مؤسسة يبوس تحتفل بعيدها الخامس عشر وتستعد لافتتاح مهرجان القدس
رام الله-دنيا الوطن
في أجواء احتفالية مفعمة بالاصرار والمثابرة تحتفي مؤسسة يبوس للانتاج الفني في هذا العام بعيدها الخامس عشر، وتجري ترتيباتها النهائية من اجل افتتاح مهرجان القدس 2010 في مدينة القدس، على مدى عشر ليال تستمر بين 20-30 تموز في الموقع الأثري الدافئ قبور السلاطين.
وقالت رانيا الياس مديرة مؤسسة يبوس في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الثلاثاء في قصر الحمراء/ القدس لإطلاق فعاليات المهرجان أن "مهرجان القدس 2010 الذي يحتفي هذا العام بخمسة عشر عاما من العطاء والإنجاز والتميز سيبقى دائما منبرا ومنارة للإشعاع والفائدة والمتعة وموعدا سنويا لجميع الفلسطينيين" مستلهمة مقولة الأديب البولندي جوزيف كونراد بان يكون المهرجان "غضبة عارمة تعبر عن نفسها باعتداد نبيل" مضيفة بأن "لغة الموسيقى هي مقاومة قوية لكل أشكال طمس الهوية والكيان الفلسطيني".
وأضافت بأن مهرجان القدس يستضيف في هذا العام فرقا عالمية ومحلية هي ماريا ديل مار بونيت من كاتالونيا- أسبانيا، وميكال أوردنغارين من الباسك- أسبانيا، وكرستينا باتو من جاليسيا- أسبانيا، ورباعي إيريك تروفاز بمرافقة منير طرودي من فرنسا، ومسرح الرقص الجورجي "ليجاسي" من جورجيا، إضافة إلى فرق فلسطينية هي فرقة الموسيقى العربية وسيمون شاهين/ فلسطين، وسلام أبو آمنة وفرقة أوف للرقص الشعبي ووسام مراد وفرقة شيبات وأمسية للشاعر سميح القاسم بعنوان "ليلة حب للقدس".
وقال السيد نظمي الجعبة رئيس مجلس أمناء مؤسسة يبوس للإنتاج الفني بأن تنظيم مهرجان القدس لهذا العام رغم الظروف الصعبة التي تعيشها مدينة القدس على كافة الأصعدة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية له أهمية وقيمة كبيرتين إذ تؤكد جهود جميع الطواقم العاملة والمنظمين على رسالة مؤسسة يبوس وعملها الدؤوب من اجل ابتكار فسحة للفرح والحياة وللتطور في بيئة ثقافية انسانية سليمة.
يذكر أن مهرجان القدس ينظم بالتعاون مع وبدعم من القنصلية الفرنسية العامة في القدس وبرعاية بلاتينية من شركة فلسطين للتنمية والاستثمار المحدودة (باديكو القابضة)
من جهته، تحدث الرئيس التنفيذي لباديكو القابضة السيد سمير حليله في المؤتمر الصحفي عن الدور الذي تلعبه الشركة في دعم النشاطات والفعاليات في مدينة القدس بهدف تنشيط الحياة الاقتصادية والثقافية فيها كما ركز على حرص الشركة على المساهمة في دعم القدس وتعزيز مكانتها وطابعها العربي لما لهذه المدينة من أهمية وطنية ودينية وسياحية كبيرة وقد دعا السيد حليله القطاع الخاص للتكاتف والقيام بدور ايجابي في المدينة من خلال دعم المؤسسات الفلسطينية التي تعمل بدون كلل.
واضاف حليله ان باديكو القابضة تولي إهتماماً خاصاً بالقدس، ولا تترد في الاستثمار فيها على رغم الصعوبات المحيطة بذلك، مبيناً ان من ضمن هذه الاستثمارات "قصر الحمراء" والذي بدأ بفرض نفسه على الخارطة السياحية للمدينة المقدسة. هذا بالاضافة الى مشروع إعادة ترميم وتطوير فندق "سانت جورج"، الذي من المقرر أن يتم افتتاحه مطلع العام 2011 في حلته الجديدة ليكون من اكبر وأفضل الفنادق في مدينة القدس وسيخدم هذا المشروع السياح وأهالي القدس كما سيوفر فرص عمل لأبناء المدينة. كما يتم العمل على تنفيذ مشروع "رابية القدس" وهو عبارة عن شقق سكنية مجمع تجاري بتكلفة إجمالية قدرها 34 مليون دولار، حيث يستهدف المشروع أبناء مدينة القدس ذوي الدخل المحدود والمتوسط، في وقت الذي تعاني فيه المدينة من أزمة سكنية خانقة وارتفاع أسعار العقارات بشكل كبير جداً. كما أشار حليله إلى إطلاق شركة "زيارة" للاستثمار السياحي في مدينة القدس بالشراكة مع مجموعة من المستثمرين المقدسيين، بهدف إدارة المرافق السياحية الموجودة حالياً، والتعاون مع الفنادق العربية لتطوير الخدمات الفندقية فيها لتستقبل أكبر عدد ممكن من السياح.
