التفجيرات تهز العراق من كل مكان
غزة - دنيا الوطن
ضربت تفجيرات، وصفت بـ«المنسقة»، أمس، عددا من المدن العراقية في الشمال والوسط والغرب والجنوب، أوقعت أكثر من 50 قتيلا ونحو 200 جريح أكثر من نصفهم من عناصر الشرطة، فيما أفادت مصادر أمنية بأن تنظيمات القاعدة بدأت بالعمل بشكل مكثف في مناطق الجنوب حيث أعلن أمس استنفار أمني.
واستهدفت أبرز هذه الهجمات مركزا للشرطة في بغداد وآخر في الكوت (170 كلم جنوب شرقي بغداد)، حسبما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية. ففي بغداد، قال مسؤول في وزارة الداخلية العراقية إن 15 شخصا، بينهم ثمانية من عناصر الشرطة، قتلوا وجرح 58 آخرون بينهم 26 من عناصر الشرطة في هجوم انتحاري على مركز للشرطة في حي القاهرة شمال شرقي بغداد. وقال المسؤول إن هذا الهجوم أدى إلى إصابة العديد من المباني المحيطة بمركز الشرطة بأضرار. وصرح كريم شلال صاحب مطعم قرب المركز «تطاير علينا الزجاج والكراسي وانهارت واجهة المطعم بالكامل إثر الانفجار». وأضاف أن «أحد عمالي أصيب بجروح في الشظايا التي غطت المكان».
أما في الكوت، فقد أسفر هجوم بسيارة مفخخة استهدفت مركزا للشرطة قرب دائرة جوازات المحافظة عن مقتل عشرين شخصا، بينهم 15 من عناصر الشرطة، وجرح تسعين شخصا آخرين بينهم عدد كبير من النساء والأطفال. وورد أن بين القتلى مدير مركز شرطة البلدة العقيد وليد سامي.
وفي الموصل (375 كلم شمال بغداد)، قتل أربعة مدنيين وأصيب عشرة آخرون بانفجار سيارة مفخخة، في غرب المدينة. كما حاول انتحاري يقود سيارة مفخخة اقتحام مقر للجيش العراقي في شرق الموصل لكن الجنود أطلقوا النار على الانتحاري وقتلوه! قبل أن تنفجر السيارة وتصيب ثلاثة من الجنود، بحسب مصدر عسكري.
وفي كركوك (260 كلم شمال بغداد)، أعلن العميد عادل زين العابدين قائد شرطة بلدة كركوك بالوكالة مقتل مدني وجرح ثمانية آخرين في انفجار سيارة مفخخة في شارع راس دوميز وسط المدينة.
وفي سامراء (100 كلم شمال بغداد) نجا العقيد مصطفى حميد هادي، ضابط مديرية حماية المنشأة في محافظة صلاح الدين، من محاولة اغتيال. وأكد مصدر مسؤول في شرطة صلاح الدين أن «عبوة ناسفة انفجرت بموكب هادي، في حي القادسية وسط مدينة سامراء أثناء توجهه إلى عمله مما أسفر عن إصابته بجروح، بالإضافة إلى اثنين من عناصر حمايته».
وفي تكريت مركز محافظة صلاح الدين، جرح اثنان من رجال الشرطة في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهما وسط المدينة. وفي الدجيل التي تبعد 60 كلم شمال بغداد، أسفر انفجار سيارة مفخخة قرب أحد مراكز الشرطة عن إصابة خمسة أشخاص، هم ثلاثة مدنيين بينهم طفل وامرأة. واثنان من عناصر الشرطة أحدهما ضابط برتبة عقيد.
وفي المقدادية (90 كلم شمال شرقي بغداد)، قتل ثلاثة أشخاص، بينهم امرأة، وجرح 13 آخرون، بينهم خمسة من رجال الشرطة أحدهم ضابط برتبة مقدم، في انفجار سيارة مفخخة متوقفة قرب مبنى قائمقامية البلدة، حسبما أفاد مصدر في عمليات ديالى. ولدى وصول قوة إسناد من الجيش إلى موقع الحادث، انفجرت سيارة مفخخة أخرى كانت متوقفة في مكان قريب مما أسفر عن إصابة ستة من الجنود بجروح، بحسب مصادر أمنية.
وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرقي بغداد)، أصيب خمسة أشخاص بجروح بينهم امرأة في انفجار أربع عبوات ناسفة زرعت أمام منازل للشرطة في بلدة بهرز التي تبعد ثلاثة كيلومترات جنوب المدينة. وفي بلدروز، شرق بعقوبة، أصيب 13 مدنيا في انفجار ست عبوات ناسفة وسط البلدة. وفي بهرز، جنوب بعقوبة، انتشر عدد من مسلحي تنظيم «القاعدة» في الشوارع الرئيسية لعدة دقائق، ووضعوا ثلاث لافتات لـ«دولة العراق الإسلامية».
