذه المنطقة مع شقيقاتها دول مجلس التعاون الخليجي.
ولفت الى ان دولة الإمارات قطعت شوطا كبيرا في بناء نهضتها الشاملة وإقامة مؤسساتها وبناء جيشها وتحقيق الأمن والاستقرار والرخاء في ربوعها فهي تعيش نهضة شاملة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية فقد غطت الجامعات إماراتها السبع بما يقرب من 20 جامعة وتتمتع باقتصاد مزدهر ومستقر وبمؤسسات اقتصادية نالت أهمية وشهرة عالمية.
كما وتسعى الدولة إلى تنويع مصادر دخلها في مجال الصناعة والبتروكيماويات والخدمات والسياحة التي أصبحت تشكل مصادر دخل إضافية إلى جانب الثروة النفطية.
عقب ذلك بدأت اعمال الملتقى بجلسة عمل أولى تحت عنوان "رجال حول زايد" كطاولة مستديرة بمشاركة كل من الحاج عبد الله المحيربي رئيس المجلس الوطني السابق وراشد عبد الله النعيمي وزير خارجية دولة الامارات العربية المتحدة الاسبق وعلي الشرفاء مدير ديوان الرئاسة السابق والدكتور زكي نسيبة مستشار وزارة شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث والدكتور عدنان الباجه جي وزير خارجية العراق الأسبق وديفيد هيرد احد أبرز من عملوا الى جانب الشيخ زايد واحد مؤسسي شركة نفط أبوظبي المحدودة للمناطق البرية ويديرها الدكتور يوسف الحسن مدير المعهد الدبلوماسي السابق بوزارة الخارجية.
كما عقدت جلسة عمل ثانية بعنوان "زايد والتنمية" برئاسة الاعلامي محمد القدسي أول مذيع أعلن قيام اتحاد دولة الامارات عبر تلفزيون أبوظبي وتتضمن ورقتي عمل يقدم الاولى داوود سكسك المستشار السابق بديوان الرئاسة فيما تقدم الورقة الثانية المؤرخة البريطانية الالمانية الدكتورة فروكا هيرد باي الحائزة على جائزة ابوظبي لعام 2007.
وتستأنف جلسات ملتقى "زايد القائد المؤسس.. السيرة والمسيرة" صباح يوم الثلاثاء بعقد جلسة عمل ثالثة واخيرة بعنوان " زايد وبناء الإنسان " يشارك فيها الدكتور نبيل فتح الباب مستشار وزارة شؤون الرئاسة بورقة عمل اولى فيما يقدم الورقة الثانية السياسي البريطاني السابق ديفيد سبرينج ويقدم ورقة العمل الثالثة الدكتور عبد الرحمن مخلوف مدير تخطيط المدن في أبوظبي سابقا.
وتختتم الجلسة بورقة عمل يقدمها الدكتور زكي نسيبة مستشار وزارة شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بعدها حفل الختام وتكريم المشاركين.
كما ستقام بمسرح أبوظبي على كاسر الأمواج أمسية شعرية لعدد من الشعراء تتناول سيرة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
افتتح الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل رئيس دولة الإمارات رئيس نادي تراث الإمارات رئيس المركز الثقافي الاعلامي أعمال الملتقى السنوي الأول "زايد القائد المؤسس.. السيرة والمسيرة" الذي ينظمة النادي والمركز تحت رعايته في فندق هيلتون أبوظبي ويستمر لمدة يومين.
وقال الشيخ سلطان بن زايد في كلمة له خلال الافتتاح: "اننا لا نجتمع اليوم لنتذكر القائد المؤسس والد الجميع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان فذكراه لا تتصل بيوم أو مناسبة وهو لم يغب عنا أبدا بل إن غيابه قبل ستة أعوام كان تأكيدا لحضوره بيننا وبين أبناء شعبه وأمته".
