الشيخ شعيشع: نسعى لاعتماد مقرئات من النساء بالإذاعة المصرية
غزة - دنيا الوطن
يتميز شهر رمضان فى مصر وربوع العالم الإسلامى بأنه شهر أنزل فيه القرآن، ومن المستحب خلال هذا الشهر تلاوة القرآن وختمه، ولمصر تميز خاص لأنها تزخر بمقرئين عظماء، ما زالت أصواتهم تسمع فى كل مكان، ومن هؤلاء الشيخ "أبو العينين شعيشع"، وهو أهم العمالقة القدامى صاحب الصوت الشجي، الذى إن سمعته يتلو القرآن لا بد أن تفيض عيناك من الدمع.
الشيخ أبو العينين شعيشع هو نقيب المقرئين فى مصر وواحد من سلسلة العظماء فى تلاوة القرآن، فجر فى حديثه لـ"العربية.نت" مفاجآت عديدة أهمها "أنه يسعى الآن لاعتماد مقرئات من النساء فى إذاعة القرآن الكريم بمصر، وأن لديه 30 سيدة معتمدات فى نقابة المقرئين، ويتمتعن بأصوات جميلة فى تلاوة القرآن، وهم يحفظونه عن ظهر قلب، ويعلمون الأطفال القرآن فى الكتاتيب".
المقرئات في إذاعة مصر منذ 50 عاماً
ويؤكد الشيخ أبو العينين شعيشع "أن تجربة المقرئات فى مصر ليست جديدة، فقد كان هناك مقرئات فى الإذاعة المصرية منذ 50 عاماً، مثل الشيخة كريمة الوليد والشيخة منيرة عبده، ولكنى فوجئت باختفائهم من الإذاعة المصرية، ولا أدرى أين ذهبوا؟".
وأضاف الشيخ أبو العينين شعيشع "نحن كنقابة نسعى لاعتماد مقرئات من النساء فى الإذاعة المصرية، وهذا ليس فيه مانع شرعي، ولكن فى انتظار موافقة الإذاعة".
وأعلن الشيخ أبو العينين شعيشع لـ"العربية.نت" "عن اكتشاف 7 أصوات جديدة من المقرئين الجدد ستقدمهم الإذاعة المصرية خلال شهر رمضان، يقتربون فى تلاوتهم وأصواتهم من أصوات العظماء القدامى، لكنهم بالطبع لا يرقون إليهم، لأن هؤلاء العظماء أمثال الشيخ الشعشاعي ومرتضى إسماعيل ومحمد رفعت وعبد الباسط والحصري والطبلاوي، هؤلاء لن يأتى الزمان بمثلهم".
وعن قصة اكتشافه للمقرئين الجدد، أكد الشيخ أبو العينين شعيشع "تم تشكيل لجنة علمية مكونة مني وخبير موسيقى ورئيس الإذاعة المصرية، وقمنا بجولات عديدة فى المحافظات المصرية خلال العام الماضي، وكنا نطلب من مسؤولي المساجد البحث معنا عن مقرئين يجيدون تلاوة القرآن، وتجولنا فى النجوع والقرى ومن خلال الاستماع إلى ما يزيد عن 100 صوت اكتشفنا 7 أصوات جميلة يقتربون من العظماء القدامى، ويجيدون التلاوة باتقان ويحفظون القرآن عن ظهر قلب، وأداؤهم سليم فى التنقل بين آية وأخرى، فتم اعتمادهم وسوف يعيدون من جديد عصر عظماء التلاوة".
لا بد أن يكون صوت المقرئ جميلاً
وعن أهمية تلاوة القرآن وما الشروط التى يجب توافرها فى المقرئ الجيد يقول الشيخ أبو العينين شيعشع "لا بد أولاً أن يكون صوت المقرئ جميلاً حتى يصل إلى قلوب الناس، وإذا وصل الصوت إلى قلوب الناس وصل معنى القرآن إلى القلوب.
ويأتى دور خبير الموسيقى بعد ذلك، حيث يقيم من خلال تلاوة المقرئ ما إذا كان هذا المقرئ يجيد التنقل وأنه لا ينشذ فى تنقلاته من مقام إلى مقام ولا يخدش الأذن، لأن تلاوة القرآن نوع من الغناء أيضاً، والحديث الشريف يقول "ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن".
وعن صفات الصوت الجميل، يقول الشيخ أبو العينين شعيشع "المقصود من الصوت الجميل هو إيصال معنى آيات القرآن، فمثلاً آيات الزجر فى القرآن وآيات الجنة وآيات النار، لا بد أن تصل بمعانيها إلى المستمع.
وهناك مثلاً من المقرئين من تستمع إليه وتدمع عيناك، يحدث هذا لأن صوت المقرئ الذى يقرأ القرآن يصل إليك بمعنى الآيات، وهذا اللون من التلاوة ومن المقرئين لا يوجد سوى بين عظماء المقرئين المصريين، ولا يوجد سوى فى مصر، لأن اللهجة المصرية أفضل اللهجات فى توضيح معنى القرآن بالتلاوة.
أما بقية المقرئين فى العالم، فهم يحاولون تقليد المقرئ المصري، ولكن اللسان المصري هو أفضل الألسنة فى التلاوة، حتى قيل فى المثل "القرآن نزل بمكة وطبع فى إسطنبول وقرأ فى مصر".
