معرض فني فرنسي في ابوظبي
ابوظبي - دنيا الوطن - جمال المجايدة
تستضيف إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث معرض للفنانين الفرنسيين "بابلو كوتس" و"ليوناردو جودوي"، تحت رعاية آلان ازواو سفير الجمهورية الفرنسية لدى دولة الإمارات العربية في الفترة الممتدة من 2 حتى 9 نوفمبر 2010 في المسرح الوطني في أبوظبي.ويعتبر بابلو كوتس مبتكراً وميالاً إلى الانتقائية في أعماله الفنية المتنوعة، مما جعل من أعماله متميزة في جوانبها الحسية الرقيقة، تخلص من الأساليب الأكاديمية التقليدية في أعماله، تخرج من كلية الفنون الجميلة في باريس، مارس شغفه بالفن من خلال كتابته على الجدران وعمل كمصصم جرافيك، صور في رسوماته ولوحاته الفنية المناطق الصناعية ومواقع العمل والضواحي في انعكاس للواقع الاجتماعي.أمّا ليوناردو جودوي فهو أحد أشهر المهندسين المعماريين تخلى عن التقليد اقترح صور ثلاثية الأبعاد، استخدم تقنيات خفية من الضوء والألوان لتعبر أساساً عن عالم الفنان بعواطفه ومشاعره من خلال الانطباع والعثور على التعبير عما يشاهده مباشر، ليحضر ما هو مباشر ومرئي في الأعمال النجزة.وقال عبد الله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن المعرض الخاص بالفنانين الفرنسيين يعتبر إضافة نوعية على التجربة الفنية الثرية لهيئة أبوظبي للثقافة والفنون، في استراتيجيتها القائمة على استحضار الفنون وتجارب الشعوب في أبو ظبي، كمصدر إثراء وإغناء لتجربة الفنانين التشكيليين الإماراتيين والعرب.ورأى أن الهيئة مستمرة في التأسيس لبيئة ثقافية حضارية إماراتية ذات أبعاد عربية وعالمية، وكل ذلك في دلالة على أن الفن المعاصر يجد في العاصمة أبوظبي قابلية المزج الجميل بين المذاهب والمدارس الفنية المختلفة.
تستضيف إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث معرض للفنانين الفرنسيين "بابلو كوتس" و"ليوناردو جودوي"، تحت رعاية آلان ازواو سفير الجمهورية الفرنسية لدى دولة الإمارات العربية في الفترة الممتدة من 2 حتى 9 نوفمبر 2010 في المسرح الوطني في أبوظبي.ويعتبر بابلو كوتس مبتكراً وميالاً إلى الانتقائية في أعماله الفنية المتنوعة، مما جعل من أعماله متميزة في جوانبها الحسية الرقيقة، تخلص من الأساليب الأكاديمية التقليدية في أعماله، تخرج من كلية الفنون الجميلة في باريس، مارس شغفه بالفن من خلال كتابته على الجدران وعمل كمصصم جرافيك، صور في رسوماته ولوحاته الفنية المناطق الصناعية ومواقع العمل والضواحي في انعكاس للواقع الاجتماعي.أمّا ليوناردو جودوي فهو أحد أشهر المهندسين المعماريين تخلى عن التقليد اقترح صور ثلاثية الأبعاد، استخدم تقنيات خفية من الضوء والألوان لتعبر أساساً عن عالم الفنان بعواطفه ومشاعره من خلال الانطباع والعثور على التعبير عما يشاهده مباشر، ليحضر ما هو مباشر ومرئي في الأعمال النجزة.وقال عبد الله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن المعرض الخاص بالفنانين الفرنسيين يعتبر إضافة نوعية على التجربة الفنية الثرية لهيئة أبوظبي للثقافة والفنون، في استراتيجيتها القائمة على استحضار الفنون وتجارب الشعوب في أبو ظبي، كمصدر إثراء وإغناء لتجربة الفنانين التشكيليين الإماراتيين والعرب.ورأى أن الهيئة مستمرة في التأسيس لبيئة ثقافية حضارية إماراتية ذات أبعاد عربية وعالمية، وكل ذلك في دلالة على أن الفن المعاصر يجد في العاصمة أبوظبي قابلية المزج الجميل بين المذاهب والمدارس الفنية المختلفة.

التعليقات