خامنئي: تخلص العراق من شر أميركا سيمكنه من حل مشاكله
غزة - دنيا الوطن
دعا المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي المسؤولين العراقيين إلى تحمل مسؤولياتهم والإسراع بتشكيل الحكومة محذرا من الضرر الذي يلحقه تأخير ذلك بالشعب العراقي مؤكدا أن أوجاع العراقي هي أوجاع لإيران وتخلصه من شر أميركا سيمكنه من حل مشاكله دون تدخلات خارجية فيما ناشد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال اجتماعهما في طهران اليوم إيران إلى دعم امن واستقرار العراق واصافا علاقات البلدين بأنها إستراتيجية . وقال المالكي خلال اجتماعه مع خامنئي مبتدءا سلسلة اجتماعات مع كبار المسؤولين الايرانيين
" نحمد الله ونشكره على إطفاء نار الفتنة الطائفية وعودة اللحمة والاخوة بين ابناء الشعب العراقي وتحقق الأمن ونحن نتجه اليوم لتشكيل حكومة تخدم جميع ابناء الشعب العراقي ونتوجه بكل جهودنا لتسريع عملية البناء والاعمار الذي تعطل في زمن الدكتاتورية التي بددت ثروات العراق في مغامرات لم يجن منها الشعب العراقي غير الحرمان والدمار ولم تسخر ثروات العراق لاعماره وإسعاد شعبه".
وأكد تطلع بلاده إلى مساهمة ايران وجميع دول المنطقة في كل ما يدعم حملة البناء والاعمار وزيادة التعاون الاقتصادي والتجاري المشترك مع العراق ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة . وقدم الشكر لايران لدعمها المستمر للشعب العراقي في مختلف ظروفه الصعبة ووصف علاقات بلده معها بأنها استراتيجية.
ومن جهته اجاب خامنئي قائلا "اننا نعتبر العراق بلد شقيق نسعد لسعادة شعبه وإن اوجاعه توجع قلوبنا وهو شعب يقظ ولا يوجد بين ابناء الشعب العراقي خلاف سني وشيعي وانهم في مختلف مناطق العراق يعيشون معا ويتصاهرون فيما بينهم ويتمسكون بوحدتهم وان العراق اصبح في حالة امنية أفضل مما كان عليه".
وأعرب عن امله بأن "يمن الله سبحانه وتعالي علي الشعب العراقي بالخلاص من شر اميركا ليستطيع حل مشاكله بنفسه دون تدخل الآخرين" كما نقل عنه مكتبه.
و شدد المالكي علي أن كل مايبذله المسؤولون العراقيون هو تشكيل الحكومة العراقية بأسرع وقت ممكن للبدء بإعادة بناء البني التحتية والمراكز الخدماتية التي توقف العمل عنها خلال 24 عاما.
وأضاف "إن العراق بلد مهم وعريق من الناحية التاريخية ونتيجة لأهميته يواجه المشاكل والتحديات التي نتمنى حلها جميعا ومنها تشكيل الحكومة واننا نرجو للعراقيين الموفقية في هذا الجانب لأن التأخير يجلب الضرر للشعب العراقي وعلى المسؤولين العراقيين تحمل المسؤولية والاسراع بتشكيل الحكومة والتوجه لاعمار البلاد".
وكان النائب الاول للرئيس الايراني محمد رضا رحيمي على رأس مستقبلي المالكي لدى وصوله مطار مهرباد بطهران حيث عقد المسؤولان اجتماعا بحضور اعضاء الوفدين جرى خلاله التأكيد على اهمية تطوير العلاقات الثنائية في جميع المجالات .
وقال المالكي خلال الاجتماع " ان العلاقات الاستراتيجية التي تربط العراق وايران بحاجة الى تواصل مستمر وتبادل للزيارات وان تعاون دول المنطقة العربية والاسلامية يصب في خدمة شعوبها واستقرارها وازدهارها" كما نقل بيان صحافي لمكتبه الاعلامي تسلمته "ايلاف" .
من جهته أكد نائب الرئيس الايراني ان الوقت قد حان لرفع مستوى التعاون بين البلدين على كافة المستويات وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستفادة من الطاقات المتوفرة لديهما. وقال " وإن ايران تمتلك علاقات اقتصادية قوية مع جميع دول الجوار وتتطلع الى تطوير العلاقات مع العراق في جميع المجالات".