يتميز شهر رمضان فى مصر وربوع العالم الإسلامى بأنه شهر أنزل فيه القرآن، ومن المستحب خلال هذا الشهر تلاوة القرآن وختمه، ولمصر تميز خاص لأنها تزخر بمقرئين عظماء، ما زالت أصواتهم تسمع فى كل مكان، ومن هؤلاء الشيخ "أبو العينين شعيشع"، وهو أهم العمالقة القدامى صاحب الصوت الشجي، الذى إن سمعته يتلو القرآن لا بد أن تفيض عيناك من الدمع.
الشيخ أبو العينين شعيشع هو نقيب المقرئين فى مصر وواحد من سلسلة العظماء فى تلاوة القرآن، فجر فى حديثه لـ"العربية.نت" مفاجآت عديدة أهمها "أنه يسعى الآن لاعتماد مقرئات من النساء فى إذاعة القرآن الكريم بمصر، وأن لديه 30 سيدة معتمدات فى نقابة المقرئين، ويتمتعن بأصوات جميلة فى تلاوة القرآن، وهم يحفظونه عن ظهر قلب، ويعلمون الأطفال القرآن فى الكتاتيب".
المقرئات في إذاعة مصر منذ 50 عاماً
ويؤكد الشيخ أبو العينين شعيشع "أن تجربة المقرئات فى مصر ليست جديدة، فقد كان هناك مقرئات فى الإذاعة المصرية منذ 50 عاماً، مثل الشيخة كريمة الوليد والشيخة منيرة عبده، ولكنى فوجئت باختفائهم من الإذاعة المصرية، ولا أدرى أين ذهبوا؟".
وأضاف الشيخ أبو العينين شعيشع "نحن كنقابة نسعى لاعتماد مقرئات من النساء فى الإذاعة المصرية، وهذا ليس فيه مانع شرعي، ولكن فى انتظار موافقة الإذاعة".
وأعلن الشيخ أبو العينين شعيشع لـ"العربية.نت" "عن اكتشاف 7 أصوات جديدة من المقرئين الجدد ستقدمهم الإذاعة المصرية خلال شهر رمضان، يقتربون فى تلاوتهم وأصواتهم من أصوات العظماء القدامى، لكنهم بالطبع لا يرقون إليهم، لأن هؤلاء العظماء أمثال الشيخ الشعشاعي ومرتضى إسماعيل ومحمد رفعت وعبد الباسط والحصري والطبلاوي، هؤلاء لن يأتى الزمان بمثلهم".
وعن قصة اكتشافه للمقرئين الجدد، أكد الشيخ أبو العينين شعيشع "تم تشكيل لجنة علمية مكونة مني وخبير موسيقى ورئيس الإذاعة المصرية، وقمنا بجولات عديدة فى المحافظات المصرية خلال العام الماضي، وكنا نطلب من مسؤولي المساجد البحث معنا عن مقرئين يجيدون تلاوة القرآن، وتجولنا فى النجوع والقرى ومن خلال الاستماع إلى ما يزيد عن 100 صوت اكتشفنا 7 أصوات جميلة يقتربون من العظماء القدامى، ويجيدون التلاوة باتقان ويحفظون القرآن عن ظهر قلب، وأداؤهم سليم فى التنقل بين آية وأخرى، فتم اعتمادهم وسوف يعيدون من جديد عصر عظماء التلاوة".
لا بد أن يكون صوت المقرئ جميلاً
وعن أهمية تلاوة القرآن وما الشروط التى يجب توافرها فى المقرئ الجيد يقول الشيخ أبو العينين شيعشع "لا بد أولاً أن يكون صوت المقرئ جميلاً حتى يصل إلى قلوب الناس، وإذا وصل الصوت إلى قلوب الناس وصل معنى القرآن إلى القلوب.
ويأتى دور خبير الموسيقى بعد ذلك، حيث يقيم من خلال تلاوة المقرئ ما إذا كان هذا المقرئ يجيد التنقل وأنه لا ينشذ فى تنقلاته من مقام إلى مقام ولا يخدش الأذن، لأن تلاوة القرآن نوع من الغناء أيضاً، والحديث الشريف يقول "ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن".
وعن صفات الصوت الجميل، يقول الشيخ أبو العينين شعيشع "المقصود من الصوت الجميل هو إيصال معنى آيات القرآن، فمثلاً آيات الزجر فى القرآن وآيات الجنة وآيات النار، لا بد أن تصل بمعانيها إلى المستمع.
وهناك مثلاً من المقرئين من تستمع إليه وتدمع عيناك، يحدث هذا لأن صوت المقرئ الذى يقرأ القرآن يصل إليك بمعنى الآيات، وهذا اللون من التلاوة ومن المقرئين لا يوجد سوى بين عظماء المقرئين المصريين، ولا يوجد سوى فى مصر، لأن اللهجة المصرية أفضل اللهجات فى توضيح معنى القرآن بالتلاوة.
أما بقية المقرئين فى العالم، فهم يحاولون تقليد المقرئ المصري، ولكن اللسان المصري هو أفضل الألسنة فى التلاوة، حتى قيل فى المثل "القرآن نزل بمكة وطبع فى إسطنبول وقرأ فى مصر".

التعليقات