د. صفوت حجازي: سوف أعيد بث قناة الناس مرة أخرى على قمر صناعي غير مصري.. والسنة دين والشيعة دين أخر!!
غزة - دنيا الوطن
شهدت الأيام الماضية هجمة شرسة من جانب وزارة الإعلام المصرية وإدارة المنطقة الحرة الإعلامية ضد عدد من القنوات الفضائية وخاصة الدينية والتي تبث من القمر الصناعي المصري عرب سات حيث تم إغلاق معظم تلك القنوات بدعوى مخالفة شروط الترخيص وإثارة الفتنة.
وفي ظل تلك الادعاءات التي نفاها أصحاب تلك القنوات التقت "الحقيقة الدولية" بالداعية الإسلامي "صفوت حجازي" أحد أشهر مقدمي البرامج الدينية في قناة الناس حيث دار معه الحوار التالي :-
- أولا نريد أن نعرف رأيك في الادعاءات التي وجهتها وزارة الإعلام والمنطقة الحرة الإعلامية لتبرير إغلاقها عدد من القنوات الدينية ومن بينها قناة الناس ؟
أولا هذه الادعاءات عارية من الصحة فبالنسبة للادعاء بأن قناة الناس تمارس النصب من خلال الإعلان عن الأعشاب فإن تلك الأعشاب المعلن عنها مرخصة من وزارة الصحة وأما بالنسبة لمقدمي البرامج فهم كلهم شيوخ لهم ثقلهم ومتخصصون في علوم الأزهر وبالنسبة للراتب الذي يتقاضاه الدعاة فليس ذلك عيبا بل هو مقابل الجهد الذي يبذلوه وشيخ الأزهر نفسه يتقاضى أجر مقابل عمله أما بالنسبة لمخالفة شروط الترخيص فليس هناك تشريع يمنع وجود قنوات دينية لأن دستور مصر ذاته ينص على أن الإسلام هو مصدر أساسي من مصادر التشريع .
- إذن ما هي الأسباب الحقيقية من وجهة نظرك لإغلاق تلك القنوات ؟
أولا لابد أن ندرك أن مصر تمر حاليا بأزمة الرئاسة وانتقال السلطة وهذه الأزمة هي التي تولدت منها الأزمات الأخرى ولابد ان نعلم أن أمانة السياسات والحكومة والحزب الوطني يديرون تلك الأزمة وقد رأت تلك الجهات أن سقف الحرية قد زاد بقدر غير مسموح به فكان لابد أن ينخفض هذا السقف مرة أخرى من خلال وضع قيود على الفضائيات الدينية والصحف وبرامج التوك شو في القنوات الغير شرعية والإنترنت والفيس بوك ونشاط الطلبة في الجامعات أما السبب الثاني فهو أن هناك معركة حقيقية بين الإسلاميين واللا دينيين أو العلمانيين الذين يسيطرون على مصادر القرار فكان لابد من وقفة أمام القنوات الدينية خاصة أنها كان لها دور في التصدي لهؤلاء العلمانيين مثل سيد القمني واحمد عبد المعطي حجازي وغيرهم أما السبب الثالث فهو أن الفضائيات الدينية استطاعت سحب البساط من تحت أقدام المؤسسة الدينية الرسمية المتمثلة في الأزهر فكان لابد لتلك المؤسسة أن تستخدم سياسة الإقصاء بدلا من الحوار معها فضلا عن تدخل الأمن الساخر في شئون الفضائيات بعد أن فقد السيطرة على بعضها إذا فالقضية ليست قضية مخالفة شروط الترخيص كما يدعون هذا .
- وما هي حقيقة أنك تستعد لإطلاق فضائية دينية أخرى للناس إذا أصرت السلطات المصرية على إغلاقها ؟
هذا الخبر صحيح فإذا لم يتم فتح قناة الناس مرة أخرى سوف نقوم ببث قناة أخرى للناس من خارج مصر وبتراخيص غير مصرية ولن يكون للسلطات المصرية سلطان عليها وسوف تقوم تلك القناة ببث ما تريده بنفس الشيوخ الذين تم استبعادهم ولتعلم السلطات المصرية إننا لن نستسلم بعد إغلاق تلك السلطات القنوات والمساجد أمامنا وأنا على استعداد لبيع كل ممتلكاتي من أجل إطلاق تلك القناة .
