وزير الإعلام المصري يحذر من الإساءة إلى الجزائر

وزير الإعلام المصري يحذر من الإساءة إلى الجزائر
غزة-دنيا الوطن
بعد يوم واحد من زيارة الرئيس المصري، محمد حسني مبارك، إلى الجزائر، بدأت التعليمات السياسية إلى وسائل الإعلام المصرية بعدم إثارة أية مشاكل أو تجاوزات ضد الجزائر، خلال الحصص التلفزيونية والمناسبات الرياضية المقبلة.
أمر وزير الإعلام المصري، أنس الفقى، أمس، مصالح الوزارة بضرورة استمرار متابعة أداء البرامج الرياضية على القنوات المصرية الرسمية والخاصة، وتقديم تقرير دوري عن كيفية تناولها للمباريات القادمة بين الأندية الجزائرية والمصرية، لمنع أي تجاوزات قد تثير الخلافات بين البلدين مجددا. ودعا الوزير المصري وسائل الإعلام المصرية إلى التناول الهادئ للمباريات المرتقبة بين أندية البلدين في الدور ثمن النهائي لبطولة رابطة الأبطال الإفريقية، والتي ستبدأ اعتبارا من منتصف شهر جويلية الجاري، حيث ستجمع المقابلة الأولى في مدينة الإسماعيلية بين النادي الإسماعيلي وفريق شبيبة القبائل الذي سيلعب لاحقا ضد فريق الأهلي المصري في القاهرة في إطار مباريات المجموعة الأولى من هذه الكأس.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية في مصر أن اجتماعا للجنة العليا لشؤون التعليق الرياضي وتقديم البرامج الرياضية، برئاسة أسامة الشيخ، رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري، لمناقشة التعليمات الجديدة الصادرة من القيادة السياسية المصرية بشأن الجزائر، وضبط معايير وضوابط التناول الإعلامي لمباريات كرة القدم المقبلة بين الفرق المصرية والجزائرية. وشدد أسامة الشيخ على ضرورة التزام مذيعي ومقدمي البرامج الرياضية بجميع المعايير والضوابط الإعلامية التي تسهم فى توثيق الأواصر بين الشعبين الشقيقين مصر والجزائر، والتعامل الإعلامي مع المباريات القادمة بمنهج متوازن وتناول هادئ وبشكل موضوعي، بعيدا عن أي تعصب. مشيرا إلى ضرورة تكريس هذا التوجه الذي يساعد على إشاعة أواصر الأخوة بين الشعبين الشقيقين على أسس من الاحترام والتقدير المتبادلين.
وقال رئيس اللجنة العليا لشؤون التعليق الرياضي في اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري، فهمي عمر، إن اللجنة وضعت معايير وضوابط لغة الخطاب الإعلامي الرياضي في الإعلام المصري، لمنع تكرار التجاوزات التي حصلت خلال الأزمة الكروية مع الجزائر. وتتضمن هذه الضوابط نبذ التعصب والالتزام بالحيادية، وتجنب المبالغات الزائدة وتحري الخبر الصحيح وتجنب الشائعات.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من الزيارة التي قام بها الرئيس المصري إلى الجزائر، والتي قرأتها الكثير من الأوساط في القاهرة أنها إعلان نهاية أزمة.

التعليقات