حزب الله: لا جديد في الحوار مع الحريري
بيروت - دنيا الوطن
أبلغ نائب بارز في كتلة الوفاء للمقاومة (حزب الله) "ايلاف" أن لا جديد يذكر بعد اعادة التواصل بين رئيس الحكومة سعد الحريري والحزب ممثلاً بمعاون أمينه العام الحاج حسين خليل الذي التقى الحريري قبل أيام بعد انقطاع دام أكثر من شهرين.
وقال النائب البارز الذي تمنى عدم ذكر اسمه تمشياً مع التعليمات التي تلقاها المسؤولون في الحزب بتجنب التصريحات والإطلالات الإعلامية في الوقت الراهن، أنه جرى خلال اللقاء المذكور عرض لآخر التطورات على الساحة الداخلية وتقييم الاحداث والمواقف التي شهدتها فترة "التباعد" بين الطرفين من دون الغوض في التفاصيل أو التقدم بأفكار واقتراحات حلول من شأنها تعديل المشهد الحالي الذي يبدو فيه كل من فريقي 14 آذار، والمعارضة متمترساً خلف مطالبه وشروطه حيث يطلب الثاني إحالة قضية ما يسمى بـ "شهود الزور" على المجلس العدلي، فيما يرفض الاول الطلب من منطلق أن المحكمة الدولية وحدها تبين ما إذا كان هناك شهود زور أم لا. كما تعتبر الإحالة على المجلس المذكور إجراءً غير قانوني لعدم توافر القضية الشروط المطلوبة لذلك.
وما الكلام الأخير لرئيس الهيئة التنفيذية لـ "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، الذي تجاهل فيه إقرار الرئيس الحريري بوجود "شهود الزور" في حديثه الى "الشرق الأوسط" إلا تعبير عما تردده غالبية القوى المنتمية الى هذا الفريق.
وخلافاً لما تردد أمس عن لقاء يعقد بين الحريري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وذهاب احدى وكالات الانباء العاملة عبر الهاتف الجوال، الى تحديد موعده عقب عودة رئيس الحكومة من زيارته الى قبرص مساء أمس، استبعدت اوساط قريبة من الطرفين حصول هذا الاجتماع في وقت قريب مستغربة أن يعمد البعض الى الاعلان عنه مسبقاً بعد أن بات معروفاً أن تحركات كل من الحريري ونصر الله تتسم بجانب كبير من السرية، حيث لا يتم الكشف عن أي لقاء يعقد بينهما إلا بعد حدوثه.
هذا وينفي النائب البارز في حزب الله أن يكون قد بلغت الحزب أجواء من العاصمة السورية تفيد الى إجراء تغيير حكومي في لبنان، والاتيان برئيس حكومة بديل عن الرئيس سعد الحريري. كما تعكس ذلك تقارير صحافية تنشر في صحف لبنانية معارضة يكتبها اصحابها من دمشق.
وفي هذا الاطار تساءل النائب البارز عن الشخصية المؤهلة لخلافة الحريري خصوصاً في الوضع الراهن الذي تعيشه البلاد، وما إذا كان هناك من يقبل بتولي رئاسة الحكومة من دون مباركة الحريري له، ليخلص الى القول بأن الموضوع الحكومي غير مطروح حالياً.
وفي هذا السياق ذكرت أوساط قريبة من رئيس مجلس النواب نبيه بري، أن الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد يوم الاربعاء الماضي، ما يوحي بوجود اتجاه لدى القيادة السورية للإتيان بحكومة جديدة في لبنان أو البحث عن بديل للرئيس الحريري، فيما تذكّر أوساط سياسية متابعة، بأن في البيان الصادر عن القمة الثلاثية التي انعقدت في قصر بعبدا، في شهر يوليو (تموز) الماضي وضمت العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، والرئيس السوري الدكتور بشار الاسد والرئيس اللبناني ميشال سليمان، لم يجف حبرها بعد، وفيه تشديد على دعم ومؤازرة حكومة الوحدة الوطنية، وقد أعيد التأكيد على ذلك بشكل أو بآخر في القمة الأخيرة التي انعقدت في الرياض بين العاهل السعودي والرئيس السوري مما يعني ان العبارة المذكورة في البيان الثلاثي، ما زالت سارية المفعول حتى إشعار آخر.