- وما هي رؤيتك لتصريحات الأنبا بيشوي والتي أساءت للقرءان؟ وهل تعتقد أن البابا شنودة يقف وراءها ؟
الأنبا بيشوي اخطأ خطئا تاريخيا ولولا ان الله أمرنا بالمغفرة والتراحم وأوصنا بالنصارى خيرا لحدثت كارثة ولكن البابا شنودة أثلج صدورنا بما قاله .
-وهل ترى أن ما يحدث حاليا هو مخطط خارجي لفصل جنوب مصر عن شماله وإقامة دولة مسيحية في الجنوب ؟
هذا لن يحدث إطلاقا ومن يفكر في هذا فإنه بذلك يكون أغبى خلق الله والمسيحيين لن يقبلوا الانفصال بدولة مسيحية ولا المسلمين يقبلوا الانفصال بدولة إسلامية لأن مصر بحدودها التاريخية والجغرافية والسياسية هي دولة ذات أغلبية مسلمة يعيش فيها المسيحيين والنصارى بكافة طوائفهم ومذاهبهم تحت حماية المسلمين أما بالنسبة للفتنة فهناك بالفعل احتقان بين المسلمين والمسيحيين والسبب في هذا سياسات الحكومة وأقصد هنا الوزراء وليست رئاسة الدولة من خلال سياستها التي جعلت المصريون يمرون بأصعب مراحلهم الاقتصادية والاجتماعية ولا يجدون متنفسا لهم سوى الدين .
- اعتبر البعض أن ضعف الدولة أمام الكنيسة هو سبب هذا الاحتقان فما صحة ذلك ؟
كما قلت لك أن الجهات التنفيذية هي سبب هذا الاحتقان بسبب سياساتها الفاشلة خلال العشر سنوات الأخيرة مما خلق هذا الاحتقان بين المسلمين والمسيحيين حتى داخل الكنيسة نفسها والإسلاميين فالحكومة أصبحت ضعيفة أمام كل شيئ .
- البعض يفسر انصراف الناس إلى مشاهدة الفضائيات الدينية إلى ضعف المؤسسة الأزهرية وفقدان الثقة فيها . فما صحة ذلك ؟
لابد أن نفرق بين الأزهر والأزهريين والإدارة الأزهرية فهناك من شيوخ الأزهر محل تقدير وهؤلاء يعملون في الأزهر إلا أنهم خارج المؤسسة الأزهرية الرسمية ، فالأزهر في حد ذاته مظلوم بعد أن تم تدمير مناهجه في مشروع تطوير الأزهري عام 1962 فكل هذا أدى إلى سحب البساط من تحت أقدام تلك المؤسسة وإعادة الهيبة إلى الأزهر لن يكون من خلال سياسة إقصاء الخصم لأن الفكر لا يقابل إلا بالفكر .
- وهل إصلاح الأزهر يأتي من إعادة انتخاب شيخ الأزهر كما كان يحدث في الماضي ؟
هذا من ضمن وسائل تطوير الأزهر ولكنه ليس كل شئ فلابد ان تستقل المؤسسة الدينية أو الأزهرية استقلالا كاملا عن الحكومة وليس من المعقول أن يكون شيخ الأزهر تابعا لرئيس الوزراء والأزهر طوال تاريخه كان مستقلا استقلالا كاملا حتى في موارده المالية كما أن الأمر يتطلب تغيير المناهج وتغيير كل شيئ وفق مشروع متكامل يكفل لكل مصري أن يتعلم فيه .
- أثارت عودة الطيران المباشر بين القاهرة وطهران والتقارب الاقتصادي بينهما المخاوف من غزو إيراني شيعي لمصر من خلال المؤسسات الثقافية والطرق الصوفية وغيرها . فما هي رؤيتك لهذا الموضوع ؟
منذ خمس سنوات كتبت مقالة في جريدة صوت الأمة قلت فيها أحذروا الشيعة قادمون وأرى ان المذهب الشيعي ليس مذهب ولكنه دين ترعاه دولة وتنشره وللأسف فإن مصر هي المستهدف الأول لهذا المذهب وأرى أن التقارب الاقتصادي الذي تم مؤخرا بين مصر وإيران والذي تجلى في تيسير خط جوي مباشر بين القاهرة وطهران سوف يدفع الحجاج الإيرانيين لزيارة العتبات المقدسة ومشاهدة آل البيت في القاهرة وسوف تدفع الطقوس التي يمارسونها عند تلك الأماكن أهل السنة إلى الاحتكاك بينهم بشكل يصعب السيطرة عليه من جانب الحكومة .
