الأخبار
عمرو دياب يرد على انتقادات تقدمه بالسن بطريقة غريبة!الجيل الجديد من سيارة أزيرا يعزز مواصفات الراحة والقوة والأمانلبنان: بلدية بعلبك ومركز الإمداد للتربية المختصة ينظمان حفل غداء للأطفالأنباء عن زواج تيم حسن ووفاء الكيلاني عرفيا قبل عام!جمعية المبادرة المغربية للعلوم والفكر:رمضان 30 يوما والعيد الاثنين بالمغرباليمن: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ينظم ندوة بعنوان باب المندبالسورية إنجي مراد تحصل على لقب ملكة جمال آسيا 2017عميد كلية الزراعة والبيئة بجامعة الازهر:خطتنا بالعمل تعني بانتاج المعرفةشاهد: ابنة فيروز نسخة منها في أحدث ظهور لهماانقسام في إسرائيل حول زيارة ترامب.. واستئناف السلام قريبًاهيفاء وهبي بفستان ساخن في كان"رامز تحت الأرض"يتخطي 2 مليون مشاهدة في ساعتين..لن تتخيل ضحاياه!إعلامية سعودية: لن أنافق بسبب فئة مهتمة بسيقاني!رجل أعمال يمنح زوجته خاتما بـ 8 ملايين دولار!والد ممثلة أفلام إباحية يصدم الجميع برأيه في عملها!
2017/5/24

رقص البطن والمؤخرة في أوروبا

رقص البطن والمؤخرة في أوروبا
تاريخ النشر : 2010-09-20
غزة - دنيا الوطن
نشرت صحيفة "ترومبتر" في الجنوب الهولندي أن ثقافة الرقص بهز البطن والمؤخرة بدأت تجتاح المدن الهولندية، وعدتها ثقافة دخيلة، على فنون الحركة الاوروبية التي تتطلب اجسادا فارعة مهذبة من الالتواءات الحادة، والاعضاء الضخمة كالمؤخرة والنهود. لكن ما يثير في تحقيق الصحيفة انها عدت فن شاكيرا الحافل بهز المؤخرة فنا عربيا شرقيا، 
وهو أمر يبعث على الغرابة ولاسيما ان صحف هولندا تختار عباراتها بعناية فائقة.
وقالت ياشكا دو روي وهي راقصة " هز بطن " استعراضية ل " إيلاف" إن الهولنديات بدأن يحرصن على امتلاك مؤخرات بارزة بعد ان كنّ يفضلن القوام الاوروبي الرشيق. وترى ان القوام الاوروبي الرشيق اذا ما تضمن نهودا " عربية " وأردافا افريقية سوف يتمكن من حصد جوائز الإغراء التي تتربع عليها اليوم شاكيرا بكل ثقة.
 
وكان جدل " مطربات المؤخرات" قد شغل الصحافة العربية ايضا، فقد رفضت ميريام فارس وصفها بمطربة "المؤخرة"، وقالت خلال لقاء لها على إحدى الفضائيات: أرفض إطلاق لقبي مطربة "المؤخرة" أو "السيليكون" عليها، مشددة على أن لديها مكانة خاصة في الغناء تحلق فيها بمفردها.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف