ام الفحم تنتفض : إصابات واعتقالات خلال التصدي لنشطاء اليمين الإسرائيلي المتطرف

ام الفحم تنتفض : إصابات واعتقالات خلال التصدي لنشطاء اليمين الإسرائيلي المتطرف
ام الفحم- دنيا الوطن
أصيب عدد من أهالي أم الفحم بجروح بين متوسطة وخفيفة اثر إطلاق الشرطة الإسرائيلية الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع صوبهم، فيما تم اعتقل 8 شبان خلال المواجهات التي اندلعت في أعقاب زيارة العشرات من نشطاء اليمين الإسرائيلي المتطرف للمدينة. وعرف من بين المصابين النائبة حنين الزعبي، والنائب عفو اغبارية الذي أصيب بقنبلة صوت، ألقاها إفراد الشرطة باتجاهه، إثناء مشاركته في التصدي لنشطاء اليمين العنصري الذين حاولوا دخول المدينة، نقل على أثرها إلى مستشفى العفولة.

كما أصيب مصور التلفزيون الفلسطيني في أراضي عام 1948 أحمد عباس، بجروح بعد الاعتداء عليه من قبل أفراد الشرطة الإسرائيلية خلال تغطيته لمظاهرة اليمين الإسرائيلي في المدينة.

وقال عباس إن إفراد الشرطة قاموا بضربه، مما أدى إلى سقوطه من ارتفاع خمسة أمتار، 'الشرطة تتصرف بوحشية مع الصحفيين وأهالي المدينة' قال عباس الذي أكد ان آلة التصوير قد تضررت أيضا من الاعتداء عليه.

الى ذلك، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية بواسطة وحدة مستعربين ثمانية شبان من المدينة.

وأعرب رئيس بلدية أم الفحم الشيخ خالد حمدان عن استغرابه واستيائه من تصرف الشرطة.

واعتبر النائب اغبارية أن هذا الاعتداء الجبان إنما يندرج ضمن سلسلة التهديدات التي بثتها الشرطة لأهالي أم الفحم، والتحقيقات التي أجرتها في الأيام الخيرة مع مجموعة كبيرة من شبان المدينة، وتهديدهم إثناء التحقيق بعدم المشاركة في النشاطات الاحتجاجية ضد دخول أوباش اليمين إلى أم الفحم.

وكان نشطاء اليمين الإسرائيلي قد وصلوا الى أم الفحم للتظاهر ضد الحركة الإسلامية وأهالي المدينة بسبب مواقفهم السياسية.

وتزعم نشطاء اليمين المستوطن في الخليل باروخ مرزيل، حيث رفعوا الشعارات العنصرية وأعلام إسرائيل.

وقال شهود عيان أن عدد من إفراد الشرطة من وحدة المستعربين تواجدوا مع أهالي أم الفحم وقاموا بإلقاء الحجارة على زملائهم من اجل 'تشجيع' شبان أم الفحم برشق الحجارة، إلا أن المواطنين المتظاهرين اكتشفوا أن هؤلاء من المستعربين وحاولوا ضربهم مما استدعى تدخل قوات الشرطة التي أطلقت العياران المطاطية والغاز المسيل للدموع لإنقاذهم وإخراجهم من بين الحشود.

التعليقات