برامج الجنس والردح والإلحاد في رمضان
غزة - دنيا الوطن
كلما زادت فضائحك كلما ارتفعت أسهمك في برامج رمضان، لعل هذه هي النتيجة التي يمكن أن يخرج بها أي متابع لبرامج الفضائيات في رمضان هذا العام.
حيث باتت سمة غالبة أن القناة الفضائية لا تشتهر إلا عبر برنامج "يكسر الدنيا" أو ينشر فضيحة بجلاجل عن شخص بعينه أو فنان أو مسئول في موفعه، وكأن فريق إعداد البرامج والمذيع يقضون طول العام في انتظار صدور فضيحة عن فلان أو علان حتى يستضيفونه ويكون نجم لحلقة ساخنة.
وإذا استعرضنا نوعية هذه البرامج على سبيل المثال لا الحصر نجد أنها تمثل جرعة كبيرة جدا على المشاهدين والمدهش أنها جميعا تنهى عن أخلاقيات المسلم بصورة عامة وأخلاق شهر رمضان الفضيل بصورة خاصة.
ومن ضمن هذه البرامج "مع نضال الأحمدية" و"حوار صريح جدا" و"بدون رقابة" و"اتنين في اتنين" و"الجريئة والمشاغبون" و"بلسان معارضيك" و"دوام الحال" وغيرها الكثير من البرامج التي لا تخلو منها فضائية، في حين تختفي البرامج التي تعطي قدوة حسنة للنموذج الإنساني بخيره وعلمه وأخلاقه.
وحسبما رأت كثير من الأقلام فإن نوعية هذه البرامج الحوارية التي باتت ضيفا إلزاميا على مائدة شهر رمضان المعظم تكشف عن تدنٍّ واضح في الحوار لفظاً ومعنى وفكراً، وأن جل هموم نخبة وصفوة المجتمع المصري من صحفيين وإعلاميين ومثقفين وفنانين ينصب في البحث عن الشهرة بغض النظر عما إذا كان السؤال والرد يخدش الحياء العام أو يخالف اعتقاد الناس أو ينافي الرأي العام، أو يحمل ابتذالاً واستخفافاً وفراغاً.
وانصبت تساؤلات البرامج على التفتيش في الشؤون الفضائحية سواء ارتبطت بالجنس أو العري أو الدين أو السياسة، وكانت الإجابات تحمل تردياً واضحاً في الوعي، ودعوة مبطنة للانفجار، ربما يكون ذلك مقصوداً أو متعمداً، لكن هذا القصد وهذا التعمد ليس له ما يبرره إلا الخلل في البنى الفكرية لهؤلاء وأولئك، الذين لا يدركون أنهم يخاطبون مجتمعاً يعيش على حافة الانفجار.
ولنستعرض بعض مما جاء في هذه البرامج ويكشف بوضوح الحال الذي وصل إليه الحوار لفظاً ومعنى وفكراً، ولنبدأ بالدكتورة نوال السعدواي ومطالبتها في برنامج "بدون رقابة" "إعلان الإلحاد باعتباره حقاً دستورياً كفله الدستور المصري، وضرورة تعديل مفاهيمنا للدين واصفة الحجر الأسود والحج من العادات الوثنية القديمة.
في حين كانت قبلات وأحضان الصحفي مفيد فوزي والإعلامية نضال الأحمدية هما أكثر ما جذب انتباه المشاهدين لحلقة برنامج "مع نضال" حتى أنهم لم يلقوا بالا لما قاله مفيد فوزي من أنه ضد الزواج المدني لأنه لا يلائم تعاليم الكنيسة!
وكذا لم ينس المشاهدون التلميحات الجنسية الواضحة التي دارت لأكثر من 5 دقائق بين ذات المذيعة "الأحمدية" وضيفها الكوميديان المصري هاني رمزي والتي أثارت استياءً بالغا.
وفيما يؤكد الشيخ خالد الجندي أنه مثقف فنياً يدعو لمقاطعة الأفلام التي تحمل مشاهد جنسية فاضحة ومشاهد عري حتى وإن قيل أنها موظفه في سياق الدراما فمن المؤكد أن القائمين علي العمل سيجدون لها توظيفاً، ويسأل "ما فائدة اللقطات 'الوسخة' في الأفلام وما القيمة التي تعطيها".
