مهرجان العريش الدولي للهجن العربية يختار ملكة جمال للإبل
غزة - دنيا الوطن
اختار مهرجان العريش الدولي للهجن العربية ملكة جمال للإبل، ومن شروط الدخول لهذا المسابقة أن يكون الخف واسعا والسنام عريضا والأذن طويلة وحادة.. وتختتم اليوم (الثلاثاء) فعاليات المهرجان في دورته الرابعة عشرة بعد أن استمر لمدة 3 أيام، بمشاركة وفود من دول السعودية والأردن وقطر وسورية والسودان وتونس وليبيا والكويت إضافة إلى مصر التي يشارك منها 300 هجين، من أنواع الثنايا والقعدان مختلط والرباع مختلط، ذكورا وإناثا، تمثل القبائل المصرية من محافظات الوادي الجديد وسوهاج والشرقية والإسماعيلية والسويس ومطروح وجنوب وشمال سيناء.
بدأ المهرجان فعالياته باختيار ملكة جمال الإبل في المسابقة المعروفة باسم «مزايين الإبل»، حيث اصطفت العشرات من الإبل العربية الأصيلة للاختيار من بينها.
عيد مرزوقة، رئيس نادي الهجن المصري، أوضح أن نحو 100 من الإبل على الأقل شاركت في هذه المسابقة التي يشترط لدخولها أن تكون الإبل «أبكارا» لم يسبق لها الزواج، مضيفا أن اختيار الملكة يخضع دائما لعدد من مقاييس الجمال أهمها طول الخصر والقامة وشكل الرقبة وأن يكون الخد عريضا والرأس كبيرا والخف واسع الاستدارة، وترفض الإبل ذات الخف الصغير أو أن تكون أفخاذها مكتنزة باللحم وأن يكون السنام متأخرا وعريضا مستديرا، وتفضل ذات الأذن الطويلة الحادة، مبينا أن كافة شروط الجمال توافرت في الناقة التي تحمل رقم 62 مما جعلها تفوز بالمسابقة.
بخلاف مسابقة الجمال؛ شهدت فعاليات المهرجان سباقات الهجن التي شارك فيها نحو 300 رأس تمثل مختلف الأعمار، إلى جانب عدد من أشواط السرعة ولمسافات متنوعة، كما ضم المهرجان عروضا رياضية وفنية وشعبية وعروضا للخيول العربية للوفود المشاركة من مختلف المحافظات المصرية، ومعارض تراثية لعادات وتقاليد البادية العربية ومنتجات البيئة الصحراوية، وندوات وأمسيات شعرية للشعر النبطي ومحاضرات عن الإبل ودورها في دعم التراث العربي الأصيل.
كما تضمن المهرجان - بحسب رئيس نادي الهجن المصري - شوط ماراثون رئيسي يقام على السيف الذهبي للرئيس محمد حسني مبارك والذي فازت به قبيلة العليقات بمحافظة جنوب سيناء، حيث فاز الهجين رقم 220 التابع للقبيلة بالمركز الأول، وتسلم السيف الذهبي المتسابق محمد طلال الذي قطع مسافة السباق (16 كيلومترا) في زمن قدره 31 دقيقة.
أقيمت سباقات المهرجان على 15 شوطا لمسافات متنوعة وشاركت فيها الإبل من مختلف الأعمار ذكورا وإناثا، وحصل الفائزون الثلاثة الأوائل في كل شوط على ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية.
وقد أقيمت كافة السباقات على مضمار الهجن المخصص لسباقات وبطولات الهجن العربية والدولية بالكيلو 17 غرب مدينة العريش الذي يبلغ طوله 10 كيلومترات المقام على أحدث طراز ومرفق به طريق داخلي للسيارات ومنصة رئيسية تشمل مجمعا إعلاميا وإداريا، ومنصتين للجمهور، وعيادة بيطرية لرعاية الإبل، ويتضمن المبنى أيضا قرية تراثية كاملة للبادية العربية ومخيمات للقبائل والهجانة وحظائر للهجن وسيتم تزويدها بسيارات خدمية ومرافق متنوعة.
من جانبه أكد محافظ شمال سيناء اللواء مراد محمد موافي أن مهرجان العريش الدولي للهجن العربية الأصيلة يؤكد أهمية هذه الرياضة على المستوى العربي، وأن هناك اهتماما بمفردات التراث السيناوي والعربي وذلك بعرض مقتنياته في متحف خاص وتخصيص جناح له في متحف العريش للتأكيد على أصالة هذا التراث وأهميته بالنسبة للمحافظة واعتباره أحد أهم المزارات السياحية بها.
وأشار المحافظ إلى أن مشاركات الدول العربية في السباقات التي تقام في الدول المهتمة بهذه الرياضة تتم بيسر وسهولة عند تنقل الإبل بين حدود هذه الدول وأن ما يتم من إجراءات يكون بسبب الحجر الصحي ولمنع انتقال الأمراض بين الحيوانات في الدول المختلفة، مشيرا إلى أن هناك خططا مستقبلية للنهوض بهذه الرياضة على مستوى محافظات مصر بالتنسيق مع المجلس القومي للرياضة والاتحاد المصري للهجن ولتدعيم اللعبة وانتشارها وإعطائها أهمية على المستوى الدولي.
يذكر أن المهرجان يقام سنويا على أرض مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، ويعتبر أكبر ملتقى عربي للهجن، ويعقد هذا العام تمجيدا للذكرى السابعة والثلاثين لانتصارات حرب أكتوبر 1973، تحت رعاية المجلس القومي للرياضة.
