الجزائر: مناقشة رسالة دكتوراه في علوم البيئة للطالب الفلسطيني وائل عابد الزريعي
الجزائر-دنيا الوطن
حصل الطالب المهندس وائل عابد الزريعي فلسطيني الجنسية علي درجة الدكتوراه في علوم البيئة بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف الأولي وتهنئة خاصة من أعضاء اللجنة المناقشة وذلك يوم الثلاثاء 29/06/2010 تحت عنوان " تحليل زماني ومكاني لظاهرة التصحر في الجزائر" من جامعة سيدي بالعباس بالجزائر الشقيقة.
إشراف: البروفيسور خلادي مدربل من جامعة معسكر، ومناقشة: البروفيسور زهير محدادي، والبروفيسور بن شعبان هلال من جامعة سيدي بلعباس، والبروفيسور مولاي بلخوجة من جامعة وهران، والبروفيسور نور الدين لطرش بلعروسي من جامعة تلمسان.
لقد شكلت ظاهرة التصحر كمشكلة عالمية تهدد التنوع البيولوجي كأحد أهم الركائز الأساسية في الأمن القومي الوطني الموضوع المحوري للدراسة وكذا السبل الكفيلة بحماية البيئة من "تعدد أنماط الكائنات الحية في الوسط البيئي سواء كانت النباتية أو الحيوانية و خصائصها الوراثية بالإضافة إلى النظام البيئي الذي تعيش فيه" كما عرفتها منظمه الأغذية العالمية " الفاو FAO".
"ترجع الأهمية البيئية لهذا التنوع كونه الضامن لتوازن الوسط الطبيعي و قدرته على استعاده عافيته في حاله تعرضه للتدهور وهو أيضا مصدر اقتصادي هام حيث تعتمد البلدان المتقدمة على الموارد البيولوجية في تطوير الصناعات الدوائية معتمدة على الخصائص الطبية للنباتات البرية كما أن المخزون الجيني لهذه النباتات هو مصدر لتطوير الزراعات و إنتاج السلالات المقاومة للأمراض كما يعتبر مصدر هام للغذاء في البلدان النامية حيث تغطي الموارد البيولوجية 90 في المائة تقريبا من حاجات سكان المناطق الريفية" .
"الجزائر نظرا لاتساع مساحتها و تنوع مناخها تعرف تفرد خاص في مواردها البيولوجية و الجينية فهناك 107نوع من الثدييات منها 47 محمية بموجب قوانين حماية البيئة و هناك 337 نوع من الطيور بالاضافه إلى حوالي 230نوع من الأسماك منها200 تعيش في المياه المالحة و 30 في المياه العذبة أما النباتات فهناك حوالي 3139 نوع منها 700 تعتبر الجزائر الموطن الأصلي لها".
لقد أضحي العامل البشري الخطر الأكبر الذي يتهدد البيئة وتنوعها، فقد أتي التلوث بأنواعه علي العديد من الكائنات الحية، وكذلك المبيدات وزحف العمران علي الغطاء النباتي والذي أصبح يتهدد العديد من النباتات الطبية، وقد أدت المياه القذرة إلي موت ألاف الأشجار من النخيل وغيرها من الكائنات المائية، فالعديد من هكتارات الغابات تتعرض للحرائق سنويا وملايين الهكتارات معرضة للتصحر وملايين الهكتارات مهددة للانجراف الريحي والحرث، وأسباب أخري تتهدد الغطاءات النباتية مثل الاستغلال العشوائي للمياه الجوفية الذي ساهم في تدهور بعض المناطق الفلاحية بالجزائر.
"فمن هذه العوامل الرعي الجائر والتصحر حيث تؤدي هذه الظاهرة إلى الإخلال بالتوازن الطبيعي بين الأنواع و سيادة بعض الأنواع والتي لا تمثل قيمه غذائية تذكر، كذلك ظاهره الانجراف المائي في المناطق الجبلية و قطع الأشجار و حرائق الغابات وأيضا مشكله تلوث السواحل و إلقاء المخلفات الصناعية والكيميائية في المياه العذبة والمالحة مما يهدد الثروة البحرية والسمكية".
ما يدفع لقرع ناقوس الخطر بحثا عن الوسيلة المثلى لتطوير إستراتيجية للحفاظ على التعدد البيئي لكي يتم الاستغلال بطريقة عقلانية وصحيحة، فهذا هو السؤال الجوهري بحاجة إلى تفكير خلاق للبحث عن الآلية المناسبة والإستراتيجية الملائمة للتعامل مع الثروات الطبيعية، فعلى الجامعات شحذ الهمم وعلى المخابر العلمية إيقاظ قرون الاستشعار للتعرف على التركيبة الطبيعية لا يجاد الآلية التي تنسجم مع هذا التركيب من غيره.
إن حماية التنوع البيئي بمثابة اللبنة التي لا غني عنها في عملية التنمية، فهي تمكننا من الاتكاء علي أرضية صلبة نستشعر من خلالها رؤيتنا للأمام. إن الرسالة جديرة بالأهمية لذلك استحقت التنويه، وهنيئا للدكتور وائل عابد الزريعي.
