عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

مصممة الأزياء الإماراتية زرينة تعود مائة سنة إلى الوراء

مصممة الأزياء الإماراتية زرينة تعود مائة سنة إلى الوراء
غزة - دنيا الوطن
فيما يتبارى مصممو الأزياء في المنطقة للوصول إلى تصاميم جديدة تتسم بالحداثة والتفرد ومواكبة العصر، تعود مصممة الأزياء الإماراتية زرينة إلى عشرينات القرن الماضي لتستقي منها تصاميم جديدة أبهرت من حضر عرضها الأخير في دبي.
وتعكس تصاميم المجموعة الجديدة، المستوحاة من العشرينات، قدرة المصممة على الابتكار من خلال إيجاد مصادر إلهام جديدة لتحقيق رؤيتها الإبداعية. فمن خلال مجموعتها الجديدة لخريف وشتاء 2010 تحاول زرينة مسايرة التحولات الاقتصادية في العالم، لتجد «الإلهام في سنوات العشرينات ذات السحر اللامتناهي، خاصة أنه أول عقد عبر عن المعاصرة بأشكالها المتعددة التي ما زالت متبعة إلى يومنا هذا».

تقول زرينة «استوحيت تشكيلات مجموعتي الجديدة من فترة العشرينات من القرن الماضي، لإعادة إحياء فترة تاريخية مهمة من عمر صناعة الأزياء في العالم، واستلهام أجمل ما فيها من إبداع وتميز، تخلصت فيه المرأة من تعب قطع ساعات طويلة للوصول إلى دار الأزياء للحصول على الفستان المراد».

ويبدو مزيج الأشكال الهندسية عنصرا أساسيا من عناصر مجموعة خريف وشتاء 2010 التي امتازت بأسلوبها المميز. فـ«الآرت ديكو» كان مزيجا من الأساليب والمذاهب المختلفة من العشرينات، بما فيها التكعيبية والحداثة والفن الجديد، إلى غير ذلك من المدارس الفنية المختلفة، كما تشرح زرينة لـ«الشرق الأوسط».

وضمن مجموعة زرينة الجديدة، انصهر العمودي والأفقي والأرابيسك، في مزيج متناغم، مع العمل اليدوي، وبشكل مختلف على مدى المجموعة التي ضمت 60 قطعة «ابتكرت نسخة جديدة لـ(الآرت ديكو) بمزج روح الحركة مع بصمتي الخاصة التي تتميز بـ(القصة النظيفة والأسلوب الأنيق والاستخدامات المبتكرة للتطريز اليدوي) فكانت النتيجة، هذا المزيج من الأشكال والرسوم، التي شاهدتموها واحدا تلو الآخر خلال العرض».

وكنوع من التمايز عن أي تصاميم قد تستقى من ذات المصدر الإبداعي، خففت زرينة من حدة «الآرت ديكو»، فجعلته أكثر ليونة من خلال أقمشة الشيفون واستعمال الطيات التي تذكرنا بالإطلالة الفريدة التي تميز بها كل من المصممين الرائدين في عالم الطيات ماريانو فوتوني ومدام دو غري. أما الطيات ومزج نغمات وتدرجات الألوان المختلفة، فتخاطب روح التناقض الذي تميزت به حقبة العشرينات.

وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى عام 1918 تغير دور المرأة بلباسها وشكلها، فأصبحت تقود السيارة، وحصلت على حق الانتخاب وغيرها من الحقوق التي لم تكن تمتلكها في السابق، وكل ذلك انعكس شكليا في أزيائها، لذلك غرست فترة العشرينات في العالم بذرة الرفاهية، خاصة مع ظهور وسائل المواصلات الجديدة أصبحت السرعة مرادفا لروح العصر الجديد.

تقول زرينة «تميزت طيات تصميماتي عن مثيلاتها في العشرينات بأنها صُنعت يدويا من دون استخدام المواد الكيميائية»، مسلطة الضوء على العمل اليدوي الجاد والساعات الطويلة التي تتطلبها عملية الحصول على كمال الطية غير المتناهي».

وأضافت «تحاكي تصاميمي جميع الثقافات والأجيال، بدءا من نوعية الأقمشة واختيار الألوان بمختلف تدرجاتها، وانتهاء بالتطريز اليدوي المنغرس في جسد القماش حبة بحبة، ليصبح بعدها كل فستان قطعة فنية قائمة بذاتها يمكن توريثها من جيل لآخر، وأحاول من خلال أزيائي إبراز الجمال الغافي لدى كل امرأة عبر التميز الذي يحمله كل فستان من المجموعة».

وحضر عرض الأزياء مجموعة كبيرة من سيدات مجتمع الإمارات وعشاق تصاميم زرينة، واتسم عرضها الذي استمر لمدة ساعة بحسن التنظيم والفخامة، وقدمت خلاله العارضات أكثر من 60 فستانا محاكا من أقمشة الشيفون، غلبت عليها ألوان الأخضر والبيج والأزرق بتدرجاتها، والأكمام الطويلة، بالإضافة إلى التطريز اليدوي المميز.

وتعتبر زرينة من أولى المشتغلات في تصميم الأزياء في الإمارات والخليج، وتعاقدت مع أليسون كانوجا، أحد أبرز مصممي برامج عروض الأزياء في العالم، وشركة «اي إيه سي» المتخصصة في التجميل والماكياج لعارضات الأزياء، وكانت أطلقت مجموعة أزيائها الجديدة لصيف 2010، التي طرحت ضمنها مجموعة أزياء أطلقت عليها اسم «إحساس» اعتبرتها خلاصة 9 سنوات من الخبرة.

التعليقات