من جهة أخرى وفي بغداد، قتل شخصان وأصيب سبعة آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة في منطقة الشالجية وسط العاصمة، حسبما ذكر مصدر في الشرطة. كما قتل اثنان من عناصر الشرطة في هجوم مسلح استهدف حاجزا للتفتيش في منطقة حي العامل (جنوب غربي بغداد)، حسبما أعلن مصدر في الداخلية. وأصيب سبعة أشخاص في انفجار عبوتين ناسفتين في الكرادة وشارع حيفا وسط بغداد.
وفي الرمادي، مركز محافظة الأنبار في غرب البلاد، أعلنت الشرطة «مقتل ثلاثة أشخاص بينهم اثنان من الشرطة بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت حاجزا للتفتيش تابعا للشرطة». وقال المصدر إن «الهجوم أسفر عن جرح أربعة أشخاص آخرين بينهم اثنان من الشرطة». كما قتل مسلحان في الرمادي في انفجار سيارة مفخخة كانا يعملان على تفخيخها. وفي الفلوجة، قتل اثنان من عناصر الجيش وجرح 13 شخصا بينهم خمسة من الشرطة بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت حاجزا مشتركا للجيش والشرطة وسط المدينة». وأكد مصدر في الشرطة أن الانفجار وقع ظهر أمس وأسفر عن احتراق نحو عشر سيارات مدنية.
وفي الإسكندرية (60 كلم جنوب بغداد)، قام مسلحون مجهولون بتفجير حسينية الإمام علي في حي الانتصار بعد منتصف ليل أول من أمس حسبما أعلن مصدر في الشرطة. وقال المصدر إن «الحسينية أصيبت بأضرار بليغة والانفجار أسفر عن إصابة أحد المدنيين بجروح».
وفي البصرة جنوب العراق جرح 12 شخصا على الأقل بينهم أربعة من الشرطة في انفجار سيارة مفخخة في مرآب للسيارات قرب مركز للشرطة في حي العشار وسط المدينة، حسبما ذكر ضابط في شرطة المدينة. ويشاهد في مدينة البصرة وحول المباني الحكومية طوق أمني مشدد قال عنه رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة، علي المالكي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إنه يأتي «على خلفية ورود معلومات تفيد باستهداف تنظيم القاعدة مدينة البصرة» وأشار إلى أن «الاستهداف لا يأتي فقط بالسيارات المفخخة وإنما بمحاولتهم تشتيت الجهد الأمني من خلال المظاهرات أو حتى الإشاعات»، مضيفا أن «القوات الأمنية مستعدة بشكل جيد لحماية المدينة».
وفي كربلاء (110 كلم جنوب بغداد)، جرح 29 من رجال الشرطة والمدنيين في انفجار سيارة مفخخة استهدفت مركز شرطة حي النصر الذي يبعد عن وسط المدينة أربعة كيلومترات غربا. وأكد أن «الانفجار أسفر عن وقوع أضرار مادية جسيمة في مبنى المركز». ونفى نائب رئيس مجلس المحافظة لطيف جاسم في تصريح لـ «الشرق الأوسط» وجود «تحركات لميليشيات شيعية تعمل على زعزعة الوضع الأمني في المحافظة»، مضيفا «لا يوجد نشاط إرهابي أو إجرامي في كربلاء إلا وكانت القاعدة بمساعدة حزب البعث المنحل وراءه وقد كشفنا عدة خلايا نفذت وساعدت في التفجيرات الأخيرة».
وفي تطور آخر رفعت محافظات العراق الجنوبية من حالة استعداد قواتها الأمنية وأعلنت حالة الإنذار القصوى في محافظتي ذي قار وميسان على خلفية تفجيرات البصرة والكوت وكربلاء. قال مدير شرطة محافظة ذي قار اللواء الركن صباح الفتلاوي لـ«الشرق الأوسط» إن الأجهزة الأمنية في المحافظة «تنفذ خطة محكمة تفاديا لحصول أي خرق أمني وذلك من خلال إبقاء الشوارع الرئيسية مغلقة بوجه السيارات ونشر الدوريات الراجلة وزيادة عدد نقاط التفتيش».
من جانبه، أكد الفريق الركن عثمان الغانمي قائد عمليات محافظات الفرات الأوسط لـ«الشرق الأوسط» أن «الأجهزة الأمنية العراقية استطاعت تفكيك 9 خلايا تعمل على إثارة النعرة الطائفية في منطقتي الحصوة والإسكندرية شمال محافظة بابل»، مضيفا أن «الخلايا تنتمي إلى تنظيم القاعدة والتنظيم الجديد (فتيان الجنة)».