- وما هي رؤيتكم لتصريحات أية الله خامنتي مرشد الثورة الإيرانية والتي حرم فيها سب الصحابة ؟
هذه الفتوى ناقشتها في حلقة كاملة وهي فتوى سياسية وإذا كانت صادقة فعليه ان ينقي كتب الشيعة من تلك الأقوال وقد تبرأ عدد من علماء الشيعة من تلك الفتوى بل أن البعض رفع راية العصيان ضد خامنتي .
- وهل تعتقد أن الأمر يتطلب إعادة إحياء لجنة التقارب بين المذهبين السني والشيعي مرة أخرى ؟
هذا كلام فارغ فالسنة دين والشيعة دين أخر والأفضل أن يجلسوا معا للاتفاق على عدم سعي الشيعة لنشر التشيع في أهل السنة .
- ما هي رؤيتكم لأسباب زيادة العداء للإسلام في أوروبا وكيف يمكن التصدي لهذا ؟
لا أرى أن هناك تصاعد للعداء فالنبي عليه الصلاة والسلام يسب منذ أن بعث ولكن الإعلام الإسلامي والعربي ينفخ النار في الرمال لأن ما يحدث هو تصرف أشخاص فقط والإسلام ينتشر في أوروبا ونحن كدعاة نذهب إلى أوروبا ونقول فيها ما لا نستطيع قوله في بلادنا أما الأمر الثاني فهو ضعف الحكومات الإسلامية وعدم قدرتها على الدفاع عن الإسلام .
- وما هي رؤيتكم للحوار الإسلامي المسيحي في ضوء الانتقادات التي توجه إليه ؟
لا يوجد حوار إسلامي مسيحي والحوار الحالي هو نقاشات لا علاقة لها بالدين فالمسلم لن يتنازل عن إسلامه وكذلك المسيحي وأتمنى أن يكون المسيحي مسيحي بحق والمسلم مسلم بحق لأن الأديان كلها تدعوا إلى مكارم الأخلاق وعدم إساءة دين لدين أخر .
- وما هو تعليقك على ما أصدره مجمع الفاتيكان في اجتماعه الأخير بالدعوة إلى تنقية الأحاديث النبوية ؟
هذا كلام فارغ وسوء أدب وعليهم أن لا يتدخلوا في ديننا مثلما لا نتدخل في دينهم .
شهدت الأيام الماضية هجمة شرسة من جانب وزارة الإعلام المصرية وإدارة المنطقة الحرة الإعلامية ضد عدد من القنوات الفضائية وخاصة الدينية والتي تبث من القمر الصناعي المصري عرب سات حيث تم إغلاق معظم تلك القنوات بدعوى مخالفة شروط الترخيص وإثارة الفتنة.
وفي ظل تلك الادعاءات التي نفاها أصحاب تلك القنوات التقت "الحقيقة الدولية" بالداعية الإسلامي "صفوت حجازي" أحد أشهر مقدمي البرامج الدينية في قناة الناس حيث دار معه الحوار التالي :-
- أولا نريد أن نعرف رأيك في الادعاءات التي وجهتها وزارة الإعلام والمنطقة الحرة الإعلامية لتبرير إغلاقها عدد من القنوات الدينية ومن بينها قناة الناس ؟
أولا هذه الادعاءات عارية من الصحة فبالنسبة للادعاء بأن قناة الناس تمارس النصب من خلال الإعلان عن الأعشاب فإن تلك الأعشاب المعلن عنها مرخصة من وزارة الصحة وأما بالنسبة لمقدمي البرامج فهم كلهم شيوخ لهم ثقلهم ومتخصصون في علوم الأزهر وبالنسبة للراتب الذي يتقاضاه الدعاة فليس ذلك عيبا بل هو مقابل الجهد الذي يبذلوه وشيخ الأزهر نفسه يتقاضى أجر مقابل عمله أما بالنسبة لمخالفة شروط الترخيص فليس هناك تشريع يمنع وجود قنوات دينية لأن دستور مصر ذاته ينص على أن الإسلام هو مصدر أساسي من مصادر التشريع .
