حياتى فى صراع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقدم لى شاب وكانت لديه المواصفات المطلوبة والمركز المرموق ابى وافق عليه واعجب بشخصيته ولكنى رفضت حتى اكمل سنتى الاخيرة من الجامعة ولكن ابى رفض قرارى واصدر حكمه على استسلمت للواقع ورضيت بالقدر والحمد لله لا تكرهوا شيئا عسى ان يكون خيرا لكم لقد كان فى قمة الادب والاحترام ومازال كذلك لقد علمنى اشياء كثيرة كنت اجهلها بعد ذلك تزوجنا لقد عشنا حياة هانئة فى ظل طاعة الله عزوجل لقد احببته كثيرا انه حياتى ولكن سرعان ما انقلبت الاوضاع راس على عقب بعد مرور 9 اشهر على زواجنا قرر زوجى اجراء فحوصات وبعد ظهور النتائج تبين ان زوجى نسبته ضعيفة فى الانجاب وبالنسبة لى لم احرك ساكن ولم اظهر له استيائى ورضيت بالقدر مرة اخرى ولم اشعره بحزنى ولكن المشاكل ظهرت عندما علم ابى فانا ابنته الوحيدة فابى حلم دائما بالاحفاد منى ولقد طلب منى ان اتطلق من زوجى فان ابن عمى مستعد للزواج منى فلقد تقدم لى سابقا ولكننى رفضته ولكنى رفضت قراره باصرار اعتبر ابى قرارى اهانة له امام اعمامى فوضعنى امام خيارين احلاهما مر اما ان اترك بيت زوجى وفى الحال او انه سوف يتبرا منى امام الجميع وبعد تفكير اتصلت به واخبرته انى مازالت مصرة على قرارى وبالنسبة لزوجى فانه لا يعلم بهذه الامور اطلاقا جمع ابى اخوته واخبرهم بقراره وايدوه فى ذلك زوجى شك فى امرى لانى لم اذهب الى بيت اهلى ولكنه ذهب اليهم بدون اخبارى وهناك حدث بينه وبين جدال ساخن جدا ولقد اهانه ابى اعتبر زوجى وقوفى بجانبه شفقة عليه ولقد قال لى بانه مستعد لتركى حتى لا اخسر اهلى ولكنى واجهته بالرفض المطلق لقد منعنى ابى من ان اتصل بامى وبعد شهر علمت من احد اقربائى ان امى مريضة جدا من جراء ما حدث فذهبت لكى ازورها وكان الرعب يتملكنى من ابى جلست عندها حوالى دقيقتين حتى جاء ابى فطردنى قبلت قدماه حتى يصفح عنى ولكنه لم يستجيب حتى انفذ له قراره انا فى حيرة شديدة بين الذين احب امى حالتها تزيد سوءا كل يوم ولكنى لا استطيع رؤيتها انصحونى ماذا افعل حتى تعود الامور كما كانت وان ارضى الطرفين فدموعى لا تتوقف من حزنى على فراق اهلى
تقدم لى شاب وكانت لديه المواصفات المطلوبة والمركز المرموق ابى وافق عليه واعجب بشخصيته ولكنى رفضت حتى اكمل سنتى الاخيرة من الجامعة ولكن ابى رفض قرارى واصدر حكمه على استسلمت للواقع ورضيت بالقدر والحمد لله لا تكرهوا شيئا عسى ان يكون خيرا لكم لقد كان فى قمة الادب والاحترام ومازال كذلك لقد علمنى اشياء كثيرة كنت اجهلها بعد ذلك تزوجنا لقد عشنا حياة هانئة فى ظل طاعة الله عزوجل لقد احببته كثيرا انه حياتى ولكن سرعان ما انقلبت الاوضاع راس على عقب بعد مرور 9 اشهر على زواجنا قرر زوجى اجراء فحوصات وبعد ظهور النتائج تبين ان زوجى نسبته ضعيفة فى الانجاب وبالنسبة لى لم احرك ساكن ولم اظهر له استيائى ورضيت بالقدر مرة اخرى ولم اشعره بحزنى ولكن المشاكل ظهرت عندما علم ابى فانا ابنته الوحيدة فابى حلم دائما بالاحفاد منى ولقد طلب منى ان اتطلق من زوجى فان ابن عمى مستعد للزواج منى فلقد تقدم لى سابقا ولكننى رفضته ولكنى رفضت قراره باصرار اعتبر ابى قرارى اهانة له امام اعمامى فوضعنى امام خيارين احلاهما مر اما ان اترك بيت زوجى وفى الحال او انه سوف يتبرا منى امام الجميع وبعد تفكير اتصلت به واخبرته انى مازالت مصرة على قرارى وبالنسبة لزوجى فانه لا يعلم بهذه الامور اطلاقا جمع ابى اخوته واخبرهم بقراره وايدوه فى ذلك زوجى شك فى امرى لانى لم اذهب الى بيت اهلى ولكنه ذهب اليهم بدون اخبارى وهناك حدث بينه وبين جدال ساخن جدا ولقد اهانه ابى اعتبر زوجى وقوفى بجانبه شفقة عليه ولقد قال لى بانه مستعد لتركى حتى لا اخسر اهلى ولكنى واجهته بالرفض المطلق لقد منعنى ابى من ان اتصل بامى وبعد شهر علمت من احد اقربائى ان امى مريضة جدا من جراء ما حدث فذهبت لكى ازورها وكان الرعب يتملكنى من ابى جلست عندها حوالى دقيقتين حتى جاء ابى فطردنى قبلت قدماه حتى يصفح عنى ولكنه لم يستجيب حتى انفذ له قراره انا فى حيرة شديدة بين الذين احب امى حالتها تزيد سوءا كل يوم ولكنى لا استطيع رؤيتها انصحونى ماذا افعل حتى تعود الامور كما كانت وان ارضى الطرفين فدموعى لا تتوقف من حزنى على فراق اهلى

التعليقات