ضربت تفجيرات، وصفت بـ«المنسقة»، أمس، عددا من المدن العراقية في الشمال والوسط والغرب والجنوب، أوقعت أكثر من 50 قتيلا ونحو 200 جريح أكثر من نصفهم من عناصر الشرطة، فيما أفادت مصادر أمنية بأن تنظيمات القاعدة بدأت بالعمل بشكل مكثف في مناطق الجنوب حيث أعلن أمس استنفار أمني.
واستهدفت أبرز هذه الهجمات مركزا للشرطة في بغداد وآخر في الكوت (170 كلم جنوب شرقي بغداد)، حسبما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية. ففي بغداد، قال مسؤول في وزارة الداخلية العراقية إن 15 شخصا، بينهم ثمانية من عناصر الشرطة، قتلوا وجرح 58 آخرون بينهم 26 من عناصر الشرطة في هجوم انتحاري على مركز للشرطة في حي القاهرة شمال شرقي بغداد. وقال المسؤول إن هذا الهجوم أدى إلى إصابة العديد من المباني المحيطة بمركز الشرطة بأضرار. وصرح كريم شلال صاحب مطعم قرب المركز «تطاير علينا الزجاج والكراسي وانهارت واجهة المطعم بالكامل إثر الانفجار». وأضاف أن «أحد عمالي أصيب بجروح في الشظايا التي غطت المكان».
أما في الكوت، فقد أسفر هجوم بسيارة مفخخة استهدفت مركزا للشرطة قرب دائرة جوازات المحافظة عن مقتل عشرين شخصا، بينهم 15 من عناصر الشرطة، وجرح تسعين شخصا آخرين بينهم عدد كبير من النساء والأطفال. وورد أن بين القتلى مدير مركز شرطة البلدة العقيد وليد سامي.
وفي الموصل (375 كلم شمال بغداد)، قتل أربعة مدنيين وأصيب عشرة آخرون بانفجار سيارة مفخخة، في غرب المدينة. كما حاول انتحاري يقود سيارة مفخخة اقتحام مقر للجيش العراقي في شرق الموصل لكن الجنود أطلقوا النار على الانتحاري وقتلوه! قبل أن تنفجر السيارة وتصيب ثلاثة من الجنود، بحسب مصدر عسكري.
وفي كركوك (260 كلم شمال بغداد)، أعلن العميد عادل زين العابدين قائد شرطة بلدة كركوك بالوكالة مقتل مدني وجرح ثمانية آخرين في انفجار سيارة مفخخة في شارع راس دوميز وسط المدينة.
وفي سامراء (100 كلم شمال بغداد) نجا العقيد مصطفى حميد هادي، ضابط مديرية حماية المنشأة في محافظة صلاح الدين، من محاولة اغتيال. وأكد مصدر مسؤول في شرطة صلاح الدين أن «عبوة ناسفة انفجرت بموكب هادي، في حي القادسية وسط مدينة سامراء أثناء توجهه إلى عمله مما أسفر عن إصابته بجروح، بالإضافة إلى اثنين من عناصر حمايته».
وفي تكريت مركز محافظة صلاح الدين، جرح اثنان من رجال الشرطة في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهما وسط المدينة. وفي الدجيل التي تبعد 60 كلم شمال بغداد، أسفر انفجار سيارة مفخخة قرب أحد مراكز الشرطة عن إصابة خمسة أشخاص، هم ثلاثة مدنيين بينهم طفل وامرأة. واثنان من عناصر الشرطة أحدهما ضابط برتبة عقيد.
وفي المقدادية (90 كلم شمال شرقي بغداد)، قتل ثلاثة أشخاص، بينهم امرأة، وجرح 13 آخرون، بينهم خمسة من رجال الشرطة أحدهم ضابط برتبة مقدم، في انفجار سيارة مفخخة متوقفة قرب مبنى قائمقامية البلدة، حسبما أفاد مصدر في عمليات ديالى. ولدى وصول قوة إسناد من الجيش إلى موقع الحادث، انفجرت سيارة مفخخة أخرى كانت متوقفة في مكان قريب مما أسفر عن إصابة ستة من الجنود بجروح، بحسب مصادر أمنية.
وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرقي بغداد)، أصيب خمسة أشخاص بجروح بينهم امرأة في انفجار أربع عبوات ناسفة زرعت أمام منازل للشرطة في بلدة بهرز التي تبعد ثلاثة كيلومترات جنوب المدينة. وفي بلدروز، شرق بعقوبة، أصيب 13 مدنيا في انفجار ست عبوات ناسفة وسط البلدة. وفي بهرز، جنوب بعقوبة، انتشر عدد من مسلحي تنظيم «القاعدة» في الشوارع الرئيسية لعدة دقائق، ووضعوا ثلاث لافتات لـ«دولة العراق الإسلامية».