- إذن ما هي الأسباب الحقيقية من وجهة نظرك لإغلاق تلك القنوات ؟
أولا لابد أن ندرك أن مصر تمر حاليا بأزمة الرئاسة وانتقال السلطة وهذه الأزمة هي التي تولدت منها الأزمات الأخرى ولابد ان نعلم أن أمانة السياسات والحكومة والحزب الوطني يديرون تلك الأزمة وقد رأت تلك الجهات أن سقف الحرية قد زاد بقدر غير مسموح به فكان لابد أن ينخفض هذا السقف مرة أخرى من خلال وضع قيود على الفضائيات الدينية والصحف وبرامج التوك شو في القنوات الغير شرعية والإنترنت والفيس بوك ونشاط الطلبة في الجامعات أما السبب الثاني فهو أن هناك معركة حقيقية بين الإسلاميين واللا دينيين أو العلمانيين الذين يسيطرون على مصادر القرار فكان لابد من وقفة أمام القنوات الدينية خاصة أنها كان لها دور في التصدي لهؤلاء العلمانيين مثل سيد القمني واحمد عبد المعطي حجازي وغيرهم أما السبب الثالث فهو أن الفضائيات الدينية استطاعت سحب البساط من تحت أقدام المؤسسة الدينية الرسمية المتمثلة في الأزهر فكان لابد لتلك المؤسسة أن تستخدم سياسة الإقصاء بدلا من الحوار معها فضلا عن تدخل الأمن الساخر في شئون الفضائيات بعد أن فقد السيطرة على بعضها إذا فالقضية ليست قضية مخالفة شروط الترخيص كما يدعون هذا .
- وما هي حقيقة أنك تستعد لإطلاق فضائية دينية أخرى للناس إذا أصرت السلطات المصرية على إغلاقها ؟
هذا الخبر صحيح فإذا لم يتم فتح قناة الناس مرة أخرى سوف نقوم ببث قناة أخرى للناس من خارج مصر وبتراخيص غير مصرية ولن يكون للسلطات المصرية سلطان عليها وسوف تقوم تلك القناة ببث ما تريده بنفس الشيوخ الذين تم استبعادهم ولتعلم السلطات المصرية إننا لن نستسلم بعد إغلاق تلك السلطات القنوات والمساجد أمامنا وأنا على استعداد لبيع كل ممتلكاتي من أجل إطلاق تلك القناة .
- وما هي رؤيتك لتصريحات الأنبا بيشوي والتي أساءت للقرءان؟ وهل تعتقد أن البابا شنودة يقف وراءها ؟
الأنبا بيشوي اخطأ خطئا تاريخيا ولولا ان الله أمرنا بالمغفرة والتراحم وأوصنا بالنصارى خيرا لحدثت كارثة ولكن البابا شنودة أثلج صدورنا بما قاله .
-وهل ترى أن ما يحدث حاليا هو مخطط خارجي لفصل جنوب مصر عن شماله وإقامة دولة مسيحية في الجنوب ؟
هذا لن يحدث إطلاقا ومن يفكر في هذا فإنه بذلك يكون أغبى خلق الله والمسيحيين لن يقبلوا الانفصال بدولة مسيحية ولا المسلمين يقبلوا الانفصال بدولة إسلامية لأن مصر بحدودها التاريخية والجغرافية والسياسية هي دولة ذات أغلبية مسلمة يعيش فيها المسيحيين والنصارى بكافة طوائفهم ومذاهبهم تحت حماية المسلمين أما بالنسبة للفتنة فهناك بالفعل احتقان بين المسلمين والمسيحيين والسبب في هذا سياسات الحكومة وأقصد هنا الوزراء وليست رئاسة الدولة من خلال سياستها التي جعلت المصريون يمرون بأصعب مراحلهم الاقتصادية والاجتماعية ولا يجدون متنفسا لهم سوى الدين .
- اعتبر البعض أن ضعف الدولة أمام الكنيسة هو سبب هذا الاحتقان فما صحة ذلك ؟
كما قلت لك أن الجهات التنفيذية هي سبب هذا الاحتقان بسبب سياساتها الفاشلة خلال العشر سنوات الأخيرة مما خلق هذا الاحتقان بين المسلمين والمسيحيين حتى داخل الكنيسة نفسها والإسلاميين فالحكومة أصبحت ضعيفة أمام كل شيئ .
- البعض يفسر انصراف الناس إلى مشاهدة الفضائيات الدينية إلى ضعف المؤسسة الأزهرية وفقدان الثقة فيها . فما صحة ذلك ؟
لابد أن نفرق بين الأزهر والأزهريين والإدارة الأزهرية فهناك من شيوخ الأزهر محل تقدير وهؤلاء يعملون في الأزهر إلا أنهم خارج المؤسسة الأزهرية الرسمية ، فالأزهر في حد ذاته مظلوم بعد أن تم تدمير مناهجه في مشروع تطوير الأزهري عام 1962 فكل هذا أدى إلى سحب البساط من تحت أقدام تلك المؤسسة وإعادة الهيبة إلى الأزهر لن يكون من خلال سياسة إقصاء الخصم لأن الفكر لا يقابل إلا بالفكر .