وكان المالكي وصل صباح اليوم الى العاصمة الايرانية طهران في زيارة رسمية تستغرق يوما واحدا يزور بعدها غدا القاهرة في اطار جولة اقليمية لبحث تشكيل الحكومة العراقية المقبل وكسب تاييد للتجديد لولايته .
ويبحث المالكي مع المسؤولين الايرانيين الأوضاع الإقليمية والتطورات في العراق والعلاقات الامنية والسياسية والاقتصادية بين البلدين.
وسيجتمع المالكي مع المرشد الاعلى علي خامنئي والرئيس محمود احمدي نجاد وعدد اخر من المسؤولين في الحكومة الايرانية حيث تعتبر طهران المؤيد القوي في المنطقة للتجديد للمالكي .
ويرافق المالكي في زيارته هذه وفد من التحالف الوطني يضم القيادي في التيار الصدري قصي السهيل والقيادي في تيار الإصلاح الوطني فالح الفياض والأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري ووزير التربية والقيادي في حزب الدعوة تنظيم العراق خضير الخزاعي والقيادي في ائتلاف دولة القانون و في حزب الدعوة الإسلامي حسن السنيد والسكرتير الشخصي لرئيس الوزراء كاطع بنيان اضافة الى السفير الإيراني في العراق حسن دانائي فر.
وتأتي زيارة المالكي لطهران بعد زيارة لعمان أجرى خلالها محادثات مع الملك الأردني عبدالله الثاني.
وكان المالكي بدأ الأربعاء الماضي جولة إقليمية قادته الى سوريا والأردن على ان تشمل أيضا كلا من مصر وتركيا بالإضافة الى عدد من دول الخليج.
واسفرت الانتخابات التشريعية في السابع من آذار(مارس) الماضي عن فوز رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي بحصوله على 91 مقعدا في حين نال ائتلاف المالكي 89 مقعدا والائتلاف الوطني 70 مقعدا حيث تخوض القوائم الانتخابية مفاوضات صعبة بهدف الوصول الى اتفاق على توزيع المناصب الرئاسية الثلاثة (رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ورئاسة البرلمان)، ويمثل منصب رئاسة الوزراء العقدة الكبرى في المفاوضات.
وامس اتهم علاوي ايران بالسعي الى "زعزعة الاستقرار" في الشرق الاوسط وبالتدخل في العملية السياسية العراقية. وقال ان ايران تحاول قلب الامور في المنطقة وزعزعة استقرارها عبر زعزعة استقرار العراق وزعزعة استقرار لبنان والقضية الفلسطينية .
وأشار إلى ان إيران تحاول تغيير العملية السياسية وفق مصالحها موضحا انها البلد الوحيد في المنطقة الذي ينتهج هذا السلوك.
لكن السفير الايراني في بغداد حسن دانائفر نفى هذه الاتهامات وقال انها غير صحيحة ولا أساس لها.
وعلى الرغم من نفي إيران المستمر لتدخلها في الشأن العراقي إلا أن بعض الجهات السياسية العراقية والمسؤولين الأميركيين لا يزالون يتهمون طهران بالتدخل في الشأن الداخلي العراقي والتسبب بمعظم الهجمات والتفجيرات التي تقع في البلاد من خلال دعمها بعض المليشيات المسلحة فضلاً عن تدريبها متطرفين شيعة من كتائب حزب الله، وجماعة اليوم الموعود لتنفيذ هجمات ضد قوات الأمن العراقية والأميركية.
وكان المالكي زار العاصمة الأردنية عمان أمس الأحد في ثاني زيارة رسمية له خلال أقل من أسبوع إلى دولة مجاورة للعراق على رأس وفد ضم عدداً من الوزراء والشخصيات السياسية والتقى خلالها العاهل الأردني عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الأردني سمير الرفاعي كلاً على الانفراد و بحث معهما العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها على كافة الأصعدة.
كما زار المالكي أيضاً العاصمة السورية دمشق الأربعاء الماضي والتقى مع نظيره السوري أحمد ناجي العطري بعد اجتماعه بالرئيس السوري بشار الأسد فيما وقع وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني مع نظيره السوري سفيان علاوي اتفاقية اقتصادية لمد أنابيب نفط جديدة إلى الاراضي السورية .
