البندورة تتحول إلى "ذهب أحمر" تفوق قيمته السوقية أسهما مدرجة في بورصة عمان!!
غزة - دنيا الوطن
لم يجل بخاطر أحد من المستثمرين في بورصة عمان أنه سيأتي يوم يصبح فيه الاستثمار في سهم البندورة أكثر جدوى من الإستثمار في معظم أسهم بورصة عمان، تحت وطأة أكثر الأزمات الاقتصادية عنفا.
فاليوم، بات من الممكن لأي أردني أن يبيع الكيلو من البندورة، ليحصل مقابل ذلك على أربعة أو خمسة أسهم لشركات مدرجة في بورصة عمان، بينما كان الحال، قبل ثلاثة أعوام فقط، يفرض بيع 25 كيلو من البندورة من أجل الحصول على سهم واحد فقط.
بورصة البندورة، اخترقت كل المقاييس وعاكست التوقعات كافة، فلا يمر يوم أو يومان، إلا وتظهر أخبار تشير إلى اخضرار مؤشر سهم البندورة ذات اللون الأحمر، بينما ترتدي سوق سوق عمان المالية الحلة الحمراء، في أغلب أوقات الأسبوع.
واقع الحال اليوم يذكر بالمقولة الاقتصادية التي استذكرها الخبير الاقتصادي حسام عايش، ومفادها أننا "كنا في السابق نبيع 10 براميل من النفط من أجل شراء ربطة عنق واحدة"، لكن اليوم علينا أن نبيع خمسة أسهم من أجل شراء كيلو واحد من البندورة.
ويقول أحد المستثمرين في بورصة عمان محمد السعيد "على الأقل، الاستثمار في بورصة البندورة لا يجلب القلق، على عكس الاستثمار في بورصة عمان، الذي يجلب الاكتئاب وأمراض ارتفاع ضغط الدم والسكري والقلق، والأمراض العصبية".
ولم تتوقف أسعار البندورة خلال الشهرين الأخيرين عن الارتفاع، حتى ان سعر الكيلو الواحد ارتفع لأكثر من دينار ونصف، لكنها شهدت "عمليات تصحيح قد يكون سببها جني الأرباح" أدت إلى انخفاض سعر الكيلو إلى دون مستوى الدينار.
لكن، ورغم انخفاض سعر البندورة نحو مستوى 70 قرشا، إلا أن المكاسب التي حققتها منذ بدية الأزمة العالمية تصل إلى 100 %، في الوقت الذي خسر فيه مؤشر عمان المالي أكثر من 50 % من قيمته، خلال الفترة ذاتها.
ويتمنى مستثمرون في البورصة اليوم أن تكون حركة الأسهم المدرجة في بورصة عمان بوتيرة نشاط حركة سهم البندورة، إذ يؤكد المستثمر محمد صلاح أنه لم يعد يتابع تحرك ما يمتلكه من أسهم مدرجة في السوق المالية، بسبب فقدانه الأمل والثقة بقدرة السوق على استعادة عافيته.
ويرى الخبير الاقتصادي عايش، أن الواقع الاقتصادي الحالي يعكس حالة من الركود التضخمي، التي تنطوي على ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية، وسط تراجع أداء الاقتصاد الحقيقي والمالي.
ويلفت عايش إلى أن الواقع الاقتصادي الحالي يفرض على الأردنيين قلب أولوياتهم، حيث ان الناس كان يفكرون في الاستفادة من فورة الاقتصاد من خلال طرق عديدة، منها الاستثمار في بورصة عمان، لكن الحال اختلف اليوم في ظل التردي الاقتصادي، حيث بات الناس يركزون تفكيرهم في توفير لقمة العيش، في ظل جنون بورصة المواد الغذائية، التي باتت البندورة تشكل ركنا أساسيا فيها.
ويقول عايش "في السابق كانت البندورة تتلف بكميات كبيرة، بسبب توفرها بكثرة ورخص أثمانها" بينما يمكنك اليوم التخلي عن مجموعة أسهم تمتلكها من دون ندم بسبب رخصها، لكن، هل تستطيع اليوم إتلاف كيلو من الذهب الأحمر من دون أن تحسب عاقبة ذلك الفعل؟.
