نيوزلندا تقلص آمال لبنان في التأهل للدور الثاني في مونديال تركيا 2010
غزة - دنيا الوطن
اضطر المنتخب اللبناني للتخلي ولو بشكل نظري عن حلم التأهل للدور الثاني في مونديال تركيا 2010، بعد تلقيه خسارة قاسية أمام نظيره النيوزلندي 108-76 في الجولة الثالثة من منافسات الدور التمهيدي للمجموعة الرابعة في مدينة إزمير.
وهذه هي المشاركة المونديالية الثالثة للمنتخب اللبناني بعد حلوله في المركز 16 في مونديال انديانا بوليس العام 2002، ثم خروجه من الدور الأول لمونديال طوكيو 2006 رغم تحقيقه فوزا تاريخيا على فرنسا 65-64.
فرصة تاريخية تضيع
وكان "منتخب الأرز" يملك فرصة تاريخية ليكون أول منتخب عربي ينجح في بلوغ الدور الثاني في المونديال بيد أن الحسابات جاءت بعكس الطموح والآمال، حيث مني اللبنانيون بخسارة قاسية وبفارق كبير من النقاط ونتيجة نهائية 108-76.
ونظرا لفوز الأردن على نيوزلندا في مباراة ودية سبقت المونديال 65-62، فقد كان الجميع يرشح لبنان لتحقيق الفوز خصوصا بعد العرض الكبير الذي كلله بالفوز على كندا 81-71 في افتتاح المونديال، وقبل تلقي خسارة منطقية أمام فرنسا 86-59.
ودفع المنتخب اللبناني ثمنا غاليا في بداية المباراة عندما غاب التركيز عن صفوف لاعبيه وسمحوا للفريق المنافس بالتقدم بفارق مضاعف من النقاط 32-16، لتبدأ بعد ذلك رحلة البحث عن التوازن، حيث وجد الفريق النيوزلندي في استعجال لاعبي لبنان الفرصة لتوسيع الفارق 51-32، ثم 81-56.
وفي الربع الأخير استسلم رفاق فادي الخطيب للخسارة لتنتهي المباراة بهذه النتيجة العريضة 108-76.
وتنتظر المنتخب اللبناني مباراتين صعبتين للغاية أمام اسبانيا حاملة اللقب وليتوانيا.
وكان فادي الخطيب أفضل مسجل في صفوف المنتخب اللبناني برصيد 18 نقطة مع 7 متابعات دفاعية وهجومية.
منافسة من نوع خاص
وشهدت المباراة منافسة من نوع خاص بين مدرب المنتخب اللبناني الأميركي توماس بالدوين ومدرب نيوزلندا الصربي نيناد فيسنتيتش، وذلك بسبب العلاقة القوية على الصعيد الشخصي التي تجمع بين المدربين، فضلا عن أن بالدوين كان في السابق مدربا للمنتخب النيوزلندي وقاده في دوره الألعاب الأولمبية (أثينا 2004).
وعقب المباراة أكد بالدوين أن مهمة المنتخب اللبناني أصبحت صعبة للغاية، مشيرا إلى أن علاقته الحميمة مع نيناد لن تتأثر أبدا، وأن مثل "أصدقاء الأمس أعداء اليوم"، لا يسري عليهما، أما فادي الخطيب فقدم اعتذاره للجمهور اللبناني مؤكدا أن المنتخب لم يقدم مستواه الحقيقي في هذه المباراة وعابه التسرع وسوء التركيز بسبب الضغط النفسي المبالغ فيه.
اضطر المنتخب اللبناني للتخلي ولو بشكل نظري عن حلم التأهل للدور الثاني في مونديال تركيا 2010، بعد تلقيه خسارة قاسية أمام نظيره النيوزلندي 108-76 في الجولة الثالثة من منافسات الدور التمهيدي للمجموعة الرابعة في مدينة إزمير.
وهذه هي المشاركة المونديالية الثالثة للمنتخب اللبناني بعد حلوله في المركز 16 في مونديال انديانا بوليس العام 2002، ثم خروجه من الدور الأول لمونديال طوكيو 2006 رغم تحقيقه فوزا تاريخيا على فرنسا 65-64.
فرصة تاريخية تضيع
وكان "منتخب الأرز" يملك فرصة تاريخية ليكون أول منتخب عربي ينجح في بلوغ الدور الثاني في المونديال بيد أن الحسابات جاءت بعكس الطموح والآمال، حيث مني اللبنانيون بخسارة قاسية وبفارق كبير من النقاط ونتيجة نهائية 108-76.
ونظرا لفوز الأردن على نيوزلندا في مباراة ودية سبقت المونديال 65-62، فقد كان الجميع يرشح لبنان لتحقيق الفوز خصوصا بعد العرض الكبير الذي كلله بالفوز على كندا 81-71 في افتتاح المونديال، وقبل تلقي خسارة منطقية أمام فرنسا 86-59.
ودفع المنتخب اللبناني ثمنا غاليا في بداية المباراة عندما غاب التركيز عن صفوف لاعبيه وسمحوا للفريق المنافس بالتقدم بفارق مضاعف من النقاط 32-16، لتبدأ بعد ذلك رحلة البحث عن التوازن، حيث وجد الفريق النيوزلندي في استعجال لاعبي لبنان الفرصة لتوسيع الفارق 51-32، ثم 81-56.
وفي الربع الأخير استسلم رفاق فادي الخطيب للخسارة لتنتهي المباراة بهذه النتيجة العريضة 108-76.
وتنتظر المنتخب اللبناني مباراتين صعبتين للغاية أمام اسبانيا حاملة اللقب وليتوانيا.
وكان فادي الخطيب أفضل مسجل في صفوف المنتخب اللبناني برصيد 18 نقطة مع 7 متابعات دفاعية وهجومية.
منافسة من نوع خاص
وشهدت المباراة منافسة من نوع خاص بين مدرب المنتخب اللبناني الأميركي توماس بالدوين ومدرب نيوزلندا الصربي نيناد فيسنتيتش، وذلك بسبب العلاقة القوية على الصعيد الشخصي التي تجمع بين المدربين، فضلا عن أن بالدوين كان في السابق مدربا للمنتخب النيوزلندي وقاده في دوره الألعاب الأولمبية (أثينا 2004).
وعقب المباراة أكد بالدوين أن مهمة المنتخب اللبناني أصبحت صعبة للغاية، مشيرا إلى أن علاقته الحميمة مع نيناد لن تتأثر أبدا، وأن مثل "أصدقاء الأمس أعداء اليوم"، لا يسري عليهما، أما فادي الخطيب فقدم اعتذاره للجمهور اللبناني مؤكدا أن المنتخب لم يقدم مستواه الحقيقي في هذه المباراة وعابه التسرع وسوء التركيز بسبب الضغط النفسي المبالغ فيه.

التعليقات