القذافي: من الآن فصاعدا سنقوم بحملة لإنقاذ بحيرة تشاد
غزة - دنيا الوطن
قال الزعيم الليبي معمر القذافي لدى افتتاح الدورة الأفريقية للمؤتمر العالمي الثامن للتنمية المستدامة بالعاصمة التشادية أنجامينا والذي يبحث في حماية بحيرة تشاد، أن مسألة انقاد بحيرة تشاد مسألة بيئية وعالمية مرتبطة بملايين من البشر، وإذا تأثرت هذه الملايين ستتأثر أفريقيا وأيضا سيتأثر المجتمع الدولي، ولا يجب أن تكون هم الرئيس دبي وحده أو الدول الأعضاء في لجنة بحيرة تشاد، والتي يجب طرحها على المستوى العالمي .
وحضر المؤتمر الرئيس التشادي إدريس دبي والرئيس السنغالي عبد الله واد ورئيس نيجيريا ورئيس أفريقيا الوسطى والشيخ حمد بن ناصر آل ثاني وزير الدولة بالديوان الأميري القطري ووزير الدولة لدى وزير الطاقة والبحار ممثلة ساركوزي ولفيف من الباحثين والمختصين.
وأشار الزعيم الليبي، إلى طرحه في موقع "القذافي يتحدث"، إلى قضية بحر أورال وكذلك بحيرة تشاد وإرساله رسائل إلى قمة الأرض بخصوصهما، ولفت انتباه العالم لهما داعيا إلى إصلاح الضرر والذي ترتب عليه الجفاف والملوحة لبحر الاورال و فقد قدم سكان الاورال رسائل شكر لدفعه العالم للانتباه لهذه المشكلة البيئية، وكيف تحدث عن إنقاذ بحيرة تشاد في روما في قمة مجموعة 23 بروما، وقال من رأي من الآن فصاعدا يجب رفع أصواتنا عاليا من أجل إنقاذ بحيرة تشاد وأن نشرح للعالم بأنها ليست مسائلة بحيرة تموت وتحتضر ولكن يحتضر معها عشرات الملايين من يقعون على ضفافها، وأضاف يجب أن نفهم العالم ديمغرافية بحيرة تشاد، وأعتقد أن العالم يجهل هذه القضية الخطيرة، مشيرا إلى أنه لا توجد قمم عالمية تتكلم عن حل جذري لمشكلة المياه والغذاء والدواء، وقال من المعيب أن يتم المتاجرة في الدواء وأيضا الغذاء مثلها مثل السلاح، ولا يجب أن تكون هناك تجارة للغذاء والدواء ولا ربح من ورائهما .
وفي تحليل دقيق للوضع قال القائد الليبي "نحن نسمع عن الإرهاب دون أن نفكر في أسباب اتجاه العالم إلى الإرهاب أو الهجرة أو السلوك الذي يصيب الإنسان "بالسيدا"، وأضاف الشعوب تسمع بالصواريخ والتغطية الصاروخية والصواريخ المضادة للصواريخ والإرهاب، حتى الإرهاب، والشباب الذين ينضمون للإعمال الإرهابية هم محتاجون ويؤخرونهم، هذا انحراف، الحاجة أدت إلى هذا، والمخدرات، لأنهم محتاجون إلى المال.
