المالكي التقى غول وأردوغان والأنبار تطالب بحقّها في الغاز
غزة - دنيا الوطن
التقى امس رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي المسؤولين الاتراك الكبار في اطار جولة اقليمية تهدف الى حشد الدعم لتوليه رئاسة حكومة جديدة.
ونقلت وكالة "الاناضول" التركية شبه الرسمية عنه بعيد وصوله "انها زيارة قصيرة لكنها مهمة جدا".
واجرى المسؤول العراقي محادثات ومع الرئيس التركي عبدالله غول في اسطنبول ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان في انقرة. واستمر لقاء في انقرة90 دقيقة واستبعدت عنه الصحافة. ولم تل اللقاء بين تصريحات.
ويسعى المالكي الى الاحتفاظ بمنصبه رئيساً للوزراء منذ الانتخابات النيابية التي اجريت في السابع من اذار والتي لم يتمكن اي من الاحزاب العراقية من جمع غالبية تأليف حكومة تتيح له بمفرده.
وكان المالكي زار في جولته حتى الآن كلاً من مصر وسوريا والاردن وايران.
الهاشمي
في غضون ذلك، وصل نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي إلى المنامة في زيارة رسمية للبحرين يجرى خلالها محادثات مع المسؤولين البحرينيين تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع في العراق، إلى المسائل ذات الاهتمام المشترك.
وجهاء الانبار
وهدد وجهاء ومجلس محافظة الانبار بعرقلة تنفيذ اتفاق وزارة النفط العراقية مع الشركات الاجنبية لتطوير حقل عكاز للغاز، في حال عدم استغلاله لمنفعة اهالي المحافظة التي كانت احد معاقل التمرد في السنوات الاخيرة
واعلنت وزارة النفط الاربعاء الاتفاق مع كونسورسيوم يضم شركتي "غاز كوربوريشن" الكورية الجنوبية و"كازموناي" القازاقية على تطوير حقل "عكاز" الواقع قرب الحدود مع سوريا، مدة 13 سنة.
وبالتزامن مع جولة العقود التي كانت تجريها وزارة النفط، خرج عشرات من ابناء الانبار بينهم زعماء عشائر وتلامذة مدارس للتظاهر لاعلان رفضهم.
وهتف المتظاهرون: "اليوصل حدنا نقص يده".
وطالب مجلس محافظة الانبار الحكومة المركزية في بيان صدر الاثنين الماضي، بان "ترسم الحكومة الاتحادية وحكومات الأقاليم والمحافظات المنتجة معا السياسات الاستراتجية اللازمة لتطوير ثروة النفط والغاز بما يحقق أعلى منفعة للشعب العراقي معتمدة احدث تقنيات مبادئ السوق وتشجيع الاستثمار". واضاف ان "هذا يعني ضرورة ان تكون هناك رؤية مشتركة بين الحكومتين المحلية والاتحادية حول أي مشروع استثماري يدخل في إطار الصلاحيات المشتركة التي تحدث عنها الدستور". واكد ان "مجلس محافظة الانبار لن يؤيد اي مشروع يعتمد تصدير الغاز الطبيعي بشكل لا يتلاءم مع رؤية المجلس وسيلجأ الى كل الوسائل القانونية المتاحة لضمان عدم تجاوز قراره من الحكومة المركزية".
التقى امس رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي المسؤولين الاتراك الكبار في اطار جولة اقليمية تهدف الى حشد الدعم لتوليه رئاسة حكومة جديدة.
ونقلت وكالة "الاناضول" التركية شبه الرسمية عنه بعيد وصوله "انها زيارة قصيرة لكنها مهمة جدا".
واجرى المسؤول العراقي محادثات ومع الرئيس التركي عبدالله غول في اسطنبول ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان في انقرة. واستمر لقاء في انقرة90 دقيقة واستبعدت عنه الصحافة. ولم تل اللقاء بين تصريحات.
ويسعى المالكي الى الاحتفاظ بمنصبه رئيساً للوزراء منذ الانتخابات النيابية التي اجريت في السابع من اذار والتي لم يتمكن اي من الاحزاب العراقية من جمع غالبية تأليف حكومة تتيح له بمفرده.
وكان المالكي زار في جولته حتى الآن كلاً من مصر وسوريا والاردن وايران.
الهاشمي
في غضون ذلك، وصل نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي إلى المنامة في زيارة رسمية للبحرين يجرى خلالها محادثات مع المسؤولين البحرينيين تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع في العراق، إلى المسائل ذات الاهتمام المشترك.
وجهاء الانبار
وهدد وجهاء ومجلس محافظة الانبار بعرقلة تنفيذ اتفاق وزارة النفط العراقية مع الشركات الاجنبية لتطوير حقل عكاز للغاز، في حال عدم استغلاله لمنفعة اهالي المحافظة التي كانت احد معاقل التمرد في السنوات الاخيرة
واعلنت وزارة النفط الاربعاء الاتفاق مع كونسورسيوم يضم شركتي "غاز كوربوريشن" الكورية الجنوبية و"كازموناي" القازاقية على تطوير حقل "عكاز" الواقع قرب الحدود مع سوريا، مدة 13 سنة.
وبالتزامن مع جولة العقود التي كانت تجريها وزارة النفط، خرج عشرات من ابناء الانبار بينهم زعماء عشائر وتلامذة مدارس للتظاهر لاعلان رفضهم.
وهتف المتظاهرون: "اليوصل حدنا نقص يده".
وطالب مجلس محافظة الانبار الحكومة المركزية في بيان صدر الاثنين الماضي، بان "ترسم الحكومة الاتحادية وحكومات الأقاليم والمحافظات المنتجة معا السياسات الاستراتجية اللازمة لتطوير ثروة النفط والغاز بما يحقق أعلى منفعة للشعب العراقي معتمدة احدث تقنيات مبادئ السوق وتشجيع الاستثمار". واضاف ان "هذا يعني ضرورة ان تكون هناك رؤية مشتركة بين الحكومتين المحلية والاتحادية حول أي مشروع استثماري يدخل في إطار الصلاحيات المشتركة التي تحدث عنها الدستور". واكد ان "مجلس محافظة الانبار لن يؤيد اي مشروع يعتمد تصدير الغاز الطبيعي بشكل لا يتلاءم مع رؤية المجلس وسيلجأ الى كل الوسائل القانونية المتاحة لضمان عدم تجاوز قراره من الحكومة المركزية".

التعليقات