واخيرا ... فلسطينيو رومانيا يتحدون..شاهد الصور
بوخارست-دنيا الوطن
في أجمل تجمع فلسطيني عرفته رومانيا منذ سنوات تناول الفلسطينيون وعائلاتهم طعام الإفطار في مطعم جنبن . وكانت مناسبة ليلتقي فيها أبناء الوطن الواحد والقضية الواحدة فيتبادلون التهنئة بالشهر المبارك الكريم.
هذا التجمع الذي تم بدعوة من رجال أعمال فلسطينيون , توافد إليها الجميع على مختلف انتماءاتهم وجلسوا على طاولة واحدة جمعتهم .
ولان رمضان شهر كريم وفيه الخير الكثير فقد تمكنت هذه المناسبة الرمضانية من جمع شملهم , بعد أن عجزت المؤسسات الفلسطينية العاملة على الساحة وخاصة في الاونة الأخيرة من تجميع الحد الأدنى لأي عمل أو نشاط فلسطيني
لقد أراد البعض أن يحتكر العمل الفلسطيني في رومانيا ويسيره وفق أجندته الخاصة فكان حريصا عليه كما يحرص البخيل على كنز يمتلكه فيخفيه عن أعين الجميع وبنفس الوقت لايصرف منه !
لقد اثبت لقاء اليوم انه في النهاية لا يصح إلا الصحيح وان العمل الفلسطيني ليس فقط عمل ورقي وتقارير ترسل إلى القيادات. وإنما هو عمل نوعي ونشاط دؤوب يوحد الجالية ولا يفرقها ويجمع المختلفين لا يشرذمهم
وبين أن العمل الفلسطيني يحتاج إلى حكمة وتضحية وشجاعة لا يمتلكها إلا القليل. فالنجاح المؤسساتي لا يصدر بقرار, والشخصية القيادية لا تخلق بمنصب وتعيين, وصاحب المنصب هو الذي يعطي منصبه الأهمية لا العكس .
من جهة أخرى لقد اثبت الفلسطينيون أنهم شعب حي لا ينسى وطنه، فمعظم النساء الفلسطينيات حضرن إلى الحفل باللباس الفولكلوري تأكيدا منهم على هويتهم وانتمائهم .
فرسان هذه المبادرة أو الفرسان الأربعة يجمعهم شيء واحد فقط ، وهو كونهم من فلسطين .
عن سابق إصرارا وتصميم غاب البعض عن المأدبة،رغم الحضور الرسمي للسفارة الفلسطينية والسيد السفير,محاولين إفشال هذا التجمع الجميل وقاطعوا رمضان فلسطين في رومانيا لأسباب شخصية ومصالح خاصة , وحاولوا ان يضغطوا على آخرين لمنعهم من المشاركة!
ولكن الفشل كان حليفهم هذه المرة, فرغم أنهم نجحوا ولمرات خلال الفترة السابقة في تفتيت العمل الفلسطيني برومانيا (لم تشهد الجالية الفلسطينية أي عمل نوعي أو تجمع اجتماعي خلال الفترة الماضية وحتى انتخابات الجالية الأخيرة والتي كان الأمل معقودا عليها في إحياء النشاط الفلسطيني تم شطب نتائجها الانتخابية بقرار تنظيمي جائر والاستغناء عنه بالتعيينات التي وضعت خنجرا في ظهر الآمال المعقودة على الجالية المنتخبة وفرغتها من جميع ما يمكن أن يصب في المصلحة العامة) .
ستتابع لجنة المبادرة مكونة من المهنجس خليل خشان – المهندس خالد كلباني – الدكتور غلي الاسدي – الدكتور محمد عياش
وفرسانها النشاطات الاجتماعية والفنية ، والتي تؤدي إلى توحد وتجمع الفلسطينيين ، وسيكون هناك نشاطات نوعية قادمة سيعلن عنها في حينه
وستترك العمل التنظيمي إلى أصحاب المناصب والرواتب فهم يجيدون فقط قبض الرواتب واستغلال المناصب ، وهذا ماأثيتته أعمالهم في الفترة الماضية .
قي الأمس كنا على موعد مع إفطار الجالية الفلسطينية, والإفطار كان في إحدى المطاعم العربية في بوخارست. ودعى إليه مجموعة من رجال الأعمال الفلسطينيين (القرسان الأربعة) .وحضره السفير الفلسطيني وأعضاء السفارة، وما يقارب ال300 صائم وهو حقيقة اكبر تجمع فلسطيني رمضاني أشهده في رومانيا, والمميز أن التجمع كان عائليا حيث ارتدت معظم النساء اللباس الفولكلوري الفلسطيني .
وقد علمت الانا نيوز أن بعض الشخصيات الفلسطينية قد قاطعت عن قصد حضور هذه المأدبة الشعبية وبين احد الحضور أن مقاطعة مثل هذه النشاطات الجامعة قرار سيئ بعيد عن الحكمة مهما كانت أسبابه.
الطعام المقدم كان كريما ومتنوعا الحمص – المتبل – بابا غنوج – فتوش – سلطة – مخللات – لحم بعجين – تبولة – خبز سخن – لبن – فريكة بالفروج – ارز باللحمة وأخيرا قدم لنا الشاي والحلويات .اضافة الى الماء والتمر ,
الملاحظ انه وعلى غير العادة لم يتم إلقاء أي كلمة في الحضور, وربما لان رجال الأعمال يفضلون أن يفعلون لا أن يتكلمون ، وقد علمت مصادر مطلعة للانا نيوز أن الفرسان الأربعة الذين دعوا لهذه المبادرة هم :
محمد عياش
علي الاسدي
خالد الكلباني
خليل خشان
وان هناك نشاطات اجتماعية وفنية يجري الإعداد لها حاليا.