أما القنصلية الفرنسية العامة في القدس التي تقدم موقع قبور السلاطين في كل عام لاستضافة هذا الحدث الفني المهم باعتباره متنفسا للجمهور الفلسطيني في مدينة القدس، فقد تحدث ممثلها السيد بنوا تيديه مستشار التعاون والنشاط الثقافي عن أهمية التعاون بين القنصلية الفرنسية والمؤسسات الثقافية الفلسطينية في مدينة القدس ومنها يبوس للإنتاج الفني على وجه الخصوص كونها تعتبر مؤسسة قيادية في مجال العمل الثقافي كما تحدث السيد تيديه عن دور القنصلية الفرنسية في دعم الحوار بين الثقافات وذلك من خلال استضافة فرقة الجاز الفرنسية "رباعي إيريك تروفاز" المطعمة بمشاركة عربية للفنان التونسي منير طرودي في مهرجان القدس.
أما الراعيين الذهبيين للمهرجان فهما بنك فلسطين وصندوق الاستثمار الفلسطيني وهو بدعم من البعثة البابوية وإعلام تام والمركز الثقافي الفرنسي والممثلية النرويجية وراديو أجيال وزووم للدعاية وشركة المشروبات الوطنية وشركة زينة تك آند ديزاين وفندق جيروساليم والليجاسي والكريسماس ومكتب التعاون الأسباني ومكتب سيمون كوبا الاستشاري ومؤسسة عبد المحسن القطان ووكالة إيثار للتأمين ووسام توما ومكتب برايس واتر هاموس كوبرز/ سعدي أورفلي ضاهر وبالتعاون مع معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى والهلال الأحمر الفلسطيني ومدرسة المطران وقصر الحمراء في القدس ومركز الفن الشعبي.
ومما يجدر ذكره أن مؤسسة يبوس نظمت مسابقة تصميم ملصق مهرجان القدس التي فاز بها المصمم الشاب نادر خوري 35 عاما/ بيرزيت عن تصميمه الذي اجتمعت فيه عناصر فنية عكست صورة مدينة القدس بدفء يعانق أنغام الموسيقى، وتنوي مؤسسة يبوس عرض جميع المشاركات التي وصلت إليها من شابات وشبان فلسطينيين وعرب في موقع قبور السلاطين أثناء ليالي مهرجان القدس إيمانا منها بالمساهمة المتميزة والإحساس الصادق التي تقدم به المشاركون بتصاميمهم. وقال رامي عباس أحد المصممين المشاركين 27 عاما من مخيم اليرموك/ سوريا أن "الحافز الرئيسي لمشاركته بالمسابقة كان الارتباط الجذري بالأرض والوطن
والرسالة وبأنه يمكن دائما الالتفاف على الظروف الصعبة والتواصل مع الوطن فلسطين من خلال مبادرات مشابهة".
وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة يبوس للإنتاج الفني وقعت مؤخرا اتفاقية أعمال التشطيب في مشروع تأهيل مركز يبوس الثقافي (سينما القدس سابقا) بعد المصادقة عليها من قبل وكالة بيت مال القدس الشريف في المغرب بصفتها الجهة المانحة لهذه المرحلة من الأعمال ممثلة بالسيد عبد الرحيم بربر وكيل بيت المال في القدس.
ويعتبر توقيع هذه الاتفاقيات مرحلة متقدمة من مراحل العمل الدؤوب الذي تبذله مؤسسة يبوس بكل ما لديها من إمكانيات وقدرات وجهود من اجل انجاز المشروع الثقافي الوطني الكبير الذي يعتبر أهم مشروع ثقافي سيتم تنفيذه في القدس منذ وقوعها تحت الاحتلال الإسرائيلي، والذي ينتظر المجتمع الفلسطيني بمختلف أطيافه وشرائحه واهتماماته أن يرى النور لكي يساهم في سد النقص الهائل الموجود في القدس من ناحية حجم وزخم ومستوى الأنشطة الثقافية والفنية والإبداعية والمجتمعية في المدينة بشكل عام.
