اقبال العراقيات على الزواج من المارينز موضة ام هرب من الواقع ام ماذا
بغداد - دنيا الوطن
لعل المتابع للمشهد العراقي منذ ان و طأت اقدام الامريكان ارض العراق . قد لفت انتباهه .امرلم نألفه من قبل وكذلك لم نستسيغه اطلاقا .الا وهو تهافت بنات العراق على جنود البحرية " المارينز ".فنراهن لا يمانعن بالارتباط .باولئك الجنودالذين عاثوا خرابا وفسادا في الديار . فيلتحقن بهم دون حاجة لمشورة ذويهم ودون ان يمنعهن حياءهن ودينهن من ذلك . فيجازفن ويقاتلن من اجل ان يتزوجن بهم .فيضربن بالتقاليد عرض الحائط متحديات كل الاعراف والاديان .فكيف ارتضن ذلك ؟ هل هناك اهداف ترجوها الفتاة من وراء مثل هذه الزيجات .؟ , حيث يكثر اقتران جنود البحرية "المارينز" بالعربيات هذه الايام وتحديدا العراقيات .فما الهدف من هذه الارتباطات و صراحة لم استسغ ان اسميه زواجا , رغم ان الاعلام يصوره كذلك .وحين سؤلت احداهن بقناة تلفزيونية عربية .لماذا ارتضيت ان تكوني زوجة ويقصد " صديقة "لجندي المارينز هذا؟ فكيف تسمحين لنفسك انتي العربية ان تكوني متاع لذلك المرتزق الذي عاث فسادا في بلاد الرافدين .وكان من ظمن اؤلئك الجنود الذين .اغتالوا بلادك ونكلو باهلها فقالت : اردت الزواج من هذا الاميركي لاني اعيش قصة حب معه واضافت ودن حياء : اعيش معه منذ شهور وقالت ايضا .انها وجدت فيه ما لم تجده في الرجل الشرقي وانه يجذبها ويشدها كلامه واسلوبه ووده. فهذا زمن عجيب ان تتزوج على سبيل المثال سلمى عمر بجون كارل . وهبة الله عبد الله بشاؤؤل باراك ..يخيل الي في كثير من الاحيان بأننا امة غبية .وغبائها يكمن في النظرة الدونية للاشياء .فنشاهدها من منظور واحد .وما يهمنا هو وصولنا الى ما نريد ,وليس مهما ان نكون قد قدمنا انفسنا قرابين مقابل ذلك الشيء .وسمحنا لغيرنا بأن يستبيحنا ويمتطينا ..فهذا هو حال العرب اليوم لقد اصبحنا سلعة .لاننا نستحق ذلك فقد تركنا مصيرنا في ايدي اسيادنا من المتصهيننين والامريكان وبعض الانبطاحيين ..فاستباحو ما تبقى من كرامتنا دون ما اذن منا .فنشاهدهم يغتصبون بنات العرب في العراق وفلسطين .وتنتهك حرماتنا في الاقصى ونذل ونهان حيث ما حللنا وفي كل بقعة من العالم ولا زلنا نستنكر وندين على رأي الامين العام للجامعة العربية .ونغتصب في السجون وامام مرأى العالم . ووسائل الاعلام الامريكية تطبل وتزمر لتزف لنا يوميا خبر زواج عراقية من امريكي ولسان حالهم يقول اننا اخذنا اغلى ما تملكون كالصورة التالية للطبيبة العراقية اهداء المتزوجة من الضابط شان مع طفليهما نورا وكونر ...وبالرفاه والبنين
لعل المتابع للمشهد العراقي منذ ان و طأت اقدام الامريكان ارض العراق . قد لفت انتباهه .امرلم نألفه من قبل وكذلك لم نستسيغه اطلاقا .الا وهو تهافت بنات العراق على جنود البحرية " المارينز ".فنراهن لا يمانعن بالارتباط .باولئك الجنودالذين عاثوا خرابا وفسادا في الديار . فيلتحقن بهم دون حاجة لمشورة ذويهم ودون ان يمنعهن حياءهن ودينهن من ذلك . فيجازفن ويقاتلن من اجل ان يتزوجن بهم .فيضربن بالتقاليد عرض الحائط متحديات كل الاعراف والاديان .فكيف ارتضن ذلك ؟ هل هناك اهداف ترجوها الفتاة من وراء مثل هذه الزيجات .؟ , حيث يكثر اقتران جنود البحرية "المارينز" بالعربيات هذه الايام وتحديدا العراقيات .فما الهدف من هذه الارتباطات و صراحة لم استسغ ان اسميه زواجا , رغم ان الاعلام يصوره كذلك .وحين سؤلت احداهن بقناة تلفزيونية عربية .لماذا ارتضيت ان تكوني زوجة ويقصد " صديقة "لجندي المارينز هذا؟ فكيف تسمحين لنفسك انتي العربية ان تكوني متاع لذلك المرتزق الذي عاث فسادا في بلاد الرافدين .وكان من ظمن اؤلئك الجنود الذين .اغتالوا بلادك ونكلو باهلها فقالت : اردت الزواج من هذا الاميركي لاني اعيش قصة حب معه واضافت ودن حياء : اعيش معه منذ شهور وقالت ايضا .انها وجدت فيه ما لم تجده في الرجل الشرقي وانه يجذبها ويشدها كلامه واسلوبه ووده. فهذا زمن عجيب ان تتزوج على سبيل المثال سلمى عمر بجون كارل . وهبة الله عبد الله بشاؤؤل باراك ..يخيل الي في كثير من الاحيان بأننا امة غبية .وغبائها يكمن في النظرة الدونية للاشياء .فنشاهدها من منظور واحد .وما يهمنا هو وصولنا الى ما نريد ,وليس مهما ان نكون قد قدمنا انفسنا قرابين مقابل ذلك الشيء .وسمحنا لغيرنا بأن يستبيحنا ويمتطينا ..فهذا هو حال العرب اليوم لقد اصبحنا سلعة .لاننا نستحق ذلك فقد تركنا مصيرنا في ايدي اسيادنا من المتصهيننين والامريكان وبعض الانبطاحيين ..فاستباحو ما تبقى من كرامتنا دون ما اذن منا .فنشاهدهم يغتصبون بنات العرب في العراق وفلسطين .وتنتهك حرماتنا في الاقصى ونذل ونهان حيث ما حللنا وفي كل بقعة من العالم ولا زلنا نستنكر وندين على رأي الامين العام للجامعة العربية .ونغتصب في السجون وامام مرأى العالم . ووسائل الاعلام الامريكية تطبل وتزمر لتزف لنا يوميا خبر زواج عراقية من امريكي ولسان حالهم يقول اننا اخذنا اغلى ما تملكون كالصورة التالية للطبيبة العراقية اهداء المتزوجة من الضابط شان مع طفليهما نورا وكونر ...وبالرفاه والبنين

التعليقات