وتابع الزعيم الليبي "لو هناك مشاريع تجعلهم يتمسكون بالأرض وعندهم أمل يشغلهم ويغنيهم عن حراسة قوافل المخدرات أو يؤجروا أنفسهم للعمليات الإرهابية، ومشيرا إلى أن الشعوب لا تريد صواريخ ولا تريد قنابل بل مضطرة إلى الهجرة، إذا كان بحيرة تشاد جفت و هناك 30 مليون سيضطرون للهجرة إلى أوروبا، والحل السلبي أننا نعترضهم في عرض البحر، الحل هو أننا ننقذ بحيرة تشاد، أوروبا إذا كانت لا تريد أن يهاجر إليها 30 مليون الذين يعيشون على بحيرة تشاد، ويتهيأون للهجرة إلى أوروبا ويرسمون الخطط كيف يصلون إليها بطرق غير شرعية، عليها " أوروبا" أن تنقد بحيرة تشاد لكي تستقر هذه الملايين الثلاثين في المنطقة، والبحث في كيف حصلت هذه الظاهرة ولماذا يهاجر 30 مليون من منطقة بحيرة تشاد في الغد الى أوروبا، مطالبا مجموعة الثماني ومجوعة الدول العشرين والمؤسسات الدولية من مصرف النقد الدولي والمصرف الدولي وغيرها لإنقاذ بحيرة تشاد لإنجاح عملية التعويض في أنهار أفريقيا والكونغو والكاميرون وتشاد، داعيا العالم الى استغلال الطاقة وتوليدها من الشلالات وسد انغا" .
واختتم كلمته بالقول مثل هذا يجب أن يحضره العالم كله، موجها لومه للذين لم يحضروه وقال من الآن فصاعدا سنقوم بحملة لإنقاذ بحيرة تشاد ليقوم العالم بإنقاذها.
ومن المعلوم أن بحيرة تشاد كانت اكبر سادس بحيرة في العالم وقد تقلصت الى عشر حجمها بعد أ ن كان 25 ألف كم إلى 2.5 كم مربع بسبب قلة الأمطار والنسبة العالية من التبخر والتسرب الكبير لمياه نهر شاري ولوغون بتشاد ونهر كومادقو بالنيجر، علما بأن 90 % من مياهها تأتي من نهر شاري، وتدهور البحيرة سيؤدي الى تحول السكان من تربية الأبقار والجمال إلى تربية الأغنام والماعز مما يعمل على تدهور الغطاء النباتي واستهلاك النباتات الخشبية وانهيار مهنة صيد الأسماك وصعوبة الحصول على المياه محليا وزيادة ملوحة التربة ونقص المحصول الزراعي وتضاعف النزاعات بين المزارعين والرعاة وكذلك الصراع بين صيادي السمك وحدوث الثلوث وتدهور التنوع البيئي .
قال الزعيم الليبي معمر القذافي لدى افتتاح الدورة الأفريقية للمؤتمر العالمي الثامن للتنمية المستدامة بالعاصمة التشادية أنجامينا والذي يبحث في حماية بحيرة تشاد، أن مسألة انقاد بحيرة تشاد مسألة بيئية وعالمية مرتبطة بملايين من البشر، وإذا تأثرت هذه الملايين ستتأثر أفريقيا وأيضا سيتأثر المجتمع الدولي، ولا يجب أن تكون هم الرئيس دبي وحده أو الدول الأعضاء في لجنة بحيرة تشاد، والتي يجب طرحها على المستوى العالمي .
وحضر المؤتمر الرئيس التشادي إدريس دبي والرئيس السنغالي عبد الله واد ورئيس نيجيريا ورئيس أفريقيا الوسطى والشيخ حمد بن ناصر آل ثاني وزير الدولة بالديوان الأميري القطري ووزير الدولة لدى وزير الطاقة والبحار ممثلة ساركوزي ولفيف من الباحثين والمختصين.
وأشار الزعيم الليبي، إلى طرحه في موقع "القذافي يتحدث"، إلى قضية بحر أورال وكذلك بحيرة تشاد وإرساله رسائل إلى قمة الأرض بخصوصهما، ولفت انتباه العالم لهما داعيا إلى إصلاح الضرر والذي ترتب عليه الجفاف والملوحة لبحر الاورال و فقد قدم سكان الاورال رسائل شكر لدفعه العالم للانتباه لهذه المشكلة البيئية، وكيف تحدث عن إنقاذ بحيرة تشاد في روما في قمة مجموعة 23 بروما، وقال من رأي من الآن فصاعدا يجب رفع أصواتنا عاليا من أجل إنقاذ بحيرة تشاد وأن نشرح للعالم بأنها ليست مسائلة بحيرة تموت وتحتضر ولكن يحتضر معها عشرات الملايين من يقعون على ضفافها، وأضاف يجب أن نفهم العالم ديمغرافية بحيرة تشاد، وأعتقد أن العالم يجهل هذه القضية الخطيرة، مشيرا إلى أنه لا توجد قمم عالمية تتكلم عن حل جذري لمشكلة المياه والغذاء والدواء، وقال من المعيب أن يتم المتاجرة في الدواء وأيضا الغذاء مثلها مثل السلاح، ولا يجب أن تكون هناك تجارة للغذاء والدواء ولا ربح من ورائهما .
