مسلمو النمسا يستعدون لحزم أمتعتهم
فيينا النمسا-دنيا الوطن-ناصر الحايك
عقد إتحاد النمساويين العرب اجتماعا طارئا لرؤساء المؤسسات والمنظمات المنضوية تحت رايته مساء يوم الجمعة الموافق 17/9/2010 بمقر منتدى الطب والثقافة في فيينا ، وذلك بدعوة عاجلة من الأمين العام الدكتور تمام الكيلانى ، ليؤكدوا دعمهم ومساندتهم للمهندس المسلم عمر الراوى مرشح الحزب الاشتراكي النمساوي لعضوية برلمان فيينا والذي سيخوض انتخابات بلدية ستدور رحاها في العاشر من أكتوبر القادم .
من جهته استعرض الراوى خلال الجلسة المغلقة الهجمة الشرسة التي يتعرض لها من قبل اليمين المتطرف والجالية الاسرائيلية بالنمسا ، بسبب مواقفه المؤيدة للقضية الفلسطينية ومناصرته لأساطيل الحرية التي انطلقت لكسر الحصار على غزة ونجم عنها سقوط الشهداء . واستعرض ما أسماها إنجازاته على مدار العشر سنوات الماضية ، هي فترة عمله كنائب في برلمان فيينا، وخص بالذكر دوره في إنشاء أول مقبرة للمسلمين بفيينا ، "أصبحت مكتظة بشواهد قبور لشخصيات بارزة لها وزن" . ولم يغفل أيضا عن الإشارة إلى الإفطارات الرمضانية السنوية التي تقام "لوجهاء الجالية" على موائد عمدة فيينا ميخائيل هويبل والمستشار النمساوى فرنر فايمان .
وعلى حد قول الراوى ، فإنه لا يزال يقف على أهبة الإستعداد لخدمة أبناء الجالية بالنمسا بقدر إستطاعته وبما تخوله له صلاحياته ، حتى لو لم يدلوا له بأصواتهم ، رافضا فئ الوقت ذاته إبتزازه ومساومته من قبل بعض الناخبين العرب .
البعض يصر على حتمية ذهاب من يحق لهم التصويت من مسلمي النمسا إلى صناديق الاقتراع ، بل ويشدد على أن يمنحوا أصواتهم لصالح الحزب الإشتراكى ومرشحه "الراوى" ، على اعتبار أنه درب الخلاص الوحيد لأبناء الجالية من حياة ضنكة .
هناك أيضا من وجد بمؤازرة الاشتراكيين ، قوة ردع للحد من تنامي نفوذ حزب الأحرار النمساوي اليميني المتطرف ، الذي يعلن صراحة معاداته للمسلمين ويستخدم الإسلام الحنيف كورقة انتخابية يظن بأنها ستغدق عليه حفنة من الأصوات.
من جانب أخر وبعيدا عن الاجتماعات الرسمية والمغلقة انتابت موجة من الهلع والذعر والكوابيس المفزعة العديد من المهاجرين المسلمين والعرب ، بعد أن تسربت إليهم معلومات تفيد بأنه ، في حال تربعت الأحزاب اليمينية المتشددة على عرش صناعة القرار فإنه سيتم استصدار قوانين تنص على طردهم بلا هوادة من النمسا .
عقد إتحاد النمساويين العرب اجتماعا طارئا لرؤساء المؤسسات والمنظمات المنضوية تحت رايته مساء يوم الجمعة الموافق 17/9/2010 بمقر منتدى الطب والثقافة في فيينا ، وذلك بدعوة عاجلة من الأمين العام الدكتور تمام الكيلانى ، ليؤكدوا دعمهم ومساندتهم للمهندس المسلم عمر الراوى مرشح الحزب الاشتراكي النمساوي لعضوية برلمان فيينا والذي سيخوض انتخابات بلدية ستدور رحاها في العاشر من أكتوبر القادم .
من جهته استعرض الراوى خلال الجلسة المغلقة الهجمة الشرسة التي يتعرض لها من قبل اليمين المتطرف والجالية الاسرائيلية بالنمسا ، بسبب مواقفه المؤيدة للقضية الفلسطينية ومناصرته لأساطيل الحرية التي انطلقت لكسر الحصار على غزة ونجم عنها سقوط الشهداء . واستعرض ما أسماها إنجازاته على مدار العشر سنوات الماضية ، هي فترة عمله كنائب في برلمان فيينا، وخص بالذكر دوره في إنشاء أول مقبرة للمسلمين بفيينا ، "أصبحت مكتظة بشواهد قبور لشخصيات بارزة لها وزن" . ولم يغفل أيضا عن الإشارة إلى الإفطارات الرمضانية السنوية التي تقام "لوجهاء الجالية" على موائد عمدة فيينا ميخائيل هويبل والمستشار النمساوى فرنر فايمان .
وعلى حد قول الراوى ، فإنه لا يزال يقف على أهبة الإستعداد لخدمة أبناء الجالية بالنمسا بقدر إستطاعته وبما تخوله له صلاحياته ، حتى لو لم يدلوا له بأصواتهم ، رافضا فئ الوقت ذاته إبتزازه ومساومته من قبل بعض الناخبين العرب .
البعض يصر على حتمية ذهاب من يحق لهم التصويت من مسلمي النمسا إلى صناديق الاقتراع ، بل ويشدد على أن يمنحوا أصواتهم لصالح الحزب الإشتراكى ومرشحه "الراوى" ، على اعتبار أنه درب الخلاص الوحيد لأبناء الجالية من حياة ضنكة .
هناك أيضا من وجد بمؤازرة الاشتراكيين ، قوة ردع للحد من تنامي نفوذ حزب الأحرار النمساوي اليميني المتطرف ، الذي يعلن صراحة معاداته للمسلمين ويستخدم الإسلام الحنيف كورقة انتخابية يظن بأنها ستغدق عليه حفنة من الأصوات.
من جانب أخر وبعيدا عن الاجتماعات الرسمية والمغلقة انتابت موجة من الهلع والذعر والكوابيس المفزعة العديد من المهاجرين المسلمين والعرب ، بعد أن تسربت إليهم معلومات تفيد بأنه ، في حال تربعت الأحزاب اليمينية المتشددة على عرش صناعة القرار فإنه سيتم استصدار قوانين تنص على طردهم بلا هوادة من النمسا .

التعليقات