موريتانيا: الجيش والشرطة يرفعان من مستوى جهوزيتهما والحكومة في حرب مفتوحة مع القاعدة
غزة - دنيا الوطن
تعيش موريتانيا أجواء ترقب وحذر كبيرين منذ العملية العسكرية التي نفذها الجيش الفرنسي بتسهيلات عسكرية موريتانية الخميس قبل الماضي ضد تنظيم القاعدة لتحرير الرهينة الفرنسي ميشال جرمانو.
فقد ضاعف الدرك الموريتاني دورياته على مداخل المدن وازدادت عمليات تفتيش السيارات والمسافرين عما كانت عليه ذي قبل، ورفع الجيش الموريتاني، حسب معلومات مؤكدة، مستوى الجاهزية إلى الرتبة القصوى وبخاصة على مستوى المناطق العسكرية الشمالية والشرقية المحاذية للحدود مع مالي وعلى مستوى العاصمة نواكشوط التي توجد في موقع مفتوح والمحاطة بمناطق غير آهلة.
ويتابع السكان بشيء من التوتر وشهر رمضان يقترب، مجريات هذه الأحداث وهم يسمعون هنا وهناك أن حكومتهم دخلت في حرب مفتوحة مع القاعدة التي هي مجموعة أشباح طائرة لا مكان لها ولا عنواناً.
وواصلت صحف موريتانية مستقلة تحذيرها للحكومة من 'الانعكاسات غير المحسوبة لعملية جرمانو التي قد تدفع موريتانيا ثمنها بوصفها،حسب يومية (بلادي)، الجهة الموجودة على الأرض حيث أن فرنسا قد تحزم أمتعتها في أي وقت وتغادر لتترك الجيش الموريتاني في المواجهة'.
ودعت صحف عدة حكومة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لترميم الجبهة الداخلية والتفاهم مع المعارضة تحسبا للحرب التي باتت مفتوحة ضد الارهاب.
وتدل مؤشرات عدة أن الرئيس الموريتاني بدأ يستشعر الخطر ويتنازل للمعارضة تنازلا محسوسا حيث قابل زعيمها أحمد ولد داداه قبل أسبوع وجعله ينتقل من المعارض الأكبر إلى متفهم لسياسات عزيز.
وتساءلت صحف موريتانية مستقلة في تحليلات لها أمس عن أسباب عدم ذكر ابو مصعب عبد الودود قائد تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي لموريتانيا في تسجيله الصوتي الذي بثته قناة 'الجزيرة' الفضائية مساء الأحد الماضي.
وأكدت هذه الصحف أن حكومة ولد عبد العزيز يجب ألا تنخدع بذلك لأنها مقصودة بالتهديدات وإن لم تذكر ولكونها وضعت نفسها مكان الفرنسيين عندما قبلت خوض الحرب ضد القاعدة بالوكالة عن فرنسا.
وتواجه موريتانيا مواقف داخلية منتقدة لعملية جرمانو كما تواجه سخطا من جارتيها مالي والجزائر اللتين لم ترضيا عن العملية المذكورة حيث أن موقف الجزائريين هو رفض تدخل عسكري فرنسي على أراضي دولة افريقية، وترك الدول الافريقية تتولى بمفردها مهمة التصدي لنشاط القاعدة. وانتقد حزب التجمع من أجل التنمية والتضامن المالي عملية جرمانو وأكد في بيان له أمس أنه 'قلق للغاية من انتهاك سيادة بلاده عسكريا من طرف فرنسا، وبصورة وصفها بأنها غير مشروعة'.
وقال التجمع، في بيان نشره أمس إنه 'يرفض بشكل قاطع التدخل الفرنسي العسكري الموريتاني من دون أدنى تشاور مع الحكومة المالية'.
وانتقد التجمع في بيانه 'عدم فعالية أجهزة الاستخبارات في مالي والتي لم تعلم بحدوث العملية'، مضيفا أن مالي 'دفعت ثمنا باهظا لمكافحة الإرهاب'.
ووصفت صحيفة مالي ويب المالية ما قام به الجيش الموريتاني بدعم من فرنسا، بأنه 'غارة سرية للغاية ذات هدف يبدو غامضا في أراضي مالي، تحت ذريعة مباغتة مجموعة من تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، في وقت كان اجتماع دول الساحل والصحراء فيه يختتم أعماله في العاصمة التشادية نجامينا'.
وتعارض أطراف عدة في الطبقة السياسية الموريتانية تنفيذ العملية العسكرية في الأراضي المالية، متهمة الرئيس محمد ولد عبد العزيز بالسعي لتحويل انتباه الرأي العام فجأة نحو مكافحة الإرهاب'.
وأكد البرلماني الموريتاني المعارض محمد المصطفى ولد بدر الدين في مقابلة أمس مع الشبكة الإخبارية الموريتانية 'أن فرنسا عادت لتحكم قبضتها على موريتانيا من خلال مستشاريها العسكريين الموجودين في جميع المناطق العسكرية الموريتانية'.
وقال إن فرنسا توظف الآن الجيش الموريتاني لمصالحها مع أن التعاون العسكري بين موريتانيا وفرنسا عير مؤطر وغير مقنن ضمن أي اتفاق مشرع عبر البرلمان.
وانتقد ولد بدر الدين الاستعانة بفرنسا خارج التنسيق العسكري لدول المنطقة المجسد في قيادة أركان تمنراست المشتركة بين دول موريتانيا والجزائر والنيجر ومالي وبوركينا فاسو.
