موسى: يكفينى 10 سنوات فى الجامعة ولم يحن وقت الحديث عما بعدها
غزة - دنيا الوطن
فى زيارة خاطفة إلى الرياض لحسم الخلافات حول قرار قمة سرت بشأن تطوير منظومة العمل العربى المشترك، أجرى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أمس مباحثات مع وزير الخارجية السعودى الأمير سعود الفيصل.
دبلوماسى سعودى بالرياض، طلب عدم نشر اسمه، قال إن «الزيارة تمت بناء على طلب من الأمين العام خلال اتصال هاتفى مع الأمير (الفيصل) قبل ساعات من بدايتها.. وقد لبى الأمير طلب موسى فورا».
وجاءت الزيارة قبيل اجتماع تشاورى للمندوبين الدائمين للدول العربية لدى الجامعة الأحد المقبل للاستماع إلى احتجاجات الدول وملاحظاتها على تطوير الجامعة بناء على مبادرتى ليبيا واليمن.
وكانت كل من السعودية والكويت والبحرين وسوريا والأردن قد اعترضت على صدور قرار قمة سرت بشأن تطوير الجامعة بدون الأخذ بملاحظاتهم التى أبدوها خلال القمة الاستثنائية فى التاسع من الشهر الحالى.
وحدد موسى ثلاث خطوات لتطوير الجامعة، بأن يتم بتوافق الرأى، والتدرج، والبدء بما يجب البدء به مع اتخاذ خطوات لا تحدث خلافا، مشددا على أن مشروع التطوير لا يرتبط باسمه.
وجدد الإعراب عن وجهة نظره بأنه يكفيه عشر سنوات كأمين عام للجامعة تنتهى فى مارس المقبل، مضيفا أن أكثر من ذلك موضوع آخر لم يأت الوقت المناسب للحديث فيه، وأن له موقفا سيتحدث بشأنه فى حينه.
وبجانب هذه القضية الخلافية، تطرقت مباحثات موسى والفيصل إلى الاجتماع المقبل للجنة المتابعة العربية، التى أمهلت الولايات المتحدة شهرا ينتهى فى الحادى عشر من الشهر المقبل، لتهيئة الأجواء لاسئتناف مفاوضات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، بإقناع تل أبيب بوقف الاستيطان.
فى زيارة خاطفة إلى الرياض لحسم الخلافات حول قرار قمة سرت بشأن تطوير منظومة العمل العربى المشترك، أجرى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أمس مباحثات مع وزير الخارجية السعودى الأمير سعود الفيصل.
دبلوماسى سعودى بالرياض، طلب عدم نشر اسمه، قال إن «الزيارة تمت بناء على طلب من الأمين العام خلال اتصال هاتفى مع الأمير (الفيصل) قبل ساعات من بدايتها.. وقد لبى الأمير طلب موسى فورا».
وجاءت الزيارة قبيل اجتماع تشاورى للمندوبين الدائمين للدول العربية لدى الجامعة الأحد المقبل للاستماع إلى احتجاجات الدول وملاحظاتها على تطوير الجامعة بناء على مبادرتى ليبيا واليمن.
وكانت كل من السعودية والكويت والبحرين وسوريا والأردن قد اعترضت على صدور قرار قمة سرت بشأن تطوير الجامعة بدون الأخذ بملاحظاتهم التى أبدوها خلال القمة الاستثنائية فى التاسع من الشهر الحالى.
وحدد موسى ثلاث خطوات لتطوير الجامعة، بأن يتم بتوافق الرأى، والتدرج، والبدء بما يجب البدء به مع اتخاذ خطوات لا تحدث خلافا، مشددا على أن مشروع التطوير لا يرتبط باسمه.
وجدد الإعراب عن وجهة نظره بأنه يكفيه عشر سنوات كأمين عام للجامعة تنتهى فى مارس المقبل، مضيفا أن أكثر من ذلك موضوع آخر لم يأت الوقت المناسب للحديث فيه، وأن له موقفا سيتحدث بشأنه فى حينه.
وبجانب هذه القضية الخلافية، تطرقت مباحثات موسى والفيصل إلى الاجتماع المقبل للجنة المتابعة العربية، التى أمهلت الولايات المتحدة شهرا ينتهى فى الحادى عشر من الشهر المقبل، لتهيئة الأجواء لاسئتناف مفاوضات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، بإقناع تل أبيب بوقف الاستيطان.

التعليقات