- وهل إصلاح الأزهر يأتي من إعادة انتخاب شيخ الأزهر كما كان يحدث في الماضي ؟
هذا من ضمن وسائل تطوير الأزهر ولكنه ليس كل شئ فلابد ان تستقل المؤسسة الدينية أو الأزهرية استقلالا كاملا عن الحكومة وليس من المعقول أن يكون شيخ الأزهر تابعا لرئيس الوزراء والأزهر طوال تاريخه كان مستقلا استقلالا كاملا حتى في موارده المالية كما أن الأمر يتطلب تغيير المناهج وتغيير كل شيئ وفق مشروع متكامل يكفل لكل مصري أن يتعلم فيه .
- أثارت عودة الطيران المباشر بين القاهرة وطهران والتقارب الاقتصادي بينهما المخاوف من غزو إيراني شيعي لمصر من خلال المؤسسات الثقافية والطرق الصوفية وغيرها . فما هي رؤيتك لهذا الموضوع ؟
منذ خمس سنوات كتبت مقالة في جريدة صوت الأمة قلت فيها أحذروا الشيعة قادمون وأرى ان المذهب الشيعي ليس مذهب ولكنه دين ترعاه دولة وتنشره وللأسف فإن مصر هي المستهدف الأول لهذا المذهب وأرى أن التقارب الاقتصادي الذي تم مؤخرا بين مصر وإيران والذي تجلى في تيسير خط جوي مباشر بين القاهرة وطهران سوف يدفع الحجاج الإيرانيين لزيارة العتبات المقدسة ومشاهدة آل البيت في القاهرة وسوف تدفع الطقوس التي يمارسونها عند تلك الأماكن أهل السنة إلى الاحتكاك بينهم بشكل يصعب السيطرة عليه من جانب الحكومة .
- وما هي رؤيتكم لتصريحات أية الله خامنتي مرشد الثورة الإيرانية والتي حرم فيها سب الصحابة ؟
هذه الفتوى ناقشتها في حلقة كاملة وهي فتوى سياسية وإذا كانت صادقة فعليه ان ينقي كتب الشيعة من تلك الأقوال وقد تبرأ عدد من علماء الشيعة من تلك الفتوى بل أن البعض رفع راية العصيان ضد خامنتي .
- وهل تعتقد أن الأمر يتطلب إعادة إحياء لجنة التقارب بين المذهبين السني والشيعي مرة أخرى ؟
هذا كلام فارغ فالسنة دين والشيعة دين أخر والأفضل أن يجلسوا معا للاتفاق على عدم سعي الشيعة لنشر التشيع في أهل السنة .
- ما هي رؤيتكم لأسباب زيادة العداء للإسلام في أوروبا وكيف يمكن التصدي لهذا ؟
لا أرى أن هناك تصاعد للعداء فالنبي عليه الصلاة والسلام يسب منذ أن بعث ولكن الإعلام الإسلامي والعربي ينفخ النار في الرمال لأن ما يحدث هو تصرف أشخاص فقط والإسلام ينتشر في أوروبا ونحن كدعاة نذهب إلى أوروبا ونقول فيها ما لا نستطيع قوله في بلادنا أما الأمر الثاني فهو ضعف الحكومات الإسلامية وعدم قدرتها على الدفاع عن الإسلام .
- وما هي رؤيتكم للحوار الإسلامي المسيحي في ضوء الانتقادات التي توجه إليه ؟
لا يوجد حوار إسلامي مسيحي والحوار الحالي هو نقاشات لا علاقة لها بالدين فالمسلم لن يتنازل عن إسلامه وكذلك المسيحي وأتمنى أن يكون المسيحي مسيحي بحق والمسلم مسلم بحق لأن الأديان كلها تدعوا إلى مكارم الأخلاق وعدم إساءة دين لدين أخر .
- وما هو تعليقك على ما أصدره مجمع الفاتيكان في اجتماعه الأخير بالدعوة إلى تنقية الأحاديث النبوية ؟
هذا كلام فارغ وسوء أدب وعليهم أن لا يتدخلوا في ديننا مثلما لا نتدخل في دينهم .

التعليقات