نداء الى الجاليات الفلسطينية في اوروبا
نداء الى الجاليات الفلسطينية في اوروبا
أحمد دغلس
توقفت طويلا امام ما ينشر وامام ما اطلع عليه كما يطلع عليه الآخرين من الضغوط الجسام التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وقيادته حاليا للدخول مجددا في المفاوضات المباشرة مع اسرائيل دون مرجعيات ودون ضمانات اي أللحاق الغير مشروط ( بمضيعة ) المفاوضات التي اخذت من عمر القضية الفلسطينية العادلة ما يقارب العشرين عاما تكاثرت بها المستوطنات والمعازل وتقطيع الأوصال والحواجز العسكرية والمداهمات والإعدامات في وضح النهار وامام العدسات وغيرها من تجاوزات عنصرية ، التي لم تُبقي لنا إلا ( تأليف ) كتاب فن المفاوضات .
إنني من موقع الحرص الوطني ومن موقع الإلتزام بقضيتي ... افتقد دور الجاليات الفلسطينية في اوروبا الذين طافت اصواتهم من برشلونة الة جوتنبورغ السويدية ولاحقا في العواصم الأوروبية شاهدة مهرجانات العودة والفذلقة الفصائلية ... افتقد مواقفها وأفتقد تأييدها لعدم الرجوع الى المفاوضات وفق الشروط الفلسطينية الواضحة والوطنية
إنني لست لأبو مازن الرئيس الفلسطيني ولم اكن يوما من مقربيه لكن ذلك لا يمنعني من اقف معه بكل قوتي وأن اخلص له في الحق الوطني وإنني بكل تاكيد ، ابجل به هذا الموقف الشجاع من عدم الرجوع الى المفاوضات دون الشروط المعلنة بالمرجعية والزمن ووقف بناء المستوطنات الذي يجب علينا نحن في الجاليات الفلسطينية ان نقف مؤازرين لهذا الموقف الشجاع رغم الضغوط الهائلة التي يتعرض لها هذا الإنسان هذا البشر ليقول ( لا ) لكون شعبه والفلسطينيين عامة يؤيدون مواقفه ويشدون ازره ... ليشتد ساعده ويقول إنني بلغت كما بلغ ابو عمار بالشهادة .
الأخوة في الجاليات الفلسطينية
الإسرائيلين يخافون من إنهيار حكومتهم إن قالوا بعض الشيء ... ولو عبثا وكذبا ( ونحن ) لا نحرك ساكنا إن قلنا لا وفق مصلحتنا وتجاربنا التفاوضية وشتان ( وشتان ) .
ألأخوة في الجاليات الفلسطينية والشتات
حان الوقت لأن نترفع عن صغائر الأمور حان الوقت لأن نقول نعم وندعم المواقف الصحيحة ولو جاءت من (مَنْ ) يعتبره البعض ( !!! ) حان الوقت لأن ندعم ولا نبرر لأن نعمل بالإتجاه الصحيح في الوقت الصحيح ندعم الخطوات في إتجاه الوطن المطلوب وإلا سنظل نمضغ كلماتنا ونتباهى بعنتر إبن شداد وهم ياخذون الأرض ونحن نحلم باننا على حق .
أحمد دغلس
توقفت طويلا امام ما ينشر وامام ما اطلع عليه كما يطلع عليه الآخرين من الضغوط الجسام التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وقيادته حاليا للدخول مجددا في المفاوضات المباشرة مع اسرائيل دون مرجعيات ودون ضمانات اي أللحاق الغير مشروط ( بمضيعة ) المفاوضات التي اخذت من عمر القضية الفلسطينية العادلة ما يقارب العشرين عاما تكاثرت بها المستوطنات والمعازل وتقطيع الأوصال والحواجز العسكرية والمداهمات والإعدامات في وضح النهار وامام العدسات وغيرها من تجاوزات عنصرية ، التي لم تُبقي لنا إلا ( تأليف ) كتاب فن المفاوضات .
إنني من موقع الحرص الوطني ومن موقع الإلتزام بقضيتي ... افتقد دور الجاليات الفلسطينية في اوروبا الذين طافت اصواتهم من برشلونة الة جوتنبورغ السويدية ولاحقا في العواصم الأوروبية شاهدة مهرجانات العودة والفذلقة الفصائلية ... افتقد مواقفها وأفتقد تأييدها لعدم الرجوع الى المفاوضات وفق الشروط الفلسطينية الواضحة والوطنية
إنني لست لأبو مازن الرئيس الفلسطيني ولم اكن يوما من مقربيه لكن ذلك لا يمنعني من اقف معه بكل قوتي وأن اخلص له في الحق الوطني وإنني بكل تاكيد ، ابجل به هذا الموقف الشجاع من عدم الرجوع الى المفاوضات دون الشروط المعلنة بالمرجعية والزمن ووقف بناء المستوطنات الذي يجب علينا نحن في الجاليات الفلسطينية ان نقف مؤازرين لهذا الموقف الشجاع رغم الضغوط الهائلة التي يتعرض لها هذا الإنسان هذا البشر ليقول ( لا ) لكون شعبه والفلسطينيين عامة يؤيدون مواقفه ويشدون ازره ... ليشتد ساعده ويقول إنني بلغت كما بلغ ابو عمار بالشهادة .
الأخوة في الجاليات الفلسطينية
الإسرائيلين يخافون من إنهيار حكومتهم إن قالوا بعض الشيء ... ولو عبثا وكذبا ( ونحن ) لا نحرك ساكنا إن قلنا لا وفق مصلحتنا وتجاربنا التفاوضية وشتان ( وشتان ) .
ألأخوة في الجاليات الفلسطينية والشتات
حان الوقت لأن نترفع عن صغائر الأمور حان الوقت لأن نقول نعم وندعم المواقف الصحيحة ولو جاءت من (مَنْ ) يعتبره البعض ( !!! ) حان الوقت لأن ندعم ولا نبرر لأن نعمل بالإتجاه الصحيح في الوقت الصحيح ندعم الخطوات في إتجاه الوطن المطلوب وإلا سنظل نمضغ كلماتنا ونتباهى بعنتر إبن شداد وهم ياخذون الأرض ونحن نحلم باننا على حق .

التعليقات