زعيم البوليزاريو يطالب اسبانيا بإلغاء الاتفاقية الأوروبية مع المغرب

زعيم البوليزاريو يطالب اسبانيا بإلغاء الاتفاقية الأوروبية مع المغرب
غزة - دنيا الوطن
يقوم زعيم جبهة البوليزاريو محمد عبد العزيز بجولة في اسبانيا للدفاع عن أطروحة الاستفتاء والمطالبة بالضغط على المغرب أوروبيا خاصة في مجال حقوق الإنسان، وتأتي هذه التطورات لتؤكد صعوبة عقد لقاء مع المغرب في ظل أجواء التوتر والتصعيد الحالية.
وحل زعيم البوليزاريو ضيفا على حكومة الحكم الذاتي كاستيا ليون (شمال البلاد) منذ الاثنين ضمن زيارات يقوم بها بين الحين والآخر إلى مختلف حكومات الحكم الذاتي في إطار الضغط على الحكومة المركزية برئاسة خوسي لويس رودريغيث سبتيرو لكي تميل نحو الاستفتاء بدل الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب. 

في هذا الصدد، أبرز زعيم البوليزاريو ما اعتبره مسؤولية اسبانيا التاريخية في نزاع الصحراء وضرورة قيامها بمساع ٍ أكثر نظرا لوزنها في الساحة الدولية ووسط الاتحاد الأوروبي. 

ووجه محمد عبد العزيز طلبا الى مدريد بضرورة تزعم اسبانيا حملة دولة في منظمة الأمم المتحدة من أجل فرض تقرير المصير.

ونقلت وكالة إيفي عن محمد عبد العزيز قوله "أمام هذه الوضعية، هناك حاجة ماسة لحركة على مستوى الاتحاد الأوروبي للضغط من أجل إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع المغرب بما فيها اتفاقية الشريك المتقدم الذي منحه الاتحاد للمغرب لا سيما وأن هذه الاتفاقيات تشمل أراضيَ محتلة في الصحراء الغربية". 

وكانت جبهة البوليزاريو وبدعم من بعض قوى اليسار الأوروبية قد حاولت في عدد من المناسبات منع تطبيق اتفاقية الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي في مياه الصحراء الغربية، لكنها فشلت في تحقيق هذا الهدف.

واستعرض زعيم البوليزاريو ما اعتبره خروقات حقوق الإنسان في منطقة الصحراء الغربية والتي شملت مراقبين إسبانيين، رغم النفي القاطع من طرف حكومة الرباط بحدوث أي اعتداء ضد المراقبين الإسبان الذين كانوا يتواجدون في مدينة العيون الأسبوع الماضي. 

وطالب بالمناسبة بتكثيف إرسال المراقبين الإسبان للصحراء لمراقبة حقوق الإنسان وكإجراء ضغط ضد المغرب.

وتأتي التصريحات والجولة التي يقوم بها محمد عبد العزيز لتؤكد توتر الأجواء واتجاهها نحو التصعيد، مما سيترتب عن هذا الوضع صعوبة بالغة لمنظمة الأمم المتحدة لتنظيم اللقاء المقبل غير الرسمي بين المغرب والبوليزاريو. 

وكان اللقاء مبرمجا الاثنين المقبل لكن جرى تأجيله بسبب التوتر القائم حاليا وعدم التفاهم على أجندة اللقاء.

التعليقات