مظاهرات في شوارع الجزائر للتنديد بروراوة
غزة - دنيا الوطن
على الرغم من إنتهاء الجولة الأولى لدوري المحترفين الجزائري في نسخته الأولى بسلام ودون مشاكل، إلا أن الأزمات المثارة حوله مازالت قائمة، خاصة بعدما رفع عدد من الأندية راية العصيان ورفضوا ما أُطلق عليه "مسابقات الهواة"، وهي التي تضم الفرق التي فشلت في تحقيق شروط المشاركة بدوري المحترفين.
وأعلنت الأندية العصيان لرفضها المشاركة في بطولة القسم الثالث للهواة، متمسكة بحقوقها في المشاركة بالقسم الثاني من الفئة نفسها، كما قررت النزول إلى الشارع والتعبير عن رأيها مباشرة، بعدما رفضت وزارة الشباب والرياضة الرد على طلب رؤساء تلك الفرق حالياً، مؤكدة أنها ستجري مناقشات مع محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري من أجل الوصول لحل، خاصة بعد قرار الأندية المشار إليها بمقاطعة منافسات البطولة.
وحددت الأندية يوم الثلاثاء القادم موعداً للمسيرات التي ستجوب شوارع الجزائر منددة بروراوة وإحتقاره لها، حيث ستستخدم الرايات والأعلام التي ترفض ما تعرضت له من ظلم، لكن المظاهرات ستبقى سلمية، ولن تتطور لأبعد من ذلك.
من جهة أخرى، تواصلت المشكلات القائمة بين رئيس "الفاف" رورواة ومحند شريف حناشي رئيس شبيبة القبائل الذي إتهم الأول بمحاولة تحطيم فريقه وتدمير إنجازاته والعمل على إعاقة مسيرته من خلال مواقفه الأخيرة.
وجاءت ردود حناشي الأخيرة رداً على خطاب أرسلته "الفاف" للنادي القبائلي تطالبه فيه بتحمل نفقات زيارته الأخيرة لنيجيريا التي قابل خلالها هارتلاند بدوري الأبطال الإفريقي، على الرغم من أن وزارة الشباب هي المنوطة بتحمل تلك المبالغ.
وحسب "النهار" الجزائرية فإن "الفاف" لن تقف مكتوفة الأيدي أمام إتهامات حناشي، وذلك بعدما قررت معاقبته من خلال ساحات القضاء والمحاكم، بإقامة دعوى قضائية ضده.
والجدير بالذكر أن مصر كانت سباقة بنقل الرياضة ومشكلاتها لساحات المحاكم، ولم تعد الأخبار الرياضية اليومية تخلو أبداً من صورة لاعب يغادر النياية وآخر يدلي بأقواله، وثالث يتحدث عن قضية، وغيرها من الأمور التي لم تعد حكراً على المصريين وباتت في طريقها لباقي الأقطار العربية.
على الرغم من إنتهاء الجولة الأولى لدوري المحترفين الجزائري في نسخته الأولى بسلام ودون مشاكل، إلا أن الأزمات المثارة حوله مازالت قائمة، خاصة بعدما رفع عدد من الأندية راية العصيان ورفضوا ما أُطلق عليه "مسابقات الهواة"، وهي التي تضم الفرق التي فشلت في تحقيق شروط المشاركة بدوري المحترفين.
وأعلنت الأندية العصيان لرفضها المشاركة في بطولة القسم الثالث للهواة، متمسكة بحقوقها في المشاركة بالقسم الثاني من الفئة نفسها، كما قررت النزول إلى الشارع والتعبير عن رأيها مباشرة، بعدما رفضت وزارة الشباب والرياضة الرد على طلب رؤساء تلك الفرق حالياً، مؤكدة أنها ستجري مناقشات مع محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري من أجل الوصول لحل، خاصة بعد قرار الأندية المشار إليها بمقاطعة منافسات البطولة.
وحددت الأندية يوم الثلاثاء القادم موعداً للمسيرات التي ستجوب شوارع الجزائر منددة بروراوة وإحتقاره لها، حيث ستستخدم الرايات والأعلام التي ترفض ما تعرضت له من ظلم، لكن المظاهرات ستبقى سلمية، ولن تتطور لأبعد من ذلك.
من جهة أخرى، تواصلت المشكلات القائمة بين رئيس "الفاف" رورواة ومحند شريف حناشي رئيس شبيبة القبائل الذي إتهم الأول بمحاولة تحطيم فريقه وتدمير إنجازاته والعمل على إعاقة مسيرته من خلال مواقفه الأخيرة.
وجاءت ردود حناشي الأخيرة رداً على خطاب أرسلته "الفاف" للنادي القبائلي تطالبه فيه بتحمل نفقات زيارته الأخيرة لنيجيريا التي قابل خلالها هارتلاند بدوري الأبطال الإفريقي، على الرغم من أن وزارة الشباب هي المنوطة بتحمل تلك المبالغ.
وحسب "النهار" الجزائرية فإن "الفاف" لن تقف مكتوفة الأيدي أمام إتهامات حناشي، وذلك بعدما قررت معاقبته من خلال ساحات القضاء والمحاكم، بإقامة دعوى قضائية ضده.
والجدير بالذكر أن مصر كانت سباقة بنقل الرياضة ومشكلاتها لساحات المحاكم، ولم تعد الأخبار الرياضية اليومية تخلو أبداً من صورة لاعب يغادر النياية وآخر يدلي بأقواله، وثالث يتحدث عن قضية، وغيرها من الأمور التي لم تعد حكراً على المصريين وباتت في طريقها لباقي الأقطار العربية.

التعليقات