ايلاف
دعا المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي المسؤولين العراقيين إلى تحمل مسؤولياتهم والإسراع بتشكيل الحكومة محذرا من الضرر الذي يلحقه تأخير ذلك بالشعب العراقي مؤكدا أن أوجاع العراقي هي أوجاع لإيران وتخلصه من شر أميركا سيمكنه من حل مشاكله دون تدخلات خارجية فيما ناشد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال اجتماعهما في طهران اليوم إيران إلى دعم امن واستقرار العراق واصافا علاقات البلدين بأنها إستراتيجية . وقال المالكي خلال اجتماعه مع خامنئي مبتدءا سلسلة اجتماعات مع كبار المسؤولين الايرانيين
" نحمد الله ونشكره على إطفاء نار الفتنة الطائفية وعودة اللحمة والاخوة بين ابناء الشعب العراقي وتحقق الأمن ونحن نتجه اليوم لتشكيل حكومة تخدم جميع ابناء الشعب العراقي ونتوجه بكل جهودنا لتسريع عملية البناء والاعمار الذي تعطل في زمن الدكتاتورية التي بددت ثروات العراق في مغامرات لم يجن منها الشعب العراقي غير الحرمان والدمار ولم تسخر ثروات العراق لاعماره وإسعاد شعبه".
وأكد تطلع بلاده إلى مساهمة ايران وجميع دول المنطقة في كل ما يدعم حملة البناء والاعمار وزيادة التعاون الاقتصادي والتجاري المشترك مع العراق ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة . وقدم الشكر لايران لدعمها المستمر للشعب العراقي في مختلف ظروفه الصعبة ووصف علاقات بلده معها بأنها استراتيجية.
ومن جهته اجاب خامنئي قائلا "اننا نعتبر العراق بلد شقيق نسعد لسعادة شعبه وإن اوجاعه توجع قلوبنا وهو شعب يقظ ولا يوجد بين ابناء الشعب العراقي خلاف سني وشيعي وانهم في مختلف مناطق العراق يعيشون معا ويتصاهرون فيما بينهم ويتمسكون بوحدتهم وان العراق اصبح في حالة امنية أفضل مما كان عليه".
وأعرب عن امله بأن "يمن الله سبحانه وتعالي علي الشعب العراقي بالخلاص من شر اميركا ليستطيع حل مشاكله بنفسه دون تدخل الآخرين" كما نقل عنه مكتبه.
و شدد المالكي علي أن كل مايبذله المسؤولون العراقيون هو تشكيل الحكومة العراقية بأسرع وقت ممكن للبدء بإعادة بناء البني التحتية والمراكز الخدماتية التي توقف العمل عنها خلال 24 عاما.
وأضاف "إن العراق بلد مهم وعريق من الناحية التاريخية ونتيجة لأهميته يواجه المشاكل والتحديات التي نتمنى حلها جميعا ومنها تشكيل الحكومة واننا نرجو للعراقيين الموفقية في هذا الجانب لأن التأخير يجلب الضرر للشعب العراقي وعلى المسؤولين العراقيين تحمل المسؤولية والاسراع بتشكيل الحكومة والتوجه لاعمار البلاد".
وكان النائب الاول للرئيس الايراني محمد رضا رحيمي على رأس مستقبلي المالكي لدى وصوله مطار مهرباد بطهران حيث عقد المسؤولان اجتماعا بحضور اعضاء الوفدين جرى خلاله التأكيد على اهمية تطوير العلاقات الثنائية في جميع المجالات .
وقال المالكي خلال الاجتماع " ان العلاقات الاستراتيجية التي تربط العراق وايران بحاجة الى تواصل مستمر وتبادل للزيارات وان تعاون دول المنطقة العربية والاسلامية يصب في خدمة شعوبها واستقرارها وازدهارها" كما نقل بيان صحافي لمكتبه الاعلامي تسلمته "ايلاف" .
من جهته أكد نائب الرئيس الايراني ان الوقت قد حان لرفع مستوى التعاون بين البلدين على كافة المستويات وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستفادة من الطاقات المتوفرة لديهما. وقال " وإن ايران تمتلك علاقات اقتصادية قوية مع جميع دول الجوار وتتطلع الى تطوير العلاقات مع العراق في جميع المجالات".