لم يجل بخاطر أحد من المستثمرين في بورصة عمان أنه سيأتي يوم يصبح فيه الاستثمار في سهم البندورة أكثر جدوى من الإستثمار في معظم أسهم بورصة عمان، تحت وطأة أكثر الأزمات الاقتصادية عنفا.
فاليوم، بات من الممكن لأي أردني أن يبيع الكيلو من البندورة، ليحصل مقابل ذلك على أربعة أو خمسة أسهم لشركات مدرجة في بورصة عمان، بينما كان الحال، قبل ثلاثة أعوام فقط، يفرض بيع 25 كيلو من البندورة من أجل الحصول على سهم واحد فقط.
بورصة البندورة، اخترقت كل المقاييس وعاكست التوقعات كافة، فلا يمر يوم أو يومان، إلا وتظهر أخبار تشير إلى اخضرار مؤشر سهم البندورة ذات اللون الأحمر، بينما ترتدي سوق سوق عمان المالية الحلة الحمراء، في أغلب أوقات الأسبوع.
واقع الحال اليوم يذكر بالمقولة الاقتصادية التي استذكرها الخبير الاقتصادي حسام عايش، ومفادها أننا "كنا في السابق نبيع 10 براميل من النفط من أجل شراء ربطة عنق واحدة"، لكن اليوم علينا أن نبيع خمسة أسهم من أجل شراء كيلو واحد من البندورة.
ويقول أحد المستثمرين في بورصة عمان محمد السعيد "على الأقل، الاستثمار في بورصة البندورة لا يجلب القلق، على عكس الاستثمار في بورصة عمان، الذي يجلب الاكتئاب وأمراض ارتفاع ضغط الدم والسكري والقلق، والأمراض العصبية".
ولم تتوقف أسعار البندورة خلال الشهرين الأخيرين عن الارتفاع، حتى ان سعر الكيلو الواحد ارتفع لأكثر من دينار ونصف، لكنها شهدت "عمليات تصحيح قد يكون سببها جني الأرباح" أدت إلى انخفاض سعر الكيلو إلى دون مستوى الدينار.
لكن، ورغم انخفاض سعر البندورة نحو مستوى 70 قرشا، إلا أن المكاسب التي حققتها منذ بدية الأزمة العالمية تصل إلى 100 %، في الوقت الذي خسر فيه مؤشر عمان المالي أكثر من 50 % من قيمته، خلال الفترة ذاتها.
ويتمنى مستثمرون في البورصة اليوم أن تكون حركة الأسهم المدرجة في بورصة عمان بوتيرة نشاط حركة سهم البندورة، إذ يؤكد المستثمر محمد صلاح أنه لم يعد يتابع تحرك ما يمتلكه من أسهم مدرجة في السوق المالية، بسبب فقدانه الأمل والثقة بقدرة السوق على استعادة عافيته.
ويرى الخبير الاقتصادي عايش، أن الواقع الاقتصادي الحالي يعكس حالة من الركود التضخمي، التي تنطوي على ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية، وسط تراجع أداء الاقتصاد الحقيقي والمالي.
ويلفت عايش إلى أن الواقع الاقتصادي الحالي يفرض على الأردنيين قلب أولوياتهم، حيث ان الناس كان يفكرون في الاستفادة من فورة الاقتصاد من خلال طرق عديدة، منها الاستثمار في بورصة عمان، لكن الحال اختلف اليوم في ظل التردي الاقتصادي، حيث بات الناس يركزون تفكيرهم في توفير لقمة العيش، في ظل جنون بورصة المواد الغذائية، التي باتت البندورة تشكل ركنا أساسيا فيها.
ويقول عايش "في السابق كانت البندورة تتلف بكميات كبيرة، بسبب توفرها بكثرة ورخص أثمانها" بينما يمكنك اليوم التخلي عن مجموعة أسهم تمتلكها من دون ندم بسبب رخصها، لكن، هل تستطيع اليوم إتلاف كيلو من الذهب الأحمر من دون أن تحسب عاقبة ذلك الفعل؟.

التعليقات