نيللي المصري : لهذه الأسباب أرشح نفسي لانتخابات رابطة الصحافيين الرياضيين

نيللي المصري
أرشح نفسي لهذه الانتخابات لكوني الوحيدة في قطاع غزة التي تمارس هذا النوع من الإعلام الرياضي، فقد كتبت بأغلب الصحف والمجلات الفلسطينية والمواقع الالكترونية، وبعض الصحف العربية المتخصصة ، خريجة جامعية من جامعة الازهر بغزة،وحصلت على جائزة المركز الأول في مسابقة الباحثين الشباب للأفضل بحث رياضي حول الرياضة النسوية الفلسطينية في قطاع منذ 1953 حتى 2008 ، و حاليا احضر لفلمي الأول عن الرياضة النسوية كمخرجه بعد أن انتسبت لعدة دورات متخصصة بشؤون المراه، وتخصصت بالإعلام الرياضي النسوي،

ولدي خبره اعتقد انها تؤهلني للمشاركه بهذه الانتخابات للإثبات بأن مثل هذه المهام ليست مقتصرة على الرجال، فالفتاه الفلسطينيه مؤهله لكل المواقع والمهام فهي الطبيبه والمهندسه والمدرسه والعامله بكل الميادين، وهي أيضا الصحافيه الرياضيه رغم قلة الرياضه النسويه الا أننا ننقش بالحجار والخيرين من ابناء شعبنا لكي تعود المرأة إلى المشاركه بكل أنواع الرياضيات بعد أن كانت بالماضي تشارك بكل الميادين وشاركت بالألعاب الاولمبية.

أشارك بهذه الانتخابات حتى لايقال أنها محتكره على الرجال، ولكي أقول لهم ولكل المعنيين بأن هناك فتيات اقتحمن هذا المجال وكانوا مع جيل الرواد من الإعلاميين الرياضيين، ولكي اجذب فتيات اعلاميات لينضممن إلى هذه المؤسسه ويصبحن عضوات فيها ولكي لا أكون أنا وحدي عضوه بهذه المؤسسه المحترمه.

أشارك اخوتي هذه الانتخابات لنقوم بالتغيير و بتصحيح مسيرة الإعلام الرياضي، ونوجد منابر إعلاميه جديدة لنشرح ونغطي لجمهورنا التواق لمعرفة كل شيء جديد عن الرياضه الفلسطينيه الدائرة الأولى لنشاطنا، و لنطلع على الرياضه العربيه والاجنبيه ونقدمها لجمهورنا بأجمل حلة وأحسن اسلوب.

أدرك تماما أن عملنا نحن الإعلاميين الرياضيين ليس فقط تغطية المباريات ونقل الأخبار الرياضية فهذا جانب معروف بالاضافه الي كوننا اداه تعريف ومتابعه مستمره لتعريف ابنائنا بالنشاط الرياضي وبرموزه في وطننا الغالي وبما انهم يطلقون علي الصحافه سلطه رابعه فهذا ينبع من كونها سلطه رقابيه تعمل علي مراقبه وتصحيح الاوضاع التي لا تراها في غير اتجاهها السليم وذلك بمحتلف تواجد الرياضه سواء كان في انديه اوهيئات اواتحادات رياضيه بشقيها الحكومي الاهلي بغرض الوصول الي وضع افضل لحال الرياضه واحوال الرياضيين والعاملين والمتعلقين بها علي كافه المستويات في اطار حياديه العمل الصحفي الجاد والواعي وان ما ذكرته هو حق لا يتنازل عنه جمهورنا من القراء والمستمعين والمشاهدين على كل مايحدث في الرياضه الفلسطينيه

فقد رشحت نفسي كمستقله بعيدا عن التكتلات والمجموعات حتى أكون عنوان مختلف لكل ماكان بالماضي، وحتى ادخل أسلوب جديد على هذه المهنه الرائعة التي أحببت والتي أعيش فيها منذ ان خلقت الى هذه الحياه، فانا ابنة رياضي فلسطيني مارس عدد من الألعاب وكان نجما فيها ومثل فلسطين كلاعب ومدير للمنتخبات ومدرب فوالدي يعرفه الكل الرياضي الكابتن اسماعيل المصري 'ابوياسين' .

أتمنى ان يكون نصيب لي وان أشارك في الهيئة الاداريه القادمه واشكر كل من سينتخبني كما اشكر كل من لن ينتخبني فانا احترم رايه، ولكني اضئت شمعه في الظلام وكنت اول من رشح نفسه لهذه المهمه المقدسه وأتمنى للجميع التقدم والازدهار والنجاح

التعليقات