اسبانيا: الحزب الشعبي المعارض ينتقد 'عدم حزم' الحكومة مع المغرب في ملف سبتة ومليلية المحتلتين
غزة - دنيا الوطن
قدم الحزب الشعبي اليميني الإسباني المعارض اقتراحا للبرلمان بانتقاد الحكومة لعدم تبنيها موقفا حازما مع المغرب في ملف سبتة ومليلية المحتلتين، ويأتي الاقتراح بينما كان يسود الاعتقاد بهدوء في هذا الملف نتيجة لقاء جمع مسؤولي الحزب الشعبي مع الأمين العام لحزب الاستقلال المغربي، عباس الفاسي.
وتقدم الحزب الشعبي بالاقتراح أمس الاثنين لنقاشه في لجنة الشؤون الخارجية ويطالب حكومة خوسي لويس رودريغيث سبتيرو بتبني سياسة الحزم تجاه مطالب المغرب في ملف سبتة ومليلية ومواجهة الجمعيات المغربية التي ترفع هذا الشعار مثل 'اللجنة الوطنية المغربية لتحرير واستعادة سبتة ومليلية والجزر المحتلة' و'مركز الذاكرة المشتركة والمستقبل'.
وينص الاقتراح البرلماني على ضرورة قيام سبتيرو بإظهار دفاعه عن سبتة ومليلية علانية وإبلاغ المغرب باستحالة وضع ملف المدينتين على مائدة المفاوضات مستقبلا.
ومنذ شهر تموز/يوليو الماضي الذي سجل أزمة في معبر مليلية المحتلة دامت حتى بداية أيلول/سبتمبر الماضي، والحزب الشعبي يقدم اقتراحات في البرلمان ويكثف من اقتراحات ومبادرات ترمي الى الدفاع عن اسبانية سبتة ومليلية في وجه المطالب المغربية والتأكيد على عدم قيام سبتيرو بأي دفاع عنهما.
والمثير أنه في الوقت الذي يوظف فيه الحزب الشعبي هذا الملف في مهاجمة الحكومة الإسبانية، يلتزم الصمت بشأنه خلال لقاءاته مع المسؤولين المغاربة. فعلى هامش مؤتمر الأمية الديمقراطية لأحزاب الوسط التي تضم الأحزاب اليمينية والمحافظة في العالم الذي جرى في مدينة مراكش نهاية الأسبوع الماضي، اجتمع ممثلو الحزب الشعبي الإسباني مع الأمين العام لحزب الاستقلال عباس الفاسي الذي يشغل منصب الوزير الأول المغربي، إذ يحتضن حزب الاستقلال مؤتمر هذه الأحزاب في دورته الحالية، ولأول مرة يقام مؤتمر لهذه التشكيلات السياسية في بلد عربي وإفريقي.
وكشف مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب الشعبي خورخي موراغاس للصحافة الإسبانية أمس الاثنين أن وفد الحزب الشعبي والأمين العام لحزب الاستقلال فضلا النظر إلى المستقبل وتفادي معالجة ملفات مثل سبتة ومليلية المحتلتين. هذا التصريح شكل مفاجأة سياسية في اسبانيا، إذ تساءل الحزب الاشتراكي الحاكم عن مقاييس التفكير السياسي لدى الحزب الشعبي المحافظ.
وقال ديونسيو مونيوث من الحزب الاشتراكي أن الحزب الشعبي خلال تواجده في مراكش لم يعالج أزمة معبر مليلية أو الرسالة القوية التي كان قد وجهها عباس الفاسي إلى الأمين العام للحزب الشعبي ماريانو راخوي وانتقد فيها زيارته الى مليلية يوم 16 أيلول/سبتمبر الماضي، واتهم المحافظين بالخطاب المزدوج، خطاب ٍ وديع ٍ مثل الخروف في المغرب وخطاب ٍ ناريّ ٍ وهجوميّ ٍ ضد الحكومة في برلمان مدريد.
وكان الاعتقاد السائد أن لقاء عباس الفاسي مع وفد الحزب الشعبي المحافظ سيدفع الأخير الى تبني سياسة مهادنة في العلاقات المغربية-الإسبانية، لكن هذا لم يحدث نهائيا، وها هو الحزب الشعبي يعود للهجوم على المغرب عبر ملف سبتة ومليلية باقتراحه الجديد أمس في البرلمان.