في أجواء احتفالية مفعمة بالاصرار والمثابرة تحتفي مؤسسة يبوس للانتاج الفني في هذا العام بعيدها الخامس عشر، وتجري ترتيباتها النهائية من اجل افتتاح مهرجان القدس 2010 في مدينة القدس، على مدى عشر ليال تستمر بين 20-30 تموز في الموقع الأثري الدافئ قبور السلاطين.
وقالت رانيا الياس مديرة مؤسسة يبوس في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الثلاثاء في قصر الحمراء/ القدس لإطلاق فعاليات المهرجان أن "مهرجان القدس 2010 الذي يحتفي هذا العام بخمسة عشر عاما من العطاء والإنجاز والتميز سيبقى دائما منبرا ومنارة للإشعاع والفائدة والمتعة وموعدا سنويا لجميع الفلسطينيين" مستلهمة مقولة الأديب البولندي جوزيف كونراد بان يكون المهرجان "غضبة عارمة تعبر عن نفسها باعتداد نبيل" مضيفة بأن "لغة الموسيقى هي مقاومة قوية لكل أشكال طمس الهوية والكيان الفلسطيني".
وأضافت بأن مهرجان القدس يستضيف في هذا العام فرقا عالمية ومحلية هي ماريا ديل مار بونيت من كاتالونيا- أسبانيا، وميكال أوردنغارين من الباسك- أسبانيا، وكرستينا باتو من جاليسيا- أسبانيا، ورباعي إيريك تروفاز بمرافقة منير طرودي من فرنسا، ومسرح الرقص الجورجي "ليجاسي" من جورجيا، إضافة إلى فرق فلسطينية هي فرقة الموسيقى العربية وسيمون شاهين/ فلسطين، وسلام أبو آمنة وفرقة أوف للرقص الشعبي ووسام مراد وفرقة شيبات وأمسية للشاعر سميح القاسم بعنوان "ليلة حب للقدس".
وقال السيد نظمي الجعبة رئيس مجلس أمناء مؤسسة يبوس للإنتاج الفني بأن تنظيم مهرجان القدس لهذا العام رغم الظروف الصعبة التي تعيشها مدينة القدس على كافة الأصعدة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية له أهمية وقيمة كبيرتين إذ تؤكد جهود جميع الطواقم العاملة والمنظمين على رسالة مؤسسة يبوس وعملها الدؤوب من اجل ابتكار فسحة للفرح والحياة وللتطور في بيئة ثقافية انسانية سليمة.
يذكر أن مهرجان القدس ينظم بالتعاون مع وبدعم من القنصلية الفرنسية العامة في القدس وبرعاية بلاتينية من شركة فلسطين للتنمية والاستثمار المحدودة (باديكو القابضة)
من جهته، تحدث الرئيس التنفيذي لباديكو القابضة السيد سمير حليله في المؤتمر الصحفي عن الدور الذي تلعبه الشركة في دعم النشاطات والفعاليات في مدينة القدس بهدف تنشيط الحياة الاقتصادية والثقافية فيها كما ركز على حرص الشركة على المساهمة في دعم القدس وتعزيز مكانتها وطابعها العربي لما لهذه المدينة من أهمية وطنية ودينية وسياحية كبيرة وقد دعا السيد حليله القطاع الخاص للتكاتف والقيام بدور ايجابي في المدينة من خلال دعم المؤسسات الفلسطينية التي تعمل بدون كلل.
واضاف حليله ان باديكو القابضة تولي إهتماماً خاصاً بالقدس، ولا تترد في الاستثمار فيها على رغم الصعوبات المحيطة بذلك، مبيناً ان من ضمن هذه الاستثمارات "قصر الحمراء" والذي بدأ بفرض نفسه على الخارطة السياحية للمدينة المقدسة. هذا بالاضافة الى مشروع إعادة ترميم وتطوير فندق "سانت جورج"، الذي من المقرر أن يتم افتتاحه مطلع العام 2011 في حلته الجديدة ليكون من اكبر وأفضل الفنادق في مدينة القدس وسيخدم هذا المشروع السياح وأهالي القدس كما سيوفر فرص عمل لأبناء المدينة. كما يتم العمل على تنفيذ مشروع "رابية القدس" وهو عبارة عن شقق سكنية مجمع تجاري بتكلفة إجمالية قدرها 34 مليون دولار، حيث يستهدف المشروع أبناء مدينة القدس ذوي الدخل المحدود والمتوسط، في وقت الذي تعاني فيه المدينة من أزمة سكنية خانقة وارتفاع أسعار العقارات بشكل كبير جداً. كما أشار حليله إلى إطلاق شركة "زيارة" للاستثمار السياحي في مدينة القدس بالشراكة مع مجموعة من المستثمرين المقدسيين، بهدف إدارة المرافق السياحية الموجودة حالياً، والتعاون مع الفنادق العربية لتطوير الخدمات الفندقية فيها لتستقبل أكبر عدد ممكن من السياح.