في أجمل تجمع فلسطيني عرفته رومانيا منذ سنوات تناول الفلسطينيون وعائلاتهم طعام الإفطار في مطعم جنبن . وكانت مناسبة ليلتقي فيها أبناء الوطن الواحد والقضية الواحدة فيتبادلون التهنئة بالشهر المبارك الكريم.
هذا التجمع الذي تم بدعوة من رجال أعمال فلسطينيون , توافد إليها الجميع على مختلف انتماءاتهم وجلسوا على طاولة واحدة جمعتهم .
ولان رمضان شهر كريم وفيه الخير الكثير فقد تمكنت هذه المناسبة الرمضانية من جمع شملهم , بعد أن عجزت المؤسسات الفلسطينية العاملة على الساحة وخاصة في الاونة الأخيرة من تجميع الحد الأدنى لأي عمل أو نشاط فلسطيني
لقد أراد البعض أن يحتكر العمل الفلسطيني في رومانيا ويسيره وفق أجندته الخاصة فكان حريصا عليه كما يحرص البخيل على كنز يمتلكه فيخفيه عن أعين الجميع وبنفس الوقت لايصرف منه !
لقد اثبت لقاء اليوم انه في النهاية لا يصح إلا الصحيح وان العمل الفلسطيني ليس فقط عمل ورقي وتقارير ترسل إلى القيادات. وإنما هو عمل نوعي ونشاط دؤوب يوحد الجالية ولا يفرقها ويجمع المختلفين لا يشرذمهم
وبين أن العمل الفلسطيني يحتاج إلى حكمة وتضحية وشجاعة لا يمتلكها إلا القليل. فالنجاح المؤسساتي لا يصدر بقرار, والشخصية القيادية لا تخلق بمنصب وتعيين, وصاحب المنصب هو الذي يعطي منصبه الأهمية لا العكس .
من جهة أخرى لقد اثبت الفلسطينيون أنهم شعب حي لا ينسى وطنه، فمعظم النساء الفلسطينيات حضرن إلى الحفل باللباس الفولكلوري تأكيدا منهم على هويتهم وانتمائهم .
فرسان هذه المبادرة أو الفرسان الأربعة يجمعهم شيء واحد فقط ، وهو كونهم من فلسطين .
عن سابق إصرارا وتصميم غاب البعض عن المأدبة،رغم الحضور الرسمي للسفارة الفلسطينية والسيد السفير,محاولين إفشال هذا التجمع الجميل وقاطعوا رمضان فلسطين في رومانيا لأسباب شخصية ومصالح خاصة , وحاولوا ان يضغطوا على آخرين لمنعهم من المشاركة!
ولكن الفشل كان حليفهم هذه المرة, فرغم أنهم نجحوا ولمرات خلال الفترة السابقة في تفتيت العمل الفلسطيني برومانيا (لم تشهد الجالية الفلسطينية أي عمل نوعي أو تجمع اجتماعي خلال الفترة الماضية وحتى انتخابات الجالية الأخيرة والتي كان الأمل معقودا عليها في إحياء النشاط الفلسطيني تم شطب نتائجها الانتخابية بقرار تنظيمي جائر والاستغناء عنه بالتعيينات التي وضعت خنجرا في ظهر الآمال المعقودة على الجالية المنتخبة وفرغتها من جميع ما يمكن أن يصب في المصلحة العامة) .
ستتابع لجنة المبادرة مكونة من المهنجس خليل خشان – المهندس خالد كلباني – الدكتور غلي الاسدي – الدكتور محمد عياش
وفرسانها النشاطات الاجتماعية والفنية ، والتي تؤدي إلى توحد وتجمع الفلسطينيين ، وسيكون هناك نشاطات نوعية قادمة سيعلن عنها في حينه
وستترك العمل التنظيمي إلى أصحاب المناصب والرواتب فهم يجيدون فقط قبض الرواتب واستغلال المناصب ، وهذا ماأثيتته أعمالهم في الفترة الماضية .
قي الأمس كنا على موعد مع إفطار الجالية الفلسطينية, والإفطار كان في إحدى المطاعم العربية في بوخارست. ودعى إليه مجموعة من رجال الأعمال الفلسطينيين (القرسان الأربعة) .وحضره السفير الفلسطيني وأعضاء السفارة، وما يقارب ال300 صائم وهو حقيقة اكبر تجمع فلسطيني رمضاني أشهده في رومانيا, والمميز أن التجمع كان عائليا حيث ارتدت معظم النساء اللباس الفولكلوري الفلسطيني .
وقد علمت الانا نيوز أن بعض الشخصيات الفلسطينية قد قاطعت عن قصد حضور هذه المأدبة الشعبية وبين احد الحضور أن مقاطعة مثل هذه النشاطات الجامعة قرار سيئ بعيد عن الحكمة مهما كانت أسبابه.
الطعام المقدم كان كريما ومتنوعا الحمص – المتبل – بابا غنوج – فتوش – سلطة – مخللات – لحم بعجين – تبولة – خبز سخن – لبن – فريكة بالفروج – ارز باللحمة وأخيرا قدم لنا الشاي والحلويات .اضافة الى الماء والتمر ,
الملاحظ انه وعلى غير العادة لم يتم إلقاء أي كلمة في الحضور, وربما لان رجال الأعمال يفضلون أن يفعلون لا أن يتكلمون ، وقد علمت مصادر مطلعة للانا نيوز أن الفرسان الأربعة الذين دعوا لهذه المبادرة هم :
محمد عياش
علي الاسدي
خالد الكلباني
خليل خشان
وان هناك نشاطات اجتماعية وفنية يجري الإعداد لها حاليا.