أبلغ نائب بارز في كتلة الوفاء للمقاومة (حزب الله) "ايلاف" أن لا جديد يذكر بعد اعادة التواصل بين رئيس الحكومة سعد الحريري والحزب ممثلاً بمعاون أمينه العام الحاج حسين خليل الذي التقى الحريري قبل أيام بعد انقطاع دام أكثر من شهرين.
وقال النائب البارز الذي تمنى عدم ذكر اسمه تمشياً مع التعليمات التي تلقاها المسؤولون في الحزب بتجنب التصريحات والإطلالات الإعلامية في الوقت الراهن، أنه جرى خلال اللقاء المذكور عرض لآخر التطورات على الساحة الداخلية وتقييم الاحداث والمواقف التي شهدتها فترة "التباعد" بين الطرفين من دون الغوض في التفاصيل أو التقدم بأفكار واقتراحات حلول من شأنها تعديل المشهد الحالي الذي يبدو فيه كل من فريقي 14 آذار، والمعارضة متمترساً خلف مطالبه وشروطه حيث يطلب الثاني إحالة قضية ما يسمى بـ "شهود الزور" على المجلس العدلي، فيما يرفض الاول الطلب من منطلق أن المحكمة الدولية وحدها تبين ما إذا كان هناك شهود زور أم لا. كما تعتبر الإحالة على المجلس المذكور إجراءً غير قانوني لعدم توافر القضية الشروط المطلوبة لذلك.
وما الكلام الأخير لرئيس الهيئة التنفيذية لـ "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، الذي تجاهل فيه إقرار الرئيس الحريري بوجود "شهود الزور" في حديثه الى "الشرق الأوسط" إلا تعبير عما تردده غالبية القوى المنتمية الى هذا الفريق.
وخلافاً لما تردد أمس عن لقاء يعقد بين الحريري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وذهاب احدى وكالات الانباء العاملة عبر الهاتف الجوال، الى تحديد موعده عقب عودة رئيس الحكومة من زيارته الى قبرص مساء أمس، استبعدت اوساط قريبة من الطرفين حصول هذا الاجتماع في وقت قريب مستغربة أن يعمد البعض الى الاعلان عنه مسبقاً بعد أن بات معروفاً أن تحركات كل من الحريري ونصر الله تتسم بجانب كبير من السرية، حيث لا يتم الكشف عن أي لقاء يعقد بينهما إلا بعد حدوثه.
هذا وينفي النائب البارز في حزب الله أن يكون قد بلغت الحزب أجواء من العاصمة السورية تفيد الى إجراء تغيير حكومي في لبنان، والاتيان برئيس حكومة بديل عن الرئيس سعد الحريري. كما تعكس ذلك تقارير صحافية تنشر في صحف لبنانية معارضة يكتبها اصحابها من دمشق.
وفي هذا الاطار تساءل النائب البارز عن الشخصية المؤهلة لخلافة الحريري خصوصاً في الوضع الراهن الذي تعيشه البلاد، وما إذا كان هناك من يقبل بتولي رئاسة الحكومة من دون مباركة الحريري له، ليخلص الى القول بأن الموضوع الحكومي غير مطروح حالياً.
وفي هذا السياق ذكرت أوساط قريبة من رئيس مجلس النواب نبيه بري، أن الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد يوم الاربعاء الماضي، ما يوحي بوجود اتجاه لدى القيادة السورية للإتيان بحكومة جديدة في لبنان أو البحث عن بديل للرئيس الحريري، فيما تذكّر أوساط سياسية متابعة، بأن في البيان الصادر عن القمة الثلاثية التي انعقدت في قصر بعبدا، في شهر يوليو (تموز) الماضي وضمت العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، والرئيس السوري الدكتور بشار الاسد والرئيس اللبناني ميشال سليمان، لم يجف حبرها بعد، وفيه تشديد على دعم ومؤازرة حكومة الوحدة الوطنية، وقد أعيد التأكيد على ذلك بشكل أو بآخر في القمة الأخيرة التي انعقدت في الرياض بين العاهل السعودي والرئيس السوري مما يعني ان العبارة المذكورة في البيان الثلاثي، ما زالت سارية المفعول حتى إشعار آخر.

التعليقات