اختار مهرجان العريش الدولي للهجن العربية ملكة جمال للإبل، ومن شروط الدخول لهذا المسابقة أن يكون الخف واسعا والسنام عريضا والأذن طويلة وحادة.. وتختتم اليوم (الثلاثاء) فعاليات المهرجان في دورته الرابعة عشرة بعد أن استمر لمدة 3 أيام، بمشاركة وفود من دول السعودية والأردن وقطر وسورية والسودان وتونس وليبيا والكويت إضافة إلى مصر التي يشارك منها 300 هجين، من أنواع الثنايا والقعدان مختلط والرباع مختلط، ذكورا وإناثا، تمثل القبائل المصرية من محافظات الوادي الجديد وسوهاج والشرقية والإسماعيلية والسويس ومطروح وجنوب وشمال سيناء.
بدأ المهرجان فعالياته باختيار ملكة جمال الإبل في المسابقة المعروفة باسم «مزايين الإبل»، حيث اصطفت العشرات من الإبل العربية الأصيلة للاختيار من بينها.
عيد مرزوقة، رئيس نادي الهجن المصري، أوضح أن نحو 100 من الإبل على الأقل شاركت في هذه المسابقة التي يشترط لدخولها أن تكون الإبل «أبكارا» لم يسبق لها الزواج، مضيفا أن اختيار الملكة يخضع دائما لعدد من مقاييس الجمال أهمها طول الخصر والقامة وشكل الرقبة وأن يكون الخد عريضا والرأس كبيرا والخف واسع الاستدارة، وترفض الإبل ذات الخف الصغير أو أن تكون أفخاذها مكتنزة باللحم وأن يكون السنام متأخرا وعريضا مستديرا، وتفضل ذات الأذن الطويلة الحادة، مبينا أن كافة شروط الجمال توافرت في الناقة التي تحمل رقم 62 مما جعلها تفوز بالمسابقة.
بخلاف مسابقة الجمال؛ شهدت فعاليات المهرجان سباقات الهجن التي شارك فيها نحو 300 رأس تمثل مختلف الأعمار، إلى جانب عدد من أشواط السرعة ولمسافات متنوعة، كما ضم المهرجان عروضا رياضية وفنية وشعبية وعروضا للخيول العربية للوفود المشاركة من مختلف المحافظات المصرية، ومعارض تراثية لعادات وتقاليد البادية العربية ومنتجات البيئة الصحراوية، وندوات وأمسيات شعرية للشعر النبطي ومحاضرات عن الإبل ودورها في دعم التراث العربي الأصيل.
كما تضمن المهرجان - بحسب رئيس نادي الهجن المصري - شوط ماراثون رئيسي يقام على السيف الذهبي للرئيس محمد حسني مبارك والذي فازت به قبيلة العليقات بمحافظة جنوب سيناء، حيث فاز الهجين رقم 220 التابع للقبيلة بالمركز الأول، وتسلم السيف الذهبي المتسابق محمد طلال الذي قطع مسافة السباق (16 كيلومترا) في زمن قدره 31 دقيقة.
أقيمت سباقات المهرجان على 15 شوطا لمسافات متنوعة وشاركت فيها الإبل من مختلف الأعمار ذكورا وإناثا، وحصل الفائزون الثلاثة الأوائل في كل شوط على ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية.
وقد أقيمت كافة السباقات على مضمار الهجن المخصص لسباقات وبطولات الهجن العربية والدولية بالكيلو 17 غرب مدينة العريش الذي يبلغ طوله 10 كيلومترات المقام على أحدث طراز ومرفق به طريق داخلي للسيارات ومنصة رئيسية تشمل مجمعا إعلاميا وإداريا، ومنصتين للجمهور، وعيادة بيطرية لرعاية الإبل، ويتضمن المبنى أيضا قرية تراثية كاملة للبادية العربية ومخيمات للقبائل والهجانة وحظائر للهجن وسيتم تزويدها بسيارات خدمية ومرافق متنوعة.
من جانبه أكد محافظ شمال سيناء اللواء مراد محمد موافي أن مهرجان العريش الدولي للهجن العربية الأصيلة يؤكد أهمية هذه الرياضة على المستوى العربي، وأن هناك اهتماما بمفردات التراث السيناوي والعربي وذلك بعرض مقتنياته في متحف خاص وتخصيص جناح له في متحف العريش للتأكيد على أصالة هذا التراث وأهميته بالنسبة للمحافظة واعتباره أحد أهم المزارات السياحية بها.
وأشار المحافظ إلى أن مشاركات الدول العربية في السباقات التي تقام في الدول المهتمة بهذه الرياضة تتم بيسر وسهولة عند تنقل الإبل بين حدود هذه الدول وأن ما يتم من إجراءات يكون بسبب الحجر الصحي ولمنع انتقال الأمراض بين الحيوانات في الدول المختلفة، مشيرا إلى أن هناك خططا مستقبلية للنهوض بهذه الرياضة على مستوى محافظات مصر بالتنسيق مع المجلس القومي للرياضة والاتحاد المصري للهجن ولتدعيم اللعبة وانتشارها وإعطائها أهمية على المستوى الدولي.
يذكر أن المهرجان يقام سنويا على أرض مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، ويعتبر أكبر ملتقى عربي للهجن، ويعقد هذا العام تمجيدا للذكرى السابعة والثلاثين لانتصارات حرب أكتوبر 1973، تحت رعاية المجلس القومي للرياضة.

التعليقات