حصل الطالب المهندس وائل عابد الزريعي فلسطيني الجنسية علي درجة الدكتوراه في علوم البيئة بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف الأولي وتهنئة خاصة من أعضاء اللجنة المناقشة وذلك يوم الثلاثاء 29/06/2010 تحت عنوان " تحليل زماني ومكاني لظاهرة التصحر في الجزائر" من جامعة سيدي بالعباس بالجزائر الشقيقة.
إشراف: البروفيسور خلادي مدربل من جامعة معسكر، ومناقشة: البروفيسور زهير محدادي، والبروفيسور بن شعبان هلال من جامعة سيدي بلعباس، والبروفيسور مولاي بلخوجة من جامعة وهران، والبروفيسور نور الدين لطرش بلعروسي من جامعة تلمسان.
لقد شكلت ظاهرة التصحر كمشكلة عالمية تهدد التنوع البيولوجي كأحد أهم الركائز الأساسية في الأمن القومي الوطني الموضوع المحوري للدراسة وكذا السبل الكفيلة بحماية البيئة من "تعدد أنماط الكائنات الحية في الوسط البيئي سواء كانت النباتية أو الحيوانية و خصائصها الوراثية بالإضافة إلى النظام البيئي الذي تعيش فيه" كما عرفتها منظمه الأغذية العالمية " الفاو FAO".
"ترجع الأهمية البيئية لهذا التنوع كونه الضامن لتوازن الوسط الطبيعي و قدرته على استعاده عافيته في حاله تعرضه للتدهور وهو أيضا مصدر اقتصادي هام حيث تعتمد البلدان المتقدمة على الموارد البيولوجية في تطوير الصناعات الدوائية معتمدة على الخصائص الطبية للنباتات البرية كما أن المخزون الجيني لهذه النباتات هو مصدر لتطوير الزراعات و إنتاج السلالات المقاومة للأمراض كما يعتبر مصدر هام للغذاء في البلدان النامية حيث تغطي الموارد البيولوجية 90 في المائة تقريبا من حاجات سكان المناطق الريفية" .
"الجزائر نظرا لاتساع مساحتها و تنوع مناخها تعرف تفرد خاص في مواردها البيولوجية و الجينية فهناك 107نوع من الثدييات منها 47 محمية بموجب قوانين حماية البيئة و هناك 337 نوع من الطيور بالاضافه إلى حوالي 230نوع من الأسماك منها200 تعيش في المياه المالحة و 30 في المياه العذبة أما النباتات فهناك حوالي 3139 نوع منها 700 تعتبر الجزائر الموطن الأصلي لها".
لقد أضحي العامل البشري الخطر الأكبر الذي يتهدد البيئة وتنوعها، فقد أتي التلوث بأنواعه علي العديد من الكائنات الحية، وكذلك المبيدات وزحف العمران علي الغطاء النباتي والذي أصبح يتهدد العديد من النباتات الطبية، وقد أدت المياه القذرة إلي موت ألاف الأشجار من النخيل وغيرها من الكائنات المائية، فالعديد من هكتارات الغابات تتعرض للحرائق سنويا وملايين الهكتارات معرضة للتصحر وملايين الهكتارات مهددة للانجراف الريحي والحرث، وأسباب أخري تتهدد الغطاءات النباتية مثل الاستغلال العشوائي للمياه الجوفية الذي ساهم في تدهور بعض المناطق الفلاحية بالجزائر.
"فمن هذه العوامل الرعي الجائر والتصحر حيث تؤدي هذه الظاهرة إلى الإخلال بالتوازن الطبيعي بين الأنواع و سيادة بعض الأنواع والتي لا تمثل قيمه غذائية تذكر، كذلك ظاهره الانجراف المائي في المناطق الجبلية و قطع الأشجار و حرائق الغابات وأيضا مشكله تلوث السواحل و إلقاء المخلفات الصناعية والكيميائية في المياه العذبة والمالحة مما يهدد الثروة البحرية والسمكية".
ما يدفع لقرع ناقوس الخطر بحثا عن الوسيلة المثلى لتطوير إستراتيجية للحفاظ على التعدد البيئي لكي يتم الاستغلال بطريقة عقلانية وصحيحة، فهذا هو السؤال الجوهري بحاجة إلى تفكير خلاق للبحث عن الآلية المناسبة والإستراتيجية الملائمة للتعامل مع الثروات الطبيعية، فعلى الجامعات شحذ الهمم وعلى المخابر العلمية إيقاظ قرون الاستشعار للتعرف على التركيبة الطبيعية لا يجاد الآلية التي تنسجم مع هذا التركيب من غيره.
إن حماية التنوع البيئي بمثابة اللبنة التي لا غني عنها في عملية التنمية، فهي تمكننا من الاتكاء علي أرضية صلبة نستشعر من خلالها رؤيتنا للأمام. إن الرسالة جديرة بالأهمية لذلك استحقت التنويه، وهنيئا للدكتور وائل عابد الزريعي.

التعليقات