أما القنصلية الفرنسية العامة في القدس التي تقدم موقع قبور السلاطين في كل عام لاستضافة هذا الحدث الفني المهم باعتباره متنفسا للجمهور الفلسطيني في مدينة القدس، فقد تحدث ممثلها السيد بنوا تيديه مستشار التعاون والنشاط الثقافي عن أهمية التعاون بين القنصلية الفرنسية والمؤسسات الثقافية الفلسطينية في مدينة القدس ومنها يبوس للإنتاج الفني على وجه الخصوص كونها تعتبر مؤسسة قيادية في مجال العمل الثقافي كما تحدث السيد تيديه عن دور القنصلية الفرنسية في دعم الحوار بين الثقافات وذلك من خلال استضافة فرقة الجاز الفرنسية "رباعي إيريك تروفاز" المطعمة بمشاركة عربية للفنان التونسي منير طرودي في مهرجان القدس.
أما الراعيين الذهبيين للمهرجان فهما بنك فلسطين وصندوق الاستثمار الفلسطيني وهو بدعم من البعثة البابوية وإعلام تام والمركز الثقافي الفرنسي والممثلية النرويجية وراديو أجيال وزووم للدعاية وشركة المشروبات الوطنية وشركة زينة تك آند ديزاين وفندق جيروساليم والليجاسي والكريسماس ومكتب التعاون الأسباني ومكتب سيمون كوبا الاستشاري ومؤسسة عبد المحسن القطان ووكالة إيثار للتأمين ووسام توما ومكتب برايس واتر هاموس كوبرز/ سعدي أورفلي ضاهر وبالتعاون مع معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى والهلال الأحمر الفلسطيني ومدرسة المطران وقصر الحمراء في القدس ومركز الفن الشعبي.
ومما يجدر ذكره أن مؤسسة يبوس نظمت مسابقة تصميم ملصق مهرجان القدس التي فاز بها المصمم الشاب نادر خوري 35 عاما/ بيرزيت عن تصميمه الذي اجتمعت فيه عناصر فنية عكست صورة مدينة القدس بدفء يعانق أنغام الموسيقى، وتنوي مؤسسة يبوس عرض جميع المشاركات التي وصلت إليها من شابات وشبان فلسطينيين وعرب في موقع قبور السلاطين أثناء ليالي مهرجان القدس إيمانا منها بالمساهمة المتميزة والإحساس الصادق التي تقدم به المشاركون بتصاميمهم. وقال رامي عباس أحد المصممين المشاركين 27 عاما من مخيم اليرموك/ سوريا أن "الحافز الرئيسي لمشاركته بالمسابقة كان الارتباط الجذري بالأرض والوطن
والرسالة وبأنه يمكن دائما الالتفاف على الظروف الصعبة والتواصل مع الوطن فلسطين من خلال مبادرات مشابهة".
وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة يبوس للإنتاج الفني وقعت مؤخرا اتفاقية أعمال التشطيب في مشروع تأهيل مركز يبوس الثقافي (سينما القدس سابقا) بعد المصادقة عليها من قبل وكالة بيت مال القدس الشريف في المغرب بصفتها الجهة المانحة لهذه المرحلة من الأعمال ممثلة بالسيد عبد الرحيم بربر وكيل بيت المال في القدس.
ويعتبر توقيع هذه الاتفاقيات مرحلة متقدمة من مراحل العمل الدؤوب الذي تبذله مؤسسة يبوس بكل ما لديها من إمكانيات وقدرات وجهود من اجل انجاز المشروع الثقافي الوطني الكبير الذي يعتبر أهم مشروع ثقافي سيتم تنفيذه في القدس منذ وقوعها تحت الاحتلال الإسرائيلي، والذي ينتظر المجتمع الفلسطيني بمختلف أطيافه وشرائحه واهتماماته أن يرى النور لكي يساهم في سد النقص الهائل الموجود في القدس من ناحية حجم وزخم ومستوى الأنشطة الثقافية والفنية والإبداعية والمجتمعية في المدينة بشكل عام.

التعليقات