من جهة أخرى وفي بغداد، قتل شخصان وأصيب سبعة آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة في منطقة الشالجية وسط العاصمة، حسبما ذكر مصدر في الشرطة. كما قتل اثنان من عناصر الشرطة في هجوم مسلح استهدف حاجزا للتفتيش في منطقة حي العامل (جنوب غربي بغداد)، حسبما أعلن مصدر في الداخلية. وأصيب سبعة أشخاص في انفجار عبوتين ناسفتين في الكرادة وشارع حيفا وسط بغداد.
وفي الرمادي، مركز محافظة الأنبار في غرب البلاد، أعلنت الشرطة «مقتل ثلاثة أشخاص بينهم اثنان من الشرطة بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت حاجزا للتفتيش تابعا للشرطة». وقال المصدر إن «الهجوم أسفر عن جرح أربعة أشخاص آخرين بينهم اثنان من الشرطة». كما قتل مسلحان في الرمادي في انفجار سيارة مفخخة كانا يعملان على تفخيخها. وفي الفلوجة، قتل اثنان من عناصر الجيش وجرح 13 شخصا بينهم خمسة من الشرطة بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت حاجزا مشتركا للجيش والشرطة وسط المدينة». وأكد مصدر في الشرطة أن الانفجار وقع ظهر أمس وأسفر عن احتراق نحو عشر سيارات مدنية.
وفي الإسكندرية (60 كلم جنوب بغداد)، قام مسلحون مجهولون بتفجير حسينية الإمام علي في حي الانتصار بعد منتصف ليل أول من أمس حسبما أعلن مصدر في الشرطة. وقال المصدر إن «الحسينية أصيبت بأضرار بليغة والانفجار أسفر عن إصابة أحد المدنيين بجروح».
وفي البصرة جنوب العراق جرح 12 شخصا على الأقل بينهم أربعة من الشرطة في انفجار سيارة مفخخة في مرآب للسيارات قرب مركز للشرطة في حي العشار وسط المدينة، حسبما ذكر ضابط في شرطة المدينة. ويشاهد في مدينة البصرة وحول المباني الحكومية طوق أمني مشدد قال عنه رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة، علي المالكي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إنه يأتي «على خلفية ورود معلومات تفيد باستهداف تنظيم القاعدة مدينة البصرة» وأشار إلى أن «الاستهداف لا يأتي فقط بالسيارات المفخخة وإنما بمحاولتهم تشتيت الجهد الأمني من خلال المظاهرات أو حتى الإشاعات»، مضيفا أن «القوات الأمنية مستعدة بشكل جيد لحماية المدينة».
وفي كربلاء (110 كلم جنوب بغداد)، جرح 29 من رجال الشرطة والمدنيين في انفجار سيارة مفخخة استهدفت مركز شرطة حي النصر الذي يبعد عن وسط المدينة أربعة كيلومترات غربا. وأكد أن «الانفجار أسفر عن وقوع أضرار مادية جسيمة في مبنى المركز». ونفى نائب رئيس مجلس المحافظة لطيف جاسم في تصريح لـ «الشرق الأوسط» وجود «تحركات لميليشيات شيعية تعمل على زعزعة الوضع الأمني في المحافظة»، مضيفا «لا يوجد نشاط إرهابي أو إجرامي في كربلاء إلا وكانت القاعدة بمساعدة حزب البعث المنحل وراءه وقد كشفنا عدة خلايا نفذت وساعدت في التفجيرات الأخيرة».
وفي تطور آخر رفعت محافظات العراق الجنوبية من حالة استعداد قواتها الأمنية وأعلنت حالة الإنذار القصوى في محافظتي ذي قار وميسان على خلفية تفجيرات البصرة والكوت وكربلاء. قال مدير شرطة محافظة ذي قار اللواء الركن صباح الفتلاوي لـ«الشرق الأوسط» إن الأجهزة الأمنية في المحافظة «تنفذ خطة محكمة تفاديا لحصول أي خرق أمني وذلك من خلال إبقاء الشوارع الرئيسية مغلقة بوجه السيارات ونشر الدوريات الراجلة وزيادة عدد نقاط التفتيش».
من جانبه، أكد الفريق الركن عثمان الغانمي قائد عمليات محافظات الفرات الأوسط لـ«الشرق الأوسط» أن «الأجهزة الأمنية العراقية استطاعت تفكيك 9 خلايا تعمل على إثارة النعرة الطائفية في منطقتي الحصوة والإسكندرية شمال محافظة بابل»، مضيفا أن «الخلايا تنتمي إلى تنظيم القاعدة والتنظيم الجديد (فتيان الجنة)».

التعليقات