قدم الحزب الشعبي اليميني الإسباني المعارض اقتراحا للبرلمان بانتقاد الحكومة لعدم تبنيها موقفا حازما مع المغرب في ملف سبتة ومليلية المحتلتين، ويأتي الاقتراح بينما كان يسود الاعتقاد بهدوء في هذا الملف نتيجة لقاء جمع مسؤولي الحزب الشعبي مع الأمين العام لحزب الاستقلال المغربي، عباس الفاسي.
وتقدم الحزب الشعبي بالاقتراح أمس الاثنين لنقاشه في لجنة الشؤون الخارجية ويطالب حكومة خوسي لويس رودريغيث سبتيرو بتبني سياسة الحزم تجاه مطالب المغرب في ملف سبتة ومليلية ومواجهة الجمعيات المغربية التي ترفع هذا الشعار مثل 'اللجنة الوطنية المغربية لتحرير واستعادة سبتة ومليلية والجزر المحتلة' و'مركز الذاكرة المشتركة والمستقبل'.
وينص الاقتراح البرلماني على ضرورة قيام سبتيرو بإظهار دفاعه عن سبتة ومليلية علانية وإبلاغ المغرب باستحالة وضع ملف المدينتين على مائدة المفاوضات مستقبلا.
ومنذ شهر تموز/يوليو الماضي الذي سجل أزمة في معبر مليلية المحتلة دامت حتى بداية أيلول/سبتمبر الماضي، والحزب الشعبي يقدم اقتراحات في البرلمان ويكثف من اقتراحات ومبادرات ترمي الى الدفاع عن اسبانية سبتة ومليلية في وجه المطالب المغربية والتأكيد على عدم قيام سبتيرو بأي دفاع عنهما.
والمثير أنه في الوقت الذي يوظف فيه الحزب الشعبي هذا الملف في مهاجمة الحكومة الإسبانية، يلتزم الصمت بشأنه خلال لقاءاته مع المسؤولين المغاربة. فعلى هامش مؤتمر الأمية الديمقراطية لأحزاب الوسط التي تضم الأحزاب اليمينية والمحافظة في العالم الذي جرى في مدينة مراكش نهاية الأسبوع الماضي، اجتمع ممثلو الحزب الشعبي الإسباني مع الأمين العام لحزب الاستقلال عباس الفاسي الذي يشغل منصب الوزير الأول المغربي، إذ يحتضن حزب الاستقلال مؤتمر هذه الأحزاب في دورته الحالية، ولأول مرة يقام مؤتمر لهذه التشكيلات السياسية في بلد عربي وإفريقي.
وكشف مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب الشعبي خورخي موراغاس للصحافة الإسبانية أمس الاثنين أن وفد الحزب الشعبي والأمين العام لحزب الاستقلال فضلا النظر إلى المستقبل وتفادي معالجة ملفات مثل سبتة ومليلية المحتلتين. هذا التصريح شكل مفاجأة سياسية في اسبانيا، إذ تساءل الحزب الاشتراكي الحاكم عن مقاييس التفكير السياسي لدى الحزب الشعبي المحافظ.
وقال ديونسيو مونيوث من الحزب الاشتراكي أن الحزب الشعبي خلال تواجده في مراكش لم يعالج أزمة معبر مليلية أو الرسالة القوية التي كان قد وجهها عباس الفاسي إلى الأمين العام للحزب الشعبي ماريانو راخوي وانتقد فيها زيارته الى مليلية يوم 16 أيلول/سبتمبر الماضي، واتهم المحافظين بالخطاب المزدوج، خطاب ٍ وديع ٍ مثل الخروف في المغرب وخطاب ٍ ناريّ ٍ وهجوميّ ٍ ضد الحكومة في برلمان مدريد.
وكان الاعتقاد السائد أن لقاء عباس الفاسي مع وفد الحزب الشعبي المحافظ سيدفع الأخير الى تبني سياسة مهادنة في العلاقات المغربية-الإسبانية، لكن هذا لم يحدث نهائيا، وها هو الحزب الشعبي يعود للهجوم على المغرب عبر ملف سبتة ومليلية باقتراحه الجديد أمس في البرلمان.

التعليقات