مجلس العمل الفلسطيني بأبو ظبي يكرم البروفيسور الإماراتي مازن الهاجري
أبو ظبي - دنيا الوطن
كرم مجلس العمل الفلسطيني في أبوظبي البروفيسور الإماراتي مازن الهاجري استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة وأورام الرأس والرقبة لجهوده ودوره الإنساني الكبير في إجراء عمليات جراحية في الأراضي الفلسطينية تكللت بالنجاح لمرضى الصم بينهم أطفال فقدوا السمع خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
حضر الحفل الذي أقامه المجلس في فندق كراون بلازا في أبوظبي.. سعادة الدكتور خيري العريدي سفير فلسطين لدى الدولة وعدد من الدبلوماسيين العرب المعتمدين لدى الدولة وجمع من رجال الأعمال الفلسطينيين وأبناء الجاليات الفلسطينية والعربية.
ورحب السيد نبيل الجعبري عضو إدارة مجلس العمل الفلسطيني في كلمة له خلال الحفل بالهاجري مشيدا بإنجازاته الطبية الانسانية الجليلة في الأراضي الفلسطينية وخاصة قطاع غزة .. منوها بمبادراته العالمية المتميزة في إجراء العمليات لمرضى الصم منها معالجة العديد من الحالات المرضية المستعصية.
وقال إن الهاجري الذي مثل دولة الإمارات العربية المتحدة خير تمثيل إستمد صفاته الإنسانية من نبع العطاء الإنساني للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " وسار على دربه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " في طريق الخير والعطاء .
وأشار إلى أن تكريم " مجلس العمل الفلسطيني " الدكتور مازن يأتي لجهوده المشرفة في خدمة قضية إنسانية بحته.
وثمن الجعبري الاهتمام والحرص الذي توليه الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في مناصرة القضية الفلسطينية ودعم الفلسطينيين بجميع وسائل المؤازرة والمساندة والأعمال الخيرية التي كانت أساسا في رفع المستوى المعيشي الى جانب تعزيز أوجه العمل الخيري في المناطق المنكوبة والفقيرة .
من جانبه توجه الهاجري الى مجلس العمل الفلسطيني بالشكر والإمتنان لما حظي به من تكريم واهتمام مؤكدا حرصه على الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني وتقديم يد العون والمساعدة في الظروف الصعبة التي يتعرض لها جراء الممارسات الإسرائيلية وتقديم جميع أوجه الدعم بما يمكنهم من الثبات في وطنهم.
وقال إن ما قدمه من عمل إنساني يعد واجبا تجاه الفلسطينيين خاصة الأطفال في قطاع غزة الذين يواجهون صعوبات كبيرة بسبب الحصار..مشيرا إلى أن أعداد مرضى الصم في الأراضي الفلسطينية تعد الأعلى على مستوى الدول العربية والإسلامية التي تصل فيها معدل الإصابة الى حوالي/ 22 / مليون شخص..وذلك جراء الحروب والحصار الذي أدى الى نقص الأدوية الى جانب " عملية تفريغ الهواء " التي تنفذها طائرات الاحتلال على علو منخفض وما ينتج عنها من أصوات عالية جدا تتسبب في الصمم لدى الأطفال إضافة الى الإجراءات الإسرائيلية في تضييق الخناق على حركة السكان من خلال إقامة الحواجز التي تعرقل وتؤخر الوصول الى المستشفيات وتلقي العلاج اللازم في الوقت المناسب الأمر الذي يفاقم معاناة المريض ويحدث مضاعفات تؤدي الى الصمم.
وأوضح " أن إرتفاع تكاليف " جهاز القوقعة " الذي يبلغ حوالي /22 / ألف دولار يحول دون تقديم العلاج لجميع المرضى مشيرا الى أنه يتطلع الى جعل الأراضي الفلسطينية خالية من مرضى الصم وذلك عبر تكاتف الجهود وتوحيد العمل من أجل تحقيق الهدف المنشود وخلق واقع جديد للمرضى قائم على الحياة المليئة بالسعادة داعيا الى التبرع لصالح مرضى الصم لتمكينهم من ممارسة الحياة بشكل طبيعي ولضمان مستقبل أكثر أمل والقضاء على المرض ".
من جهته قال جمال أبوبكر مدير شؤون العضوية في مجلس العمل الفلسطيني..إن حفل تكريم الهاجري يأتي للتعبير عن عميق الشكر والتقدير على العمل الانساني المخلص الذي بذله لمرضى الصمم وإعادة حاسة السمع لديهم مما كان له الأثر البالغ في رسم البسمة على وجوههم وفتح لهم الطريق أمام مستقبل أفضل.
وأضاف أن مازن الهاجري قدم نموذجا فريدا قل نظيره في العمل الانساني و ترك بصمة مفعمة بالأمل للمرضى مؤكدا عمق العلاقات بين فلسطين والإمارات و شعبيهما الشقيقين.
وفي نهاية الحفل قدم السفير العريدي درع مجلس العمل الفلسطيني تقديرا وعرفان للطبيب الهاجري متمنيا له التوفيق والنجاح ومزيدا من التقدم ..
