الدكتور عياش مخاطبا الرئيس أبو مازن :لا يحق لكم التفكير بترك الساحة إلا طريدا أو أسيرا او شهيدا
بوخارست - دنيا الوطن
جدد الدكتور محمد عياش الأمين العام للهيئة العالمية لنصرة القدس والمقدسات تأييده لمواقف السيد الرئيس أبو مازن من عدم التفاوض في ظل تواصل الاستيطان مؤكدا على وقوفه ووقوف أبناء شعبنا مع سيادته في التمسك بالثوابت وفي مواجهة الضغوط التي تمارس عليه من هنا وهناك للعودة إلى المفاوضات في ظل مواصلة البناء في المستوطنات !!
ووجه الدكتور عياش خطابه للسيد الرئيس قائلا له : يا سيادة الرئيس مما لا شك فيه ان المسؤولية كبيره وأعبائها ثقيلة تفوق التصورات والتوقعات وأنت الرجل الكفء لها فأمضي وسر على بركة الله وشعبك سيكون من خلفك ولن يخذلك يوما ؟؟؟
وقال الدكتور عياش أن الأعداء والخصوم كثر داخليا وخارجيا للنيل من أرادتكم وعزيمتكم ويرى الدكتور عياش أن الوطن يحتاج للرجال الرجال الأشداء على أعدائهم الرحماء فيما بينهم وأنت واحد منهم يا سيادة الرئيس !!! مطالبا أياه بالتوكل على الله لأن الله يحب المتوكلين
وأوضح الدكتور عياش إن الأمور صعبه ومعقده جدا للغاية من كافه الجوانب ويحق لكم التفكير يا سيادة الرئيس بكل الاحتمالات ولكن لا يحق لكم التفكير بترك الساحة إلا طريدا أو أسيرا او شهيدا كما قالها الرئيس الشهيد أبو عمار عندما كان محاصرا في المقاطعة ونال الشهادة من أجلها !!!
وناشد الدكتور عياش فخامة الرئيس أبو مازن بعدم ترك الساحة في هذه الأوضاع العصيبة لحساسية الموقف الفلسطيني ولعدم وجود بديل يدير السفينة إلى بر الأمان ويحقق طموحات شعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين
ووجه الدكتور عياش خطابه للسيد الرئيس قائلا له : يا سيادة الرئيس مما لا شك فيه ان المسؤولية كبيره وأعبائها ثقيلة تفوق التصورات والتوقعات وأنت الرجل الكفء لها فأمضي وسر على بركة الله وشعبك سيكون من خلفك ولن يخذلك يوما ؟؟؟
وقال الدكتور عياش أن الأعداء والخصوم كثر داخليا وخارجيا للنيل من أرادتكم وعزيمتكم ويرى الدكتور عياش أن الوطن يحتاج للرجال الرجال الأشداء على أعدائهم الرحماء فيما بينهم وأنت واحد منهم يا سيادة الرئيس !!! مطالبا أياه بالتوكل على الله لأن الله يحب المتوكلين
وأوضح الدكتور عياش إن الأمور صعبه ومعقده جدا للغاية من كافه الجوانب ويحق لكم التفكير يا سيادة الرئيس بكل الاحتمالات ولكن لا يحق لكم التفكير بترك الساحة إلا طريدا أو أسيرا او شهيدا كما قالها الرئيس الشهيد أبو عمار عندما كان محاصرا في المقاطعة ونال الشهادة من أجلها !!!
وناشد الدكتور عياش فخامة الرئيس أبو مازن بعدم ترك الساحة في هذه الأوضاع العصيبة لحساسية الموقف الفلسطيني ولعدم وجود بديل يدير السفينة إلى بر الأمان ويحقق طموحات شعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين
