تونس ترخص لإذاعة رابعة خاصة ترأسها ابنة الرئيس زين العابدين بن علي
غزة - دنيا الوطن
ذكرت مصادر رسمية امس الأربعاء أن السلطات التونسية رخصت لإطلاق رابع إذاعة خاصة في البلاد.
وتحمل الإذاعة الجديدة اسم 'شمس إف إم' وتتبع شركة 'تونيزيا برودكاستينج' التي يبلغ رأسمالها 1.5 دينار (أكثر من مليون دولار) وترأسها سيرين بن علي ابنة الرئيس التونسي من زوجته الأولى.
وتشرع الإذاعة في البث على مدار الساعة بداية من النصف الثاني من أيلول (سبتمبر) المقبل وسيغطي بثها في مرحلة أولى العاصمة تونس ومحافظات بنزرت ونابل (شمال شرقي البلاد) وسوسة والمنستير والمهدية (وسط) وصفاقس (جنوب).
وقال أسامة رمضاني وزير الاتصال التونسي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية إن 'انطلاق هذه الإذاعة الجديدة يندرج في سياق دفع المبادرة الخاصة في المجال السمعي والبصري وذلك تجسيدا لقرار الرئيس زين العابدين بن علي سنة 2003 المتعلق بفتح القطاع (السمعي والبصري) على المبادرة الخاصة'.
ولدى تونس ثلاث إذاعات خاصة أخرى، هي 'موزاييك'، أول إذاعة خاصة في البلاد أسسها سنة 2003 رجل الأعمال بلحسن الطرابلسي صهر الرئيس التونسي (شقيق زوجته)، وإذاعة 'جوهرة' ثاني إذاعة خاصة تأسست سنة 2005 ويملكها رجل أعمال مقرب من السلطات، وإذاعة 'الزيتونة للقرآن الكريم' أول إذاعة دينية في تونس أطلقها سنة 2007 رجل الأعمال الشاب محمد صخر الماطري صهر الرئيس التونسي (زوج ابنته).وقالت تقارير صحافية إن الإذاعات المذكورة حققت نجاحا جماهيريا كبيرا وسحبت البساط من تحت أقدام الإذاعات الحكومية التسع التي تعدها البلاد. ولا تبث إذاعتا موزاييك وجوهرة برامج سياسية وأغلب برامجهما رياضية وموسيقية واجتماعية. وانتقد المدون والصحافي زياد الهاني عضو هيئة النقابة التونسية للإذاعات الحرة (غير معترف بها) 'حصر إسناد رخص الإذاعات الخاصة في فئة معينة تربطها علاقة قرابة بالسلطة'.
وطالب الهاني في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) السلطات بوضع 'كراسة شروط تضمن الشفافية والمساواة في التعامل بين التونسيين جميعا عند إسناد الرخص الإذاعية وإعطاء الأولوية لأهل المهنة الصحافية'.
وأخلت السلطات سنة 2009 مقر إذاعة 'كلمة' الإلكترونية الخاصة وحجزت المعدات التي تستعملها في البث كما ختمت خلال نفس العام بالشمع الأحمر مقر إذاعة 'راديو 6' الإلكترونية (تجمع لست إذاعات تونسية خاصة) لعدم حصولهما على رخصة بث من السلطات.
ذكرت مصادر رسمية امس الأربعاء أن السلطات التونسية رخصت لإطلاق رابع إذاعة خاصة في البلاد.
وتحمل الإذاعة الجديدة اسم 'شمس إف إم' وتتبع شركة 'تونيزيا برودكاستينج' التي يبلغ رأسمالها 1.5 دينار (أكثر من مليون دولار) وترأسها سيرين بن علي ابنة الرئيس التونسي من زوجته الأولى.
وتشرع الإذاعة في البث على مدار الساعة بداية من النصف الثاني من أيلول (سبتمبر) المقبل وسيغطي بثها في مرحلة أولى العاصمة تونس ومحافظات بنزرت ونابل (شمال شرقي البلاد) وسوسة والمنستير والمهدية (وسط) وصفاقس (جنوب).
وقال أسامة رمضاني وزير الاتصال التونسي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية إن 'انطلاق هذه الإذاعة الجديدة يندرج في سياق دفع المبادرة الخاصة في المجال السمعي والبصري وذلك تجسيدا لقرار الرئيس زين العابدين بن علي سنة 2003 المتعلق بفتح القطاع (السمعي والبصري) على المبادرة الخاصة'.
ولدى تونس ثلاث إذاعات خاصة أخرى، هي 'موزاييك'، أول إذاعة خاصة في البلاد أسسها سنة 2003 رجل الأعمال بلحسن الطرابلسي صهر الرئيس التونسي (شقيق زوجته)، وإذاعة 'جوهرة' ثاني إذاعة خاصة تأسست سنة 2005 ويملكها رجل أعمال مقرب من السلطات، وإذاعة 'الزيتونة للقرآن الكريم' أول إذاعة دينية في تونس أطلقها سنة 2007 رجل الأعمال الشاب محمد صخر الماطري صهر الرئيس التونسي (زوج ابنته).وقالت تقارير صحافية إن الإذاعات المذكورة حققت نجاحا جماهيريا كبيرا وسحبت البساط من تحت أقدام الإذاعات الحكومية التسع التي تعدها البلاد. ولا تبث إذاعتا موزاييك وجوهرة برامج سياسية وأغلب برامجهما رياضية وموسيقية واجتماعية. وانتقد المدون والصحافي زياد الهاني عضو هيئة النقابة التونسية للإذاعات الحرة (غير معترف بها) 'حصر إسناد رخص الإذاعات الخاصة في فئة معينة تربطها علاقة قرابة بالسلطة'.
وطالب الهاني في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) السلطات بوضع 'كراسة شروط تضمن الشفافية والمساواة في التعامل بين التونسيين جميعا عند إسناد الرخص الإذاعية وإعطاء الأولوية لأهل المهنة الصحافية'.
وأخلت السلطات سنة 2009 مقر إذاعة 'كلمة' الإلكترونية الخاصة وحجزت المعدات التي تستعملها في البث كما ختمت خلال نفس العام بالشمع الأحمر مقر إذاعة 'راديو 6' الإلكترونية (تجمع لست إذاعات تونسية خاصة) لعدم حصولهما على رخصة بث من السلطات.

التعليقات