بين قبلات نضال الساخنة وأحضان مفيد الدافئة
غزة - دنيا الوطن
ضحك ولعب وأحضان وقبلات على الهواء مباشرة.. كان هذا مضمون الحلقة "الجريئة" من برنامج مع نضال الأحمدية المذاع يوميا على فضائية "القاهرة والناس" والتي حل فيها الإعلامي مفيد فوزي ضيفا علي حلقة الأمس من البرنامج.
وقد أكد الضيف في بداية الحلقة انه ضد الزواج المدني للمسيحيين لان الكنيسة ترفض ذلك، مشيرا إلى انه طالب البابا شنودة الثالث أن يكون أكثر مرونة ويسمح بالزواج الثاني للمسيحيين.
إلا أنه رفض ذلك وأوضح له انه ضد تعاليم الكنيسة المرتبطة بالطقوس المسيحية، ورغم ذلك فقد أكد فوزي انه يميل إلى المرونة في الكنيسة إلا انه لا بد وأن يحترم ما قاله البابا رغم انه قد لا يوافق عليه.
وقال فوزي انه لا يزال يعيش قصة حب حتى الآن، وان أكثر ما يشغله في الحياة هو قلقه على تاريخه واهتمامه بالحفاظ عليه بالإضافة إلى قلقه على عائلته وأخيرا قلقه على حبه معتبرا أنه التدفق الحقيقي الذي يجعله كأنه شاب.
وأكد مفيد انه لم يتزوج بعد وفاة زوجته الإذاعية آمال العمدة لأنه حقيقة يجد أن المرأة لا تتحمله لكونه شخصية مرهقة لغيره، وتعليقا على ذلك فقد عرضت مقدمة الحلقة الزواج على مفيد فوزي موضحة أنها غير متزوجة وذلك بأسلوبها المفعم بالدلع والدلال المعروفين عن صنف الحريم اللبناني.
وحين تخوفت من أن يصدق مفيد رغبتها في الزواج منه أوضحت أنها تقصد الزواج الفكري وليس الزواج بالمعنى التقليدي.
وأوضح مفيد فوزي خلال الحلقة انه محاور تليفزيوني وله آرائه الخاصة التي تظهر من خلال ما يقدمه، مؤكدا انه ضد الحياد، ومشيرا إلى أن الأضواء تخيف الكثيرين وقد تصيب البعض بالغرور وهو ما قد يقضي على الشخص المغرور، مؤكدا انه قد أصبح في الأضواء بالجهد والتعب معتبرا أن الشهرة التي تأتي عن طريق ذلك هي التي تدوم دون غيرها.
وأكد فوزي أن العالم العربي منشغل بجهازين فقط هما الجهاز الهضمي والجهاز التناسلي، لافتا إلى ان المنطقة العربية تعد "حبلى بالمفاجآت" وان العرب خائفين من امور ما قد تحدث بها، تحدث عن الأوضاع في لبنان مؤكدا أن مشكلتها الرئيسية في الشقاق الداخلي.
واستنكر المشكلة التي تعرضت لها الفنانة فيروز مع آل رحباني موضحا ان ورثتهم الذين اختلفوا عن أوائلهم هم من قاموا بذلك، واستنكر ما قيل من ان حبه لفيروز هو من جهة عاطفية لكونها مسيحية مثله.
وبصورة عامة فقد أثارت هذه الحلقة تحديدا استياء أعداد كبيرة جدا من المشاهدين الذين أبدوا ضجرهم من عدم توقير حرمة الشهر الكريم وإطلاق العنان للمشاعر "الجياشة" بين الأحمدية ومفيد، فهي لم تتورع عن أداء حركاتها المثيرة والضحك بصورة أكثر إثارة بخلاف كلماتها التي تحتمل معان موحية تخدش أحيانا الحياء العام.
وطرح الكثيرون تساؤلات تتعلق بجدوى عرض نضال الزواج من مفيد فوزي خلال الحلقة، وقيامها بتقبيله في منتصفها، وبالطبع لم يكن هو أقل "جنتلة" منها فبادلها بحضن دافئ يشيب له الوجدان والولدان وكل ما يحس، وفي النهاية صارحته أمام ملايين المشاهدين بأنها تحبه، فهل هذا أمر مقبول حتى وإن كان من قبيل الهزار؟!!.