وفي تحليل دقيق للوضع قال القائد الليبي "نحن نسمع عن الإرهاب دون أن نفكر في أسباب اتجاه العالم إلى الإرهاب أو الهجرة أو السلوك الذي يصيب الإنسان "بالسيدا"، وأضاف الشعوب تسمع بالصواريخ والتغطية الصاروخية والصواريخ المضادة للصواريخ والإرهاب، حتى الإرهاب، والشباب الذين ينضمون للإعمال الإرهابية هم محتاجون ويؤخرونهم، هذا انحراف، الحاجة أدت إلى هذا، والمخدرات، لأنهم محتاجون إلى المال.
وتابع الزعيم الليبي "لو هناك مشاريع تجعلهم يتمسكون بالأرض وعندهم أمل يشغلهم ويغنيهم عن حراسة قوافل المخدرات أو يؤجروا أنفسهم للعمليات الإرهابية، ومشيرا إلى أن الشعوب لا تريد صواريخ ولا تريد قنابل بل مضطرة إلى الهجرة، إذا كان بحيرة تشاد جفت و هناك 30 مليون سيضطرون للهجرة إلى أوروبا، والحل السلبي أننا نعترضهم في عرض البحر، الحل هو أننا ننقذ بحيرة تشاد، أوروبا إذا كانت لا تريد أن يهاجر إليها 30 مليون الذين يعيشون على بحيرة تشاد، ويتهيأون للهجرة إلى أوروبا ويرسمون الخطط كيف يصلون إليها بطرق غير شرعية، عليها " أوروبا" أن تنقد بحيرة تشاد لكي تستقر هذه الملايين الثلاثين في المنطقة، والبحث في كيف حصلت هذه الظاهرة ولماذا يهاجر 30 مليون من منطقة بحيرة تشاد في الغد الى أوروبا، مطالبا مجموعة الثماني ومجوعة الدول العشرين والمؤسسات الدولية من مصرف النقد الدولي والمصرف الدولي وغيرها لإنقاذ بحيرة تشاد لإنجاح عملية التعويض في أنهار أفريقيا والكونغو والكاميرون وتشاد، داعيا العالم الى استغلال الطاقة وتوليدها من الشلالات وسد انغا" .
واختتم كلمته بالقول مثل هذا يجب أن يحضره العالم كله، موجها لومه للذين لم يحضروه وقال من الآن فصاعدا سنقوم بحملة لإنقاذ بحيرة تشاد ليقوم العالم بإنقاذها.
ومن المعلوم أن بحيرة تشاد كانت اكبر سادس بحيرة في العالم وقد تقلصت الى عشر حجمها بعد أ ن كان 25 ألف كم إلى 2.5 كم مربع بسبب قلة الأمطار والنسبة العالية من التبخر والتسرب الكبير لمياه نهر شاري ولوغون بتشاد ونهر كومادقو بالنيجر، علما بأن 90 % من مياهها تأتي من نهر شاري، وتدهور البحيرة سيؤدي الى تحول السكان من تربية الأبقار والجمال إلى تربية الأغنام والماعز مما يعمل على تدهور الغطاء النباتي واستهلاك النباتات الخشبية وانهيار مهنة صيد الأسماك وصعوبة الحصول على المياه محليا وزيادة ملوحة التربة ونقص المحصول الزراعي وتضاعف النزاعات بين المزارعين والرعاة وكذلك الصراع بين صيادي السمك وحدوث الثلوث وتدهور التنوع البيئي .

التعليقات