وفي إطار الجنس "فرشت كل من آثار الحكيم وإيناس الدغيدي الملاية لبعضهما"من خلال برنامج "اتنين في اتنين"، ورأت آثار أن ما تقدمه إيناس من أفلام ونماذج للشباب تعتمد بالدرجة الأولى على الإثارة الجنسية وإفساد الشباب، وردت الدغيدي عليها بأنها تعاني من خلل عقلي وأنها تعتبر نفسها نائبة الله علي الأرض وأن آخر ما تقدمه الفنانة الملتزمة آثار الحكيم هو أن تجلس بجلبية على "كنبة" وتعيط وهي لا تملك قدرات فنية أكثر من ذلك.
وقالت إيناس "أنا أكره إدعاء الفضيلة ولا أحد يستطيع أن يبشر احد بالعذاب وجميع الناس تعاني من خلل عقلي إن فكرت بهذه الطريقة".
وسألت آثار المخرجة الدغيدي: ماذا تفعل في الكبت الجنسي حيث انها مطلقة منذ فترة؟
وأجابت الدغيدي: أنت أقوى مني لأنك تزوجت من شخص أصغر منك بـ7 سنوات وأنا ابحث عن فرصة مثلك وبالفعل أنا عشت حياة طبيعية ومتزوجة أكثر من 30 سنة، ولست في سن صغير لأعاني من الكبت الجنسي مثل البنات والشباب الصغير".
في برنامج "بلسان معارضيك" قالت الفنانة نيلي كريم إنها تعرضت للتحرش الجنسي من قبل ولكن لشهامة المصريين وغيرتهم علي الفتيات تم إنقاذها، وحول تكرر زواجها قالت إن هذا أمر عادي فهي امرأة تحب الاستقرار ولا تحب حياة الصداقة والزمالة، مستنكرة "أتجوز واللا أصاحب؟ ".
في الإطار ذاته ومن خلال برنامج "بدون رقابة" قالت الفنانة سمية الخشاب إنها نجمة الإغراء الأولى في مصر وليس غادة عبد الرازق كما تدعي، بحسب كلامها، ونفت عدم احترامها عقودها مع المنتجين، وقالت "أنا ست بـ100 راجل، وكلمتي عقد ومش لازم آخد فلوس من المنتج"، مشيرة إلى أن ما يكتب عنها في الصحافة "كذب".
وفي برنامج "بدون رقابة" أيضا وصفت الفنانة صابرين الفنانتين غادة عبد الرازق وسمية الخشاب بنجمتي الإغراء في مصر، وأنهما لا تباليان في تمثيل الحضن بدعوى إضفاء الواقعية على المشهد الدرامي.
كلما زادت فضائحك كلما ارتفعت أسهمك في برامج رمضان، لعل هذه هي النتيجة التي يمكن أن يخرج بها أي متابع لبرامج الفضائيات في رمضان هذا العام.
حيث باتت سمة غالبة أن القناة الفضائية لا تشتهر إلا عبر برنامج "يكسر الدنيا" أو ينشر فضيحة بجلاجل عن شخص بعينه أو فنان أو مسئول في موفعه، وكأن فريق إعداد البرامج والمذيع يقضون طول العام في انتظار صدور فضيحة عن فلان أو علان حتى يستضيفونه ويكون نجم لحلقة ساخنة.
وإذا استعرضنا نوعية هذه البرامج على سبيل المثال لا الحصر نجد أنها تمثل جرعة كبيرة جدا على المشاهدين والمدهش أنها جميعا تنهى عن أخلاقيات المسلم بصورة عامة وأخلاق شهر رمضان الفضيل بصورة خاصة.
ومن ضمن هذه البرامج "مع نضال الأحمدية" و"حوار صريح جدا" و"بدون رقابة" و"اتنين في اتنين" و"الجريئة والمشاغبون" و"بلسان معارضيك" و"دوام الحال" وغيرها الكثير من البرامج التي لا تخلو منها فضائية، في حين تختفي البرامج التي تعطي قدوة حسنة للنموذج الإنساني بخيره وعلمه وأخلاقه.
وحسبما رأت كثير من الأقلام فإن نوعية هذه البرامج الحوارية التي باتت ضيفا إلزاميا على مائدة شهر رمضان المعظم تكشف عن تدنٍّ واضح في الحوار لفظاً ومعنى وفكراً، وأن جل هموم نخبة وصفوة المجتمع المصري من صحفيين وإعلاميين ومثقفين وفنانين ينصب في البحث عن الشهرة بغض النظر عما إذا كان السؤال والرد يخدش الحياء العام أو يخالف اعتقاد الناس أو ينافي الرأي العام، أو يحمل ابتذالاً واستخفافاً وفراغاً.