ضحك ولعب وأحضان وقبلات على الهواء مباشرة.. كان هذا مضمون الحلقة "الجريئة" من برنامج مع نضال الأحمدية المذاع يوميا على فضائية "القاهرة والناس" والتي حل فيها الإعلامي مفيد فوزي ضيفا علي حلقة الأمس من البرنامج.
وقد أكد الضيف في بداية الحلقة انه ضد الزواج المدني للمسيحيين لان الكنيسة ترفض ذلك، مشيرا إلى انه طالب البابا شنودة الثالث أن يكون أكثر مرونة ويسمح بالزواج الثاني للمسيحيين.
إلا أنه رفض ذلك وأوضح له انه ضد تعاليم الكنيسة المرتبطة بالطقوس المسيحية، ورغم ذلك فقد أكد فوزي انه يميل إلى المرونة في الكنيسة إلا انه لا بد وأن يحترم ما قاله البابا رغم انه قد لا يوافق عليه.
وقال فوزي انه لا يزال يعيش قصة حب حتى الآن، وان أكثر ما يشغله في الحياة هو قلقه على تاريخه واهتمامه بالحفاظ عليه بالإضافة إلى قلقه على عائلته وأخيرا قلقه على حبه معتبرا أنه التدفق الحقيقي الذي يجعله كأنه شاب.
وأكد مفيد انه لم يتزوج بعد وفاة زوجته الإذاعية آمال العمدة لأنه حقيقة يجد أن المرأة لا تتحمله لكونه شخصية مرهقة لغيره، وتعليقا على ذلك فقد عرضت مقدمة الحلقة الزواج على مفيد فوزي موضحة أنها غير متزوجة وذلك بأسلوبها المفعم بالدلع والدلال المعروفين عن صنف الحريم اللبناني.
وحين تخوفت من أن يصدق مفيد رغبتها في الزواج منه أوضحت أنها تقصد الزواج الفكري وليس الزواج بالمعنى التقليدي.
وأوضح مفيد فوزي خلال الحلقة انه محاور تليفزيوني وله آرائه الخاصة التي تظهر من خلال ما يقدمه، مؤكدا انه ضد الحياد، ومشيرا إلى أن الأضواء تخيف الكثيرين وقد تصيب البعض بالغرور وهو ما قد يقضي على الشخص المغرور، مؤكدا انه قد أصبح في الأضواء بالجهد والتعب معتبرا أن الشهرة التي تأتي عن طريق ذلك هي التي تدوم دون غيرها.
وأكد فوزي أن العالم العربي منشغل بجهازين فقط هما الجهاز الهضمي والجهاز التناسلي، لافتا إلى ان المنطقة العربية تعد "حبلى بالمفاجآت" وان العرب خائفين من امور ما قد تحدث بها، تحدث عن الأوضاع في لبنان مؤكدا أن مشكلتها الرئيسية في الشقاق الداخلي.
واستنكر المشكلة التي تعرضت لها الفنانة فيروز مع آل رحباني موضحا ان ورثتهم الذين اختلفوا عن أوائلهم هم من قاموا بذلك، واستنكر ما قيل من ان حبه لفيروز هو من جهة عاطفية لكونها مسيحية مثله.
وبصورة عامة فقد أثارت هذه الحلقة تحديدا استياء أعداد كبيرة جدا من المشاهدين الذين أبدوا ضجرهم من عدم توقير حرمة الشهر الكريم وإطلاق العنان للمشاعر "الجياشة" بين الأحمدية ومفيد، فهي لم تتورع عن أداء حركاتها المثيرة والضحك بصورة أكثر إثارة بخلاف كلماتها التي تحتمل معان موحية تخدش أحيانا الحياء العام.
وطرح الكثيرون تساؤلات تتعلق بجدوى عرض نضال الزواج من مفيد فوزي خلال الحلقة، وقيامها بتقبيله في منتصفها، وبالطبع لم يكن هو أقل "جنتلة" منها فبادلها بحضن دافئ يشيب له الوجدان والولدان وكل ما يحس، وفي النهاية صارحته أمام ملايين المشاهدين بأنها تحبه، فهل هذا أمر مقبول حتى وإن كان من قبيل الهزار؟!!.

التعليقات