استقبل الوفد الأردني المشارك بقافلة شريان الحياة :هنية .. نرفض أن يمس الأردن وأمنه وأهله
غزة - دنيا الوطن
استقبل رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة اسماعيل هنية الوفد الأردني الذي وصل قطاع غزة ضمن قافلة شريان الحياة (5) بمقر الحكومة في مدينة غزة، والذي ضم ما يزيد عن (70) متضامناً، مشيداً بما تقدمه الأردن من دعم متواصل للقضية الفلسطينية. وأشار هنية إلى التقارب الجغرافي والتاريخي والديموغرافي بين الأردن وفلسطين، موضحاً ان أي مؤامرات تحاك ضد البلديين الشقيقين ستبوء بالفشل لأنها كلها مرفوضة، ذاكراً المشروع الاسرائيلي الذي يروج الأردن كوطن بديل للفلسطينيين.
وقال هنية :"الأردن وفلسطين وطن واحد ولكننا لا نقبل أن تحل قضية فلسطين على حساب بلد عربي شقيق، ونحن نرفض أن يمس الأردن وأمنه وأهله، إضافة إلى رفض مشروع التوطين الذي يهدف لسلخ الفلسطيني عن وطنه، ومن يتعاطى مع مثل تلك الأطروحات فهو لا يمثل الموقف الفلسطيني الأصيل".
وأضاف قائلا للوفد الاردني "فرسالتنا إلى الأردن أننا متمسكون بفلسطين والقدس والأقصى وكل تراب وطننا ولا نقر بمسالة تقسيم القدس إلى شرقية وغربية فالقدس واحدة هي عاصمة لدولة فلسطين، وهذا موقف غير خاضع للتغيرات السياسية".
وأكد على أنه كلما كانت الدول العربية آمنة فإنها تدعم القضية الفلسطينية بشكل أفضل وأقوى، موضحاً إلى أن كل الشعب الفلسطيني يتطلع للدعم والمدد العربي لاسيما من الأردن كونه أرض الحشد والرباط والإسناد، مشيراً إلى ما يقدمه الشعب الأردني دوما ولا أدل على ذلك من المستشفى الأردني العسكري الذي يعمل في غزة منذ حرب الفرقان والذي خصص سبعة دونمات بالقرب منه لإقامة مساكن للأطباء.
وقال هنية: "ان الاحتلال اليوم يسأل نفسه سؤال الوجود هل سيبقى أم سيزول وذلك بعد ان كان يتحدث عن إسرائيل الكبرى، والمظاهرات التي تخرج في كل العالم والتي تندد بالاحتلال لهي دليل على أن الاحتلال بات في خطر بعد ان كان العالم يخرج في مظاهرات مؤيدة له قبل 40 عاماً".
وجدد رئيس الوزراء التأكيد على مواقف الشعب الفلسطيني بعدم الاعتراف بالاحتلال وعدم التنازل أو التفريط، وعدم منح أي غطاء وطني لمن يسعى لتصفية القضية الفلسطينية، مؤكداً أن المقاومة اليوم على أرض غزة أقوى مما كانت عليه من قبل.
من ناحيته، عبر د. عبد الفتاح الكيلاني رئيس الوفد الأردني عن سعادة الوفد والشعب الأردني كله وفرحتهم بكرم الضيافة والحفاوة، مؤكدين إلى اصطفافهم خلف مواقف الحكومة الفلسطينية التي تتبنى المقاومة نهجاً لها.
وشدد الكيلاني على ضرورة أن يرافق السلام قوة وإلا سيكون استسلاما "لذا لا بد من وجود مقاومة قوية مدعومة"، مؤكداً أن خط الامداد والمساعدة والإسناد الذي يصل بين الأردن وغزة لن ينقطع.
استقبل رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة اسماعيل هنية الوفد الأردني الذي وصل قطاع غزة ضمن قافلة شريان الحياة (5) بمقر الحكومة في مدينة غزة، والذي ضم ما يزيد عن (70) متضامناً، مشيداً بما تقدمه الأردن من دعم متواصل للقضية الفلسطينية. وأشار هنية إلى التقارب الجغرافي والتاريخي والديموغرافي بين الأردن وفلسطين، موضحاً ان أي مؤامرات تحاك ضد البلديين الشقيقين ستبوء بالفشل لأنها كلها مرفوضة، ذاكراً المشروع الاسرائيلي الذي يروج الأردن كوطن بديل للفلسطينيين.
وقال هنية :"الأردن وفلسطين وطن واحد ولكننا لا نقبل أن تحل قضية فلسطين على حساب بلد عربي شقيق، ونحن نرفض أن يمس الأردن وأمنه وأهله، إضافة إلى رفض مشروع التوطين الذي يهدف لسلخ الفلسطيني عن وطنه، ومن يتعاطى مع مثل تلك الأطروحات فهو لا يمثل الموقف الفلسطيني الأصيل".
وأضاف قائلا للوفد الاردني "فرسالتنا إلى الأردن أننا متمسكون بفلسطين والقدس والأقصى وكل تراب وطننا ولا نقر بمسالة تقسيم القدس إلى شرقية وغربية فالقدس واحدة هي عاصمة لدولة فلسطين، وهذا موقف غير خاضع للتغيرات السياسية".
وأكد على أنه كلما كانت الدول العربية آمنة فإنها تدعم القضية الفلسطينية بشكل أفضل وأقوى، موضحاً إلى أن كل الشعب الفلسطيني يتطلع للدعم والمدد العربي لاسيما من الأردن كونه أرض الحشد والرباط والإسناد، مشيراً إلى ما يقدمه الشعب الأردني دوما ولا أدل على ذلك من المستشفى الأردني العسكري الذي يعمل في غزة منذ حرب الفرقان والذي خصص سبعة دونمات بالقرب منه لإقامة مساكن للأطباء.
وقال هنية: "ان الاحتلال اليوم يسأل نفسه سؤال الوجود هل سيبقى أم سيزول وذلك بعد ان كان يتحدث عن إسرائيل الكبرى، والمظاهرات التي تخرج في كل العالم والتي تندد بالاحتلال لهي دليل على أن الاحتلال بات في خطر بعد ان كان العالم يخرج في مظاهرات مؤيدة له قبل 40 عاماً".
وجدد رئيس الوزراء التأكيد على مواقف الشعب الفلسطيني بعدم الاعتراف بالاحتلال وعدم التنازل أو التفريط، وعدم منح أي غطاء وطني لمن يسعى لتصفية القضية الفلسطينية، مؤكداً أن المقاومة اليوم على أرض غزة أقوى مما كانت عليه من قبل.
من ناحيته، عبر د. عبد الفتاح الكيلاني رئيس الوفد الأردني عن سعادة الوفد والشعب الأردني كله وفرحتهم بكرم الضيافة والحفاوة، مؤكدين إلى اصطفافهم خلف مواقف الحكومة الفلسطينية التي تتبنى المقاومة نهجاً لها.
وشدد الكيلاني على ضرورة أن يرافق السلام قوة وإلا سيكون استسلاما "لذا لا بد من وجود مقاومة قوية مدعومة"، مؤكداً أن خط الامداد والمساعدة والإسناد الذي يصل بين الأردن وغزة لن ينقطع.

التعليقات