توقعات انسحاب مرشحين بسبب ضعف منافسة المال السياسي,سعر الصوت يبدأ بـ 100 دينار
غزة - دنيا الوطن
مع بدء العد التنازلي لعملية الاقتراع التي لم يعد يفصلنا عنها سوى اقل من (20) يوما دخل المال السياسي لدى عدد من المرشحين في محافظة مأدبا ساحة المعركة الانتخابية بسبب عدم قدرتهم على منافسة المرشح العشائري وفقا لما أكده عدد من المواطنين.
ويشير ما يحدث في الخفاء من قبل بعض المرشحين على هذا الصعيد إلى أن هناك منافسة قوية جدا بين بعض " الحيتان" ومرشحي العشائر وبخاصة اؤلئك الذين حصلوا على إجماع من عشائرهم مما يجعل الخارطة الانتخابية سريعة التغيير والتبدل وصعبة على التنبؤات.
وبالرغم من جدية الحكومة وإجراءاتها الأمنية في ملاحقة كافة المرشحين الذين يستخدمون المال السياسي في شراء ذمم المواطنين إلا أن العديد من المرشحين لديهم طرقهم ووسائلهم الخاصة في الوصول إلى المواطن الضعيف.
الأجهزة الأمنية والتي تتابع عن كثب أية ممارسات من هذا النوع لم تعلن بعد عن ضبط أية تجاوزات بهذا الخصوص وذلك لجملة من الأسباب أولها أن ما يقوم به الحيتان في شراء ذمم الناخبين يتمثل باللجوء إلى إتباع أسلوب تقديم الهدايا العينية والتي تتكون عادة من مواد تموينية وغيرها بحيث يصعب منع أي مرشح من تقديم مثل هذه المواد كونها تندرج ضمن سياق المساعدات .
وبين الإجراءات الحكومية في مراقبة هذه الممارسات وبين نفي جميع النواب وجود أي دور للمال السياسي يؤكد مواطنون أن سعر صوت المواطن في بورصة بيع الأصوات بمحافظة مأدبا بلغ (100) دينار، حيث يطالب المرشح من الناخب القسم على القران الكريم لانتخابه وذلك كضمانة للإيفاء بالتزامه .
البورصة التي افتتحت عن حاجز الـ 100 دينار للصوت الواحد تتحكم بها عدة متغيرات منها سخونة الأجواء الانتخابية والأموال المرصودة لهذه الغاية وذلك وفقا لمصادر مقربة من مرشحين رصد بعضهم مبلغ يفوق المليوني دينار لإنفاقها على حملته الانتخابية.
وأشار بعض المواطنين إلى أن بعض المرشحين قام باستغلال العنصر النسائي في شراء الأصوات وبات يعمل على أكثر من جبهة لشراء اكبر قدر ممكن من الأصوات متجاهلا كافة القواعد الشرعية التي تحرم شراء الأصوات.
وأكدوا أن المرشحين يواجهون صعوبة في إيجاد من هو مستعد لبيع صوته في أوساط أبناء المحافظة باستثناء قلة من ضعاف النفوس أو أولئك الذين دعتهم ظروفهم المالية الصعبة إلى القبول بمثل هذا الأمر الذي يمس الكرامة ويتنافى مع الشرع والأخلاق.
وفي سياق الحديث عن المشهد الانتخابي في المحافظة من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة انسحابات لبعض المرشحين لأسباب ترتبط بعدم مجاراة أصحاب المال السياسي من جهة ومنافسة القوى العشائرية من جهة أخرى.
مع بدء العد التنازلي لعملية الاقتراع التي لم يعد يفصلنا عنها سوى اقل من (20) يوما دخل المال السياسي لدى عدد من المرشحين في محافظة مأدبا ساحة المعركة الانتخابية بسبب عدم قدرتهم على منافسة المرشح العشائري وفقا لما أكده عدد من المواطنين.
ويشير ما يحدث في الخفاء من قبل بعض المرشحين على هذا الصعيد إلى أن هناك منافسة قوية جدا بين بعض " الحيتان" ومرشحي العشائر وبخاصة اؤلئك الذين حصلوا على إجماع من عشائرهم مما يجعل الخارطة الانتخابية سريعة التغيير والتبدل وصعبة على التنبؤات.
وبالرغم من جدية الحكومة وإجراءاتها الأمنية في ملاحقة كافة المرشحين الذين يستخدمون المال السياسي في شراء ذمم المواطنين إلا أن العديد من المرشحين لديهم طرقهم ووسائلهم الخاصة في الوصول إلى المواطن الضعيف.
الأجهزة الأمنية والتي تتابع عن كثب أية ممارسات من هذا النوع لم تعلن بعد عن ضبط أية تجاوزات بهذا الخصوص وذلك لجملة من الأسباب أولها أن ما يقوم به الحيتان في شراء ذمم الناخبين يتمثل باللجوء إلى إتباع أسلوب تقديم الهدايا العينية والتي تتكون عادة من مواد تموينية وغيرها بحيث يصعب منع أي مرشح من تقديم مثل هذه المواد كونها تندرج ضمن سياق المساعدات .
وبين الإجراءات الحكومية في مراقبة هذه الممارسات وبين نفي جميع النواب وجود أي دور للمال السياسي يؤكد مواطنون أن سعر صوت المواطن في بورصة بيع الأصوات بمحافظة مأدبا بلغ (100) دينار، حيث يطالب المرشح من الناخب القسم على القران الكريم لانتخابه وذلك كضمانة للإيفاء بالتزامه .
البورصة التي افتتحت عن حاجز الـ 100 دينار للصوت الواحد تتحكم بها عدة متغيرات منها سخونة الأجواء الانتخابية والأموال المرصودة لهذه الغاية وذلك وفقا لمصادر مقربة من مرشحين رصد بعضهم مبلغ يفوق المليوني دينار لإنفاقها على حملته الانتخابية.
وأشار بعض المواطنين إلى أن بعض المرشحين قام باستغلال العنصر النسائي في شراء الأصوات وبات يعمل على أكثر من جبهة لشراء اكبر قدر ممكن من الأصوات متجاهلا كافة القواعد الشرعية التي تحرم شراء الأصوات.
وأكدوا أن المرشحين يواجهون صعوبة في إيجاد من هو مستعد لبيع صوته في أوساط أبناء المحافظة باستثناء قلة من ضعاف النفوس أو أولئك الذين دعتهم ظروفهم المالية الصعبة إلى القبول بمثل هذا الأمر الذي يمس الكرامة ويتنافى مع الشرع والأخلاق.
وفي سياق الحديث عن المشهد الانتخابي في المحافظة من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة انسحابات لبعض المرشحين لأسباب ترتبط بعدم مجاراة أصحاب المال السياسي من جهة ومنافسة القوى العشائرية من جهة أخرى.

التعليقات