فيما قدمت " جمعية زهرة الندى " للهاجري هدية تذكارية تقديرا من قبل الجمعية
كرم مجلس العمل الفلسطيني في أبوظبي البروفيسور الإماراتي مازن الهاجري استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة وأورام الرأس والرقبة لجهوده ودوره الإنساني الكبير في إجراء عمليات جراحية في الأراضي الفلسطينية تكللت بالنجاح لمرضى الصم بينهم أطفال فقدوا السمع خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
حضر الحفل الذي أقامه المجلس في فندق كراون بلازا في أبوظبي.. سعادة الدكتور خيري العريدي سفير فلسطين لدى الدولة وعدد من الدبلوماسيين العرب المعتمدين لدى الدولة وجمع من رجال الأعمال الفلسطينيين وأبناء الجاليات الفلسطينية والعربية.
ورحب السيد نبيل الجعبري عضو إدارة مجلس العمل الفلسطيني في كلمة له خلال الحفل بالهاجري مشيدا بإنجازاته الطبية الانسانية الجليلة في الأراضي الفلسطينية وخاصة قطاع غزة .. منوها بمبادراته العالمية المتميزة في إجراء العمليات لمرضى الصم منها معالجة العديد من الحالات المرضية المستعصية.
وقال إن الهاجري الذي مثل دولة الإمارات العربية المتحدة خير تمثيل إستمد صفاته الإنسانية من نبع العطاء الإنساني للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " وسار على دربه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " في طريق الخير والعطاء .
وأشار إلى أن تكريم " مجلس العمل الفلسطيني " الدكتور مازن يأتي لجهوده المشرفة في خدمة قضية إنسانية بحته.
وثمن الجعبري الاهتمام والحرص الذي توليه الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في مناصرة القضية الفلسطينية ودعم الفلسطينيين بجميع وسائل المؤازرة والمساندة والأعمال الخيرية التي كانت أساسا في رفع المستوى المعيشي الى جانب تعزيز أوجه العمل الخيري في المناطق المنكوبة والفقيرة .
من جانبه توجه الهاجري الى مجلس العمل الفلسطيني بالشكر والإمتنان لما حظي به من تكريم واهتمام مؤكدا حرصه على الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني وتقديم يد العون والمساعدة في الظروف الصعبة التي يتعرض لها جراء الممارسات الإسرائيلية وتقديم جميع أوجه الدعم بما يمكنهم من الثبات في وطنهم.
وقال إن ما قدمه من عمل إنساني يعد واجبا تجاه الفلسطينيين خاصة الأطفال في قطاع غزة الذين يواجهون صعوبات كبيرة بسبب الحصار..مشيرا إلى أن أعداد مرضى الصم في الأراضي الفلسطينية تعد الأعلى على مستوى الدول العربية والإسلامية التي تصل فيها معدل الإصابة الى حوالي/ 22 / مليون شخص..وذلك جراء الحروب والحصار الذي أدى الى نقص الأدوية الى جانب " عملية تفريغ الهواء " التي تنفذها طائرات الاحتلال على علو منخفض وما ينتج عنها من أصوات عالية جدا تتسبب في الصمم لدى الأطفال إضافة الى الإجراءات الإسرائيلية في تضييق الخناق على حركة السكان من خلال إقامة الحواجز التي تعرقل وتؤخر الوصول الى المستشفيات وتلقي العلاج اللازم في الوقت المناسب الأمر الذي يفاقم معاناة المريض ويحدث مضاعفات تؤدي الى الصمم.
وأوضح " أن إرتفاع تكاليف " جهاز القوقعة " الذي يبلغ حوالي /22 / ألف دولار يحول دون تقديم العلاج لجميع المرضى مشيرا الى أنه يتطلع الى جعل الأراضي الفلسطينية خالية من مرضى الصم وذلك عبر تكاتف الجهود وتوحيد العمل من أجل تحقيق الهدف المنشود وخلق واقع جديد للمرضى قائم على الحياة المليئة بالسعادة داعيا الى التبرع لصالح مرضى الصم لتمكينهم من ممارسة الحياة بشكل طبيعي ولضمان مستقبل أكثر أمل والقضاء على المرض ".
من جهته قال جمال أبوبكر مدير شؤون العضوية في مجلس العمل الفلسطيني..إن حفل تكريم الهاجري يأتي للتعبير عن عميق الشكر والتقدير على العمل الانساني المخلص الذي بذله لمرضى الصمم وإعادة حاسة السمع لديهم مما كان له الأثر البالغ في رسم البسمة على وجوههم وفتح لهم الطريق أمام مستقبل أفضل.
وأضاف أن مازن الهاجري قدم نموذجا فريدا قل نظيره في العمل الانساني و ترك بصمة مفعمة بالأمل للمرضى مؤكدا عمق العلاقات بين فلسطين والإمارات و شعبيهما الشقيقين.
وفي نهاية الحفل قدم السفير العريدي درع مجلس العمل الفلسطيني تقديرا وعرفان للطبيب الهاجري متمنيا له التوفيق والنجاح ومزيدا من التقدم ..
فيما قدمت " جمعية زهرة الندى " للهاجري هدية تذكارية تقديرا من قبل الجمعية

التعليقات