شافيز يصف زيارته لليبيا بالعظيمة والناجحة
غزة - دنيا الوطن
وصف الرئيس الفنزويلي "هوغو شافيز" زيارته لليبيا بأنها من "الزيارات العظيمة والناجحة".
وأضاف شافيز في تصريح للصحفيين قبيل مغادرته طرابلس "نحن نطمح في الأيام القادمة أن نأتي إلى هذا البلد محملين بالإنتاج الذي سنجده سويا في فنزويلا.. إنتاج فنزويلي- ليبي لكي نعبر به المحيط ونوصله إلى شواطئ البحر المتوسط ، إلى شواطئ ليبيا الجميلة".
وأكد الرئيس الفنزويلي أن اتفاقيات التعاون الاقتصادي التي وقعتها بلاده مع ليبيا تستهدف تفعيل التعاون بين الجانبين.
وقال "نحن الآن نصنع وننسج التعاون والتكامل بين منطقتي أمريكا اللاتينية وأفريقيا عن طريق بوابتها الكبيرة ليبيا".
وأضاف "نحن نستطيع أن نستثمر ونعمل ونسوق هذا الإنتاج في العديد من الدول وكذلك الاستثمار في مجال النفط".
وأشار إلى أن البلدين وقعا كذلك على اتفاقيتين إحداهما "بحرية" وأخرى لإنشاء "صندوق مشترك للاستثمار" مبينا أن الاتفاقية البحرية تهدف إلى خلق تواصل بين مياه المحيط والبحر الأبيض.
وقال شافيز "سنبني موانئ مشتركة للاستثمار بين البلدين وسنبني ميناءً مشتركاً للاستثمار بين ليبيا وفنزويلا".
وأكد أن البلدين يستطيعان بما يملكانه من إمكانيات القيام بالاستثمار في العديد من الدول ومناطق العالم.
واضاف "وقعنا على اتفاقية لإنشاء صندوق مشترك للاستثمار وعندما يكون لدينا هذا الصندوق نستطيع أن نحقق طموحاتنا ونستثمر في عديد المجالات والصناعات".
وللتذكير فإن ليبيا وفنزويلا وقعتا الاحد بطرابلس على أربع اتفاقيات وخمس مذكرات تفاهم للتعاون في مختلف المجالات اعتبرها الرئيس هوغو شافيز بأنها تشكل دفعة جديدة لتفعيل التعاون وتحقيق الأهداف المشتركة بين كاركاس وطرابلس.
ووقع وزيرا خارجية ليبيا موسى كوسا وفنزويلا نيكولاس مادورو، قبيل مغادرة شافيز لليبيا قبل ظهر اليوم الأحد، على اتفاقية تتعلق الأولى بتعديل اتفاق التعاون المبرم بين البلدين خلال المدة الماضية لتمويل المشاريع الاستثمارية في افريقيا وأمريكا اللاتينية وأخرى تختص بتعزيز التعاون التجاري في مجال النقل البحري وتسهيل الإجراءات في موانئ البلدين.
وفيما اتفقا بموجب الاتفاقيتين الثالثة والرابعة على فتح خطوط جوية بين البلدين وعلى تبادل الطلبة والخبرات والمعلومات والوثائق أبدى البلدان من خلال أحد مذكرات التفاهم رغبتهما بتعزيز التعاون في مجال الطاقة بينما اتفقا في مذكرة أخرى تشكيل فريق عمل يهتم بمجالات الصناعة الأساسية والمعادن والزراعة بما يكفل تطوير تعاونهما على مستوى التكامل الاقتصادي.
وستقوم ليبيا وفق مذكرة التفاهم في المجال الزراعي التي وقعت كذلك باستثمار 75 ألف هكتار من الأراضي الفنزويلية في إنتاج المحاصيل الزراعية.
وصف الرئيس الفنزويلي "هوغو شافيز" زيارته لليبيا بأنها من "الزيارات العظيمة والناجحة".
وأضاف شافيز في تصريح للصحفيين قبيل مغادرته طرابلس "نحن نطمح في الأيام القادمة أن نأتي إلى هذا البلد محملين بالإنتاج الذي سنجده سويا في فنزويلا.. إنتاج فنزويلي- ليبي لكي نعبر به المحيط ونوصله إلى شواطئ البحر المتوسط ، إلى شواطئ ليبيا الجميلة".
وأكد الرئيس الفنزويلي أن اتفاقيات التعاون الاقتصادي التي وقعتها بلاده مع ليبيا تستهدف تفعيل التعاون بين الجانبين.
وقال "نحن الآن نصنع وننسج التعاون والتكامل بين منطقتي أمريكا اللاتينية وأفريقيا عن طريق بوابتها الكبيرة ليبيا".
وأضاف "نحن نستطيع أن نستثمر ونعمل ونسوق هذا الإنتاج في العديد من الدول وكذلك الاستثمار في مجال النفط".
وأشار إلى أن البلدين وقعا كذلك على اتفاقيتين إحداهما "بحرية" وأخرى لإنشاء "صندوق مشترك للاستثمار" مبينا أن الاتفاقية البحرية تهدف إلى خلق تواصل بين مياه المحيط والبحر الأبيض.
وقال شافيز "سنبني موانئ مشتركة للاستثمار بين البلدين وسنبني ميناءً مشتركاً للاستثمار بين ليبيا وفنزويلا".
وأكد أن البلدين يستطيعان بما يملكانه من إمكانيات القيام بالاستثمار في العديد من الدول ومناطق العالم.
واضاف "وقعنا على اتفاقية لإنشاء صندوق مشترك للاستثمار وعندما يكون لدينا هذا الصندوق نستطيع أن نحقق طموحاتنا ونستثمر في عديد المجالات والصناعات".
وللتذكير فإن ليبيا وفنزويلا وقعتا الاحد بطرابلس على أربع اتفاقيات وخمس مذكرات تفاهم للتعاون في مختلف المجالات اعتبرها الرئيس هوغو شافيز بأنها تشكل دفعة جديدة لتفعيل التعاون وتحقيق الأهداف المشتركة بين كاركاس وطرابلس.
ووقع وزيرا خارجية ليبيا موسى كوسا وفنزويلا نيكولاس مادورو، قبيل مغادرة شافيز لليبيا قبل ظهر اليوم الأحد، على اتفاقية تتعلق الأولى بتعديل اتفاق التعاون المبرم بين البلدين خلال المدة الماضية لتمويل المشاريع الاستثمارية في افريقيا وأمريكا اللاتينية وأخرى تختص بتعزيز التعاون التجاري في مجال النقل البحري وتسهيل الإجراءات في موانئ البلدين.
وفيما اتفقا بموجب الاتفاقيتين الثالثة والرابعة على فتح خطوط جوية بين البلدين وعلى تبادل الطلبة والخبرات والمعلومات والوثائق أبدى البلدان من خلال أحد مذكرات التفاهم رغبتهما بتعزيز التعاون في مجال الطاقة بينما اتفقا في مذكرة أخرى تشكيل فريق عمل يهتم بمجالات الصناعة الأساسية والمعادن والزراعة بما يكفل تطوير تعاونهما على مستوى التكامل الاقتصادي.
وستقوم ليبيا وفق مذكرة التفاهم في المجال الزراعي التي وقعت كذلك باستثمار 75 ألف هكتار من الأراضي الفنزويلية في إنتاج المحاصيل الزراعية.

التعليقات