وانصبت تساؤلات البرامج على التفتيش في الشؤون الفضائحية سواء ارتبطت بالجنس أو العري أو الدين أو السياسة، وكانت الإجابات تحمل تردياً واضحاً في الوعي، ودعوة مبطنة للانفجار، ربما يكون ذلك مقصوداً أو متعمداً، لكن هذا القصد وهذا التعمد ليس له ما يبرره إلا الخلل في البنى الفكرية لهؤلاء وأولئك، الذين لا يدركون أنهم يخاطبون مجتمعاً يعيش على حافة الانفجار.
ولنستعرض بعض مما جاء في هذه البرامج ويكشف بوضوح الحال الذي وصل إليه الحوار لفظاً ومعنى وفكراً، ولنبدأ بالدكتورة نوال السعدواي ومطالبتها في برنامج "بدون رقابة" "إعلان الإلحاد باعتباره حقاً دستورياً كفله الدستور المصري، وضرورة تعديل مفاهيمنا للدين واصفة الحجر الأسود والحج من العادات الوثنية القديمة.
في حين كانت قبلات وأحضان الصحفي مفيد فوزي والإعلامية نضال الأحمدية هما أكثر ما جذب انتباه المشاهدين لحلقة برنامج "مع نضال" حتى أنهم لم يلقوا بالا لما قاله مفيد فوزي من أنه ضد الزواج المدني لأنه لا يلائم تعاليم الكنيسة!
وكذا لم ينس المشاهدون التلميحات الجنسية الواضحة التي دارت لأكثر من 5 دقائق بين ذات المذيعة "الأحمدية" وضيفها الكوميديان المصري هاني رمزي والتي أثارت استياءً بالغا.
وفيما يؤكد الشيخ خالد الجندي أنه مثقف فنياً يدعو لمقاطعة الأفلام التي تحمل مشاهد جنسية فاضحة ومشاهد عري حتى وإن قيل أنها موظفه في سياق الدراما فمن المؤكد أن القائمين علي العمل سيجدون لها توظيفاً، ويسأل "ما فائدة اللقطات 'الوسخة' في الأفلام وما القيمة التي تعطيها".
وفي إطار الجنس "فرشت كل من آثار الحكيم وإيناس الدغيدي الملاية لبعضهما"من خلال برنامج "اتنين في اتنين"، ورأت آثار أن ما تقدمه إيناس من أفلام ونماذج للشباب تعتمد بالدرجة الأولى على الإثارة الجنسية وإفساد الشباب، وردت الدغيدي عليها بأنها تعاني من خلل عقلي وأنها تعتبر نفسها نائبة الله علي الأرض وأن آخر ما تقدمه الفنانة الملتزمة آثار الحكيم هو أن تجلس بجلبية على "كنبة" وتعيط وهي لا تملك قدرات فنية أكثر من ذلك.
وقالت إيناس "أنا أكره إدعاء الفضيلة ولا أحد يستطيع أن يبشر احد بالعذاب وجميع الناس تعاني من خلل عقلي إن فكرت بهذه الطريقة".
وسألت آثار المخرجة الدغيدي: ماذا تفعل في الكبت الجنسي حيث انها مطلقة منذ فترة؟
وأجابت الدغيدي: أنت أقوى مني لأنك تزوجت من شخص أصغر منك بـ7 سنوات وأنا ابحث عن فرصة مثلك وبالفعل أنا عشت حياة طبيعية ومتزوجة أكثر من 30 سنة، ولست في سن صغير لأعاني من الكبت الجنسي مثل البنات والشباب الصغير".
في برنامج "بلسان معارضيك" قالت الفنانة نيلي كريم إنها تعرضت للتحرش الجنسي من قبل ولكن لشهامة المصريين وغيرتهم علي الفتيات تم إنقاذها، وحول تكرر زواجها قالت إن هذا أمر عادي فهي امرأة تحب الاستقرار ولا تحب حياة الصداقة والزمالة، مستنكرة "أتجوز واللا أصاحب؟ ".
في الإطار ذاته ومن خلال برنامج "بدون رقابة" قالت الفنانة سمية الخشاب إنها نجمة الإغراء الأولى في مصر وليس غادة عبد الرازق كما تدعي، بحسب كلامها، ونفت عدم احترامها عقودها مع المنتجين، وقالت "أنا ست بـ100 راجل، وكلمتي عقد ومش لازم آخد فلوس من المنتج"، مشيرة إلى أن ما يكتب عنها في الصحافة "كذب".
وفي برنامج "بدون رقابة" أيضا وصفت الفنانة صابرين الفنانتين غادة عبد الرازق وسمية الخشاب بنجمتي الإغراء في مصر، وأنهما لا تباليان في تمثيل الحضن بدعوى إضفاء الواقعية على المشهد الدرامي.

التعليقات