واضاف "إن زايد رجل المواقف وصاحب السيرة العطرة ورائد التنمية على مستوى المنطقة لا ينسى ولا يمكن أن ينسى لكن هذه المبادرة المتمثلة في إقامة لقاء سنوي حول القائد وحول سيرته ومسيرته تأتي في سبيل استكمال الواجب تجاه الرجل الذي علمنا كيف يكون الواجب وكيف يكبر الإنسان بالحق ومع الحق"
واوضح في هذه الكلمة المقتضبة "انه لا مجال للخوض في تفاصيل تخص حياة وأثر الوالد الشيخ زايد طيب الله ثراه فهذه مهمة السادة المشاركين في أعمال الملتقى لكن أحببنا في هذه الكلمة التأكيد على أن الشيخ زايد حي في عقول وقلوب أبناء شعب الإمارات العربية المتحدة والأمتين العربية والإسلامية بل إن اسمه ما زال يتردد في المحافل الدولية كلما ذكرت منجزاته وكأنهُ نداء للمستقبل".
وأشار الى ان الشيخ زايد قد رفع اسم الإمارات عاليا في العالمين بعد ما بذل من الجهد والوقت والمال ما أسس للنهضة المباركة التي تتواصل اليوم على يد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات فإذا كان عهد الشيخ زايد مرحلة التأسيس والانطلاق فإن عهد الشيخ خليفة يمثل مرحلة التمكين والإنسان هو غاية كل تنمية في إماراتنا الحبيبة.
ولفت الشيخ سلطان بن زايد الى ان الاحتفاء بالشيخ زايد بن سلطان عبر ملتقى سنوي نشهد اليوم أولى حلقاته فتأتي من إيماننا المطلق جميعا بأن الشيخ زايد قائد استثنائي ورمز شامخ وهو خالد في ذاكرة الأجيال ومن أجل هذه المقاصد السامية كانت هذه المبادرة التي نعرف أنها جهد متواضع لا يرقى إلى حجم وعمق المقصد".
ونوه الى ان الشيخ زايد صاحب السيرة والمسيرة يبقى الرجل الذي لا يختلف حوله اثنان فقد أسس دولة الإمارات العربية المتحدة وعزز الاتحاد وبنى المؤسسات ومنحها القوة والقدرة على الاستمرار ومواصلة العطاء.
وقال "لا يسعنا الا ان نوجه جزيل الشكر إلى ضيوفنا الكرام الذين لبوا دعوتنا متمنين لهم طيب الإقامة في بلدهم الثاني وكذلك إلى المشاركين في أعمال الملتقى والحضور جميعا".
ثم تفضل الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان راعي الحفل بتكريم احمد خليفة السويدي الممثل الشخصي رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة كشخصية الملتقى السنوي الاول.
وتوجه احمد خليفة السويدي في كلمة ألقاها خلال الحفل بالشكر الجزيل للشيخ سلطان بن زايد آل نهيان على دعوته لهذا اللقاء واقامة ملتقى السيرة والمسيرة للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أرسى دعائم الاتحاد في الثاني من ديسمبر عام 1971 بمساعدة ومؤازرة إخوانه حكام الإمارات وأولياء عهودهم وبمباركة ومؤازرة شعبه الكريم رجالا ونساء والذي أرسى كذلك قاعدة نهضة شاملة عمت جميع مناحي الحياة ومجالاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية.
ودعا السويدي الحضور قبل بداية كلمته إلى الوقوف دقيقة صمت حدادا على روح الفقيد الشيخ صقر بن محمد القاسمي.. وقال "انه بفقده فقدت الإمارات واحدا من أهم وأبرز شيوخها الذين لعبوا دورا كبيرا وبناء في إرساء دعائم الاتحاد والنهضة الشاملة التي تنعم بها دولة الإمارات إلى جانب أخيه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات".
واضاف انه بفقده يكون آخر حاكم من الحكام السبعة الذين أقاموا الاتحاد عام 1971 راجين العلي القدير أن يتغمدهم جميعا بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته ويجعل ما قدموه لوطنهم وشعبهم في سجل حسناتهم.
