مدرب المنتخب الجزائري معزول ويفكر في الاستقالة
غزة - دنيا الوطن
يبدو أن أيام رابح سعدان مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم أصبحت معدودة بعدما فقد دعم رئيس اتحاد الكرة و الجماهير وأصبح معزولا لا يفكر إلا في ترك منصبه رغم انه قاد "الخضر" لثالث مرة إلى المشاركة في نهائيات كاس العالم 2010.
كشفت مصادر مطلعة لـ"العربية.نت" فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن رئيس اتحاد الكرة الجزائري محمد روراوة يرغب اليوم قبل الغد في ذهاب رابح سعدان، لأن ما يفرقهما أصبح أكبر مما يجمعهما وأيضا لإصراره على ضخ دماء جديدة في المنتخب بعد مشاركته في مونديال جنوب إفريقيا.
روراوة يرغب في رحيل "الشيخ" وأضافت المصادر أن روراوة لم يتجرأ على طلب ذلك من سعدان صراحة لأنه يقدر ما حققه من نتائج منذ تعيينه في منصبه اتشرين أول (أكتوبر) 2007، إلا انه يأمل في أن يبادر "الشيخ" إلى طلب الرحيل من تلقاء نفسه بحجة انه لم يعد مرغوب فيه لا من قبل اتحاد الكرة ولا من قبل الجماهير التي انتقدته بشدة في أعقاب الخسارة أمام الغابون في المباراة التي أقيمت بملعب الخامس يوليو بالعاصمة الجزائر يوم 11 آب (أغسطس) الماضي، ولا حتى من بعض وسائل الإعلام التي دخلت على خط "المعركة" منذ مدة. وكان روراوة خطط لتعيين مدرب جديد يقود "الخضر" مباشرة بعد نهائيات كاس العالم التي استضافتها جنوب إفريقيا، غير انه تراجع بعدما فهم أن السلطة السياسية لا ترغب بالتغيير و أنها تجنح إلى الاستقرار.
وأكدت مصادر "العربية.نت" أن السلطة السياسية لم تفرض على روراوة الإبقاء على سعدان وإنما أشارت عليه بتطلعها إلى الاستقرار خاصة وان المنتخب تحت قيادته نجح في العودة إلى الواجهة القارية و العالمية. وعادت العديد من وسائل الإعلام مؤخرا لتتناقل أسماء لمدربين محتملين لخلافة سعدان دون أن يكلف اتحاد الكرة عناء نفسه تكذيبها، كما أن رئيسه أكد أن عودة المنتخب للعب مبارياته بملعب مصطفى تشاكر بمدينة البليدة كان قرار سعدان وحده وهو المسؤول عنه.
كلام فهمه الشيخ على انه رسالة قوية ضد بقاءه مثلما اقتنع بان الجماهير التي شتمته أثناء وبعد مباراة الغابون تصرفت بإيعاز من جهة ما. تسارع الأحداث على هذا النحو "غير المتوقع"، جعل المدرب رابح سعدان يفضل الصمت ويختفي عن الأنظار حتى موعد المؤتمر الصحفي الذي يعقده الأحد 29-08-2010، موقف فسره البعض على انه رغبة حقيقية في الرحيل لتيقنه انه أصبح منبوذا بعدما كان بطلا قوميا قبل أشهر فقط. وتستضيف الجزائر منتخب تنزانيا الجمعة المقبل في افتتاح مباريات المجموعة الرابعة المؤهلة لنهائيات كاس أمم أفريقيا التي تقام عام 2012 بالغابون وغينيا الاستوائية مناصفة، و على ضوئها سيتحدد بنسبة كبيرة مصير سعدان، إن لم يكن قد تحدد بالفعل.
يبدو أن أيام رابح سعدان مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم أصبحت معدودة بعدما فقد دعم رئيس اتحاد الكرة و الجماهير وأصبح معزولا لا يفكر إلا في ترك منصبه رغم انه قاد "الخضر" لثالث مرة إلى المشاركة في نهائيات كاس العالم 2010.
كشفت مصادر مطلعة لـ"العربية.نت" فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن رئيس اتحاد الكرة الجزائري محمد روراوة يرغب اليوم قبل الغد في ذهاب رابح سعدان، لأن ما يفرقهما أصبح أكبر مما يجمعهما وأيضا لإصراره على ضخ دماء جديدة في المنتخب بعد مشاركته في مونديال جنوب إفريقيا.
روراوة يرغب في رحيل "الشيخ" وأضافت المصادر أن روراوة لم يتجرأ على طلب ذلك من سعدان صراحة لأنه يقدر ما حققه من نتائج منذ تعيينه في منصبه اتشرين أول (أكتوبر) 2007، إلا انه يأمل في أن يبادر "الشيخ" إلى طلب الرحيل من تلقاء نفسه بحجة انه لم يعد مرغوب فيه لا من قبل اتحاد الكرة ولا من قبل الجماهير التي انتقدته بشدة في أعقاب الخسارة أمام الغابون في المباراة التي أقيمت بملعب الخامس يوليو بالعاصمة الجزائر يوم 11 آب (أغسطس) الماضي، ولا حتى من بعض وسائل الإعلام التي دخلت على خط "المعركة" منذ مدة. وكان روراوة خطط لتعيين مدرب جديد يقود "الخضر" مباشرة بعد نهائيات كاس العالم التي استضافتها جنوب إفريقيا، غير انه تراجع بعدما فهم أن السلطة السياسية لا ترغب بالتغيير و أنها تجنح إلى الاستقرار.
وأكدت مصادر "العربية.نت" أن السلطة السياسية لم تفرض على روراوة الإبقاء على سعدان وإنما أشارت عليه بتطلعها إلى الاستقرار خاصة وان المنتخب تحت قيادته نجح في العودة إلى الواجهة القارية و العالمية. وعادت العديد من وسائل الإعلام مؤخرا لتتناقل أسماء لمدربين محتملين لخلافة سعدان دون أن يكلف اتحاد الكرة عناء نفسه تكذيبها، كما أن رئيسه أكد أن عودة المنتخب للعب مبارياته بملعب مصطفى تشاكر بمدينة البليدة كان قرار سعدان وحده وهو المسؤول عنه.
كلام فهمه الشيخ على انه رسالة قوية ضد بقاءه مثلما اقتنع بان الجماهير التي شتمته أثناء وبعد مباراة الغابون تصرفت بإيعاز من جهة ما. تسارع الأحداث على هذا النحو "غير المتوقع"، جعل المدرب رابح سعدان يفضل الصمت ويختفي عن الأنظار حتى موعد المؤتمر الصحفي الذي يعقده الأحد 29-08-2010، موقف فسره البعض على انه رغبة حقيقية في الرحيل لتيقنه انه أصبح منبوذا بعدما كان بطلا قوميا قبل أشهر فقط. وتستضيف الجزائر منتخب تنزانيا الجمعة المقبل في افتتاح مباريات المجموعة الرابعة المؤهلة لنهائيات كاس أمم أفريقيا التي تقام عام 2012 بالغابون وغينيا الاستوائية مناصفة، و على ضوئها سيتحدد بنسبة كبيرة مصير سعدان، إن لم يكن قد تحدد بالفعل.

التعليقات