وكان المالكي وصل صباح اليوم الى العاصمة الايرانية طهران في زيارة رسمية تستغرق يوما واحدا يزور بعدها غدا القاهرة في اطار جولة اقليمية لبحث تشكيل الحكومة العراقية المقبل وكسب تاييد للتجديد لولايته .
ويبحث المالكي مع المسؤولين الايرانيين الأوضاع الإقليمية والتطورات في العراق والعلاقات الامنية والسياسية والاقتصادية بين البلدين.
وسيجتمع المالكي مع المرشد الاعلى علي خامنئي والرئيس محمود احمدي نجاد وعدد اخر من المسؤولين في الحكومة الايرانية حيث تعتبر طهران المؤيد القوي في المنطقة للتجديد للمالكي .
ويرافق المالكي في زيارته هذه وفد من التحالف الوطني يضم القيادي في التيار الصدري قصي السهيل والقيادي في تيار الإصلاح الوطني فالح الفياض والأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري ووزير التربية والقيادي في حزب الدعوة تنظيم العراق خضير الخزاعي والقيادي في ائتلاف دولة القانون و في حزب الدعوة الإسلامي حسن السنيد والسكرتير الشخصي لرئيس الوزراء كاطع بنيان اضافة الى السفير الإيراني في العراق حسن دانائي فر.
وتأتي زيارة المالكي لطهران بعد زيارة لعمان أجرى خلالها محادثات مع الملك الأردني عبدالله الثاني.
وكان المالكي بدأ الأربعاء الماضي جولة إقليمية قادته الى سوريا والأردن على ان تشمل أيضا كلا من مصر وتركيا بالإضافة الى عدد من دول الخليج.
واسفرت الانتخابات التشريعية في السابع من آذار(مارس) الماضي عن فوز رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي بحصوله على 91 مقعدا في حين نال ائتلاف المالكي 89 مقعدا والائتلاف الوطني 70 مقعدا حيث تخوض القوائم الانتخابية مفاوضات صعبة بهدف الوصول الى اتفاق على توزيع المناصب الرئاسية الثلاثة (رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ورئاسة البرلمان)، ويمثل منصب رئاسة الوزراء العقدة الكبرى في المفاوضات.
وامس اتهم علاوي ايران بالسعي الى "زعزعة الاستقرار" في الشرق الاوسط وبالتدخل في العملية السياسية العراقية. وقال ان ايران تحاول قلب الامور في المنطقة وزعزعة استقرارها عبر زعزعة استقرار العراق وزعزعة استقرار لبنان والقضية الفلسطينية .
وأشار إلى ان إيران تحاول تغيير العملية السياسية وفق مصالحها موضحا انها البلد الوحيد في المنطقة الذي ينتهج هذا السلوك.
لكن السفير الايراني في بغداد حسن دانائفر نفى هذه الاتهامات وقال انها غير صحيحة ولا أساس لها.
وعلى الرغم من نفي إيران المستمر لتدخلها في الشأن العراقي إلا أن بعض الجهات السياسية العراقية والمسؤولين الأميركيين لا يزالون يتهمون طهران بالتدخل في الشأن الداخلي العراقي والتسبب بمعظم الهجمات والتفجيرات التي تقع في البلاد من خلال دعمها بعض المليشيات المسلحة فضلاً عن تدريبها متطرفين شيعة من كتائب حزب الله، وجماعة اليوم الموعود لتنفيذ هجمات ضد قوات الأمن العراقية والأميركية.
وكان المالكي زار العاصمة الأردنية عمان أمس الأحد في ثاني زيارة رسمية له خلال أقل من أسبوع إلى دولة مجاورة للعراق على رأس وفد ضم عدداً من الوزراء والشخصيات السياسية والتقى خلالها العاهل الأردني عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الأردني سمير الرفاعي كلاً على الانفراد و بحث معهما العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها على كافة الأصعدة.
كما زار المالكي أيضاً العاصمة السورية دمشق الأربعاء الماضي والتقى مع نظيره السوري أحمد ناجي العطري بعد اجتماعه بالرئيس السوري بشار الأسد فيما وقع وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني مع نظيره السوري سفيان علاوي اتفاقية اقتصادية لمد أنابيب نفط جديدة إلى الاراضي السورية .
ايلاف

التعليقات