واكد السويدي ان دولة الإمارات لعبت منذ قيامها عام 1971 دورا إيجابيا وحيويا على كل المستويات العربية والإقليمية والدولية وذلك من خلال مواقفها الواضحة والقوية في دعم قضايا الحق والعدل والسلام وكذلك عن طريق مساعداتها القيمة والسخية التي قدمتها وما تزال للدولة الشقيقة والصديقة إلى جانب مساهماتها في تقديم العون والمساعدات والهبات للدول الفقيرة والشعوب المحتاجه.
واشار احمد خليفة السويدي ان شعب الامارات يتذكر ويفخر بما قام به الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات وأولياء العهود وشعبه الكريم على مدى أربعين سنة من قيام دولة الإمارات العربية المتحدة التي أصحبت من ركائز الأمن والاستقرار في هذه المنطقة مع شقيقاتها دول مجلس التعاون الخليجي.
ولفت الى ان دولة الإمارات قطعت شوطا كبيرا في بناء نهضتها الشاملة وإقامة مؤسساتها وبناء جيشها وتحقيق الأمن والاستقرار والرخاء في ربوعها فهي تعيش نهضة شاملة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية فقد غطت الجامعات إماراتها السبع بما يقرب من 20 جامعة وتتمتع باقتصاد مزدهر ومستقر وبمؤسسات اقتصادية نالت أهمية وشهرة عالمية.
كما وتسعى الدولة إلى تنويع مصادر دخلها في مجال الصناعة والبتروكيماويات والخدمات والسياحة التي أصبحت تشكل مصادر دخل إضافية إلى جانب الثروة النفطية.
عقب ذلك بدأت اعمال الملتقى بجلسة عمل أولى تحت عنوان "رجال حول زايد" كطاولة مستديرة بمشاركة كل من الحاج عبد الله المحيربي رئيس المجلس الوطني السابق وراشد عبد الله النعيمي وزير خارجية دولة الامارات العربية المتحدة الاسبق وعلي الشرفاء مدير ديوان الرئاسة السابق والدكتور زكي نسيبة مستشار وزارة شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث والدكتور عدنان الباجه جي وزير خارجية العراق الأسبق وديفيد هيرد احد أبرز من عملوا الى جانب الشيخ زايد واحد مؤسسي شركة نفط أبوظبي المحدودة للمناطق البرية ويديرها الدكتور يوسف الحسن مدير المعهد الدبلوماسي السابق بوزارة الخارجية.
كما عقدت جلسة عمل ثانية بعنوان "زايد والتنمية" برئاسة الاعلامي محمد القدسي أول مذيع أعلن قيام اتحاد دولة الامارات عبر تلفزيون أبوظبي وتتضمن ورقتي عمل يقدم الاولى داوود سكسك المستشار السابق بديوان الرئاسة فيما تقدم الورقة الثانية المؤرخة البريطانية الالمانية الدكتورة فروكا هيرد باي الحائزة على جائزة ابوظبي لعام 2007.
وتستأنف جلسات ملتقى "زايد القائد المؤسس.. السيرة والمسيرة" صباح يوم الثلاثاء بعقد جلسة عمل ثالثة واخيرة بعنوان " زايد وبناء الإنسان " يشارك فيها الدكتور نبيل فتح الباب مستشار وزارة شؤون الرئاسة بورقة عمل اولى فيما يقدم الورقة الثانية السياسي البريطاني السابق ديفيد سبرينج ويقدم ورقة العمل الثالثة الدكتور عبد الرحمن مخلوف مدير تخطيط المدن في أبوظبي سابقا.
وتختتم الجلسة بورقة عمل يقدمها الدكتور زكي نسيبة مستشار وزارة شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بعدها حفل الختام وتكريم المشاركين.
كما ستقام بمسرح أبوظبي على كاسر الأمواج أمسية شعرية لعدد من الشعراء تتناول سيرة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

التعليقات