تعيش موريتانيا أجواء ترقب وحذر كبيرين منذ العملية العسكرية التي نفذها الجيش الفرنسي بتسهيلات عسكرية موريتانية الخميس قبل الماضي ضد تنظيم القاعدة لتحرير الرهينة الفرنسي ميشال جرمانو.
فقد ضاعف الدرك الموريتاني دورياته على مداخل المدن وازدادت عمليات تفتيش السيارات والمسافرين عما كانت عليه ذي قبل، ورفع الجيش الموريتاني، حسب معلومات مؤكدة، مستوى الجاهزية إلى الرتبة القصوى وبخاصة على مستوى المناطق العسكرية الشمالية والشرقية المحاذية للحدود مع مالي وعلى مستوى العاصمة نواكشوط التي توجد في موقع مفتوح والمحاطة بمناطق غير آهلة.
ويتابع السكان بشيء من التوتر وشهر رمضان يقترب، مجريات هذه الأحداث وهم يسمعون هنا وهناك أن حكومتهم دخلت في حرب مفتوحة مع القاعدة التي هي مجموعة أشباح طائرة لا مكان لها ولا عنواناً.
وواصلت صحف موريتانية مستقلة تحذيرها للحكومة من 'الانعكاسات غير المحسوبة لعملية جرمانو التي قد تدفع موريتانيا ثمنها بوصفها،حسب يومية (بلادي)، الجهة الموجودة على الأرض حيث أن فرنسا قد تحزم أمتعتها في أي وقت وتغادر لتترك الجيش الموريتاني في المواجهة'.
ودعت صحف عدة حكومة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لترميم الجبهة الداخلية والتفاهم مع المعارضة تحسبا للحرب التي باتت مفتوحة ضد الارهاب.
وتدل مؤشرات عدة أن الرئيس الموريتاني بدأ يستشعر الخطر ويتنازل للمعارضة تنازلا محسوسا حيث قابل زعيمها أحمد ولد داداه قبل أسبوع وجعله ينتقل من المعارض الأكبر إلى متفهم لسياسات عزيز.
وتساءلت صحف موريتانية مستقلة في تحليلات لها أمس عن أسباب عدم ذكر ابو مصعب عبد الودود قائد تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي لموريتانيا في تسجيله الصوتي الذي بثته قناة 'الجزيرة' الفضائية مساء الأحد الماضي.
وأكدت هذه الصحف أن حكومة ولد عبد العزيز يجب ألا تنخدع بذلك لأنها مقصودة بالتهديدات وإن لم تذكر ولكونها وضعت نفسها مكان الفرنسيين عندما قبلت خوض الحرب ضد القاعدة بالوكالة عن فرنسا.
وتواجه موريتانيا مواقف داخلية منتقدة لعملية جرمانو كما تواجه سخطا من جارتيها مالي والجزائر اللتين لم ترضيا عن العملية المذكورة حيث أن موقف الجزائريين هو رفض تدخل عسكري فرنسي على أراضي دولة افريقية، وترك الدول الافريقية تتولى بمفردها مهمة التصدي لنشاط القاعدة. وانتقد حزب التجمع من أجل التنمية والتضامن المالي عملية جرمانو وأكد في بيان له أمس أنه 'قلق للغاية من انتهاك سيادة بلاده عسكريا من طرف فرنسا، وبصورة وصفها بأنها غير مشروعة'.
وقال التجمع، في بيان نشره أمس إنه 'يرفض بشكل قاطع التدخل الفرنسي العسكري الموريتاني من دون أدنى تشاور مع الحكومة المالية'.
وانتقد التجمع في بيانه 'عدم فعالية أجهزة الاستخبارات في مالي والتي لم تعلم بحدوث العملية'، مضيفا أن مالي 'دفعت ثمنا باهظا لمكافحة الإرهاب'.
ووصفت صحيفة مالي ويب المالية ما قام به الجيش الموريتاني بدعم من فرنسا، بأنه 'غارة سرية للغاية ذات هدف يبدو غامضا في أراضي مالي، تحت ذريعة مباغتة مجموعة من تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، في وقت كان اجتماع دول الساحل والصحراء فيه يختتم أعماله في العاصمة التشادية نجامينا'.
وتعارض أطراف عدة في الطبقة السياسية الموريتانية تنفيذ العملية العسكرية في الأراضي المالية، متهمة الرئيس محمد ولد عبد العزيز بالسعي لتحويل انتباه الرأي العام فجأة نحو مكافحة الإرهاب'.
وأكد البرلماني الموريتاني المعارض محمد المصطفى ولد بدر الدين في مقابلة أمس مع الشبكة الإخبارية الموريتانية 'أن فرنسا عادت لتحكم قبضتها على موريتانيا من خلال مستشاريها العسكريين الموجودين في جميع المناطق العسكرية الموريتانية'.
وقال إن فرنسا توظف الآن الجيش الموريتاني لمصالحها مع أن التعاون العسكري بين موريتانيا وفرنسا عير مؤطر وغير مقنن ضمن أي اتفاق مشرع عبر البرلمان.
وانتقد ولد بدر الدين الاستعانة بفرنسا خارج التنسيق العسكري لدول المنطقة المجسد في قيادة أركان تمنراست المشتركة بين دول موريتانيا والجزائر والنيجر ومالي